قصفت القوات الإسرائيلية بأكثر من 10 قذائف هاون، قرية بريف القنيطرة الشمالي في جنوب سوريا.
وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) بأن «قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت، اليوم الإثنين، انتهاكاتها في ريف القنيطرة الشمالي، حيث توغلت في بلدة جباتا الخشب، في حين قصفت قوة عسكرية محيط قرية طرنجة بأكثر من 10 قذائف هاون، دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وذكرت الوكالة السورية أن «قوة إسرائيلية مؤلفة من عدة ليات عسكرية توغلت في بلدة جباتا الخشب، حيث نصبت حاجزًا على مدخل البلدة وأوقفت المارة دون تسجيل حالات اعتقال، ما سبب حالة من التوتر في المنطقة».
بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القصف والوجود العسكري أثارا حالة من الذعر والهلع في أوساط الأهالي، خاصة المزارعين الذين يعملون في الأراضي المحيطة بالقرى المستهدفة.
كانت قوة إسرائيلية توغلت أمس الأحد في قرية رويحينة بريف القنيطرة الشمالي.
وبحسب «سانا» فإن «إسرائيل تواصل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي وإطلاق قذائف الهاون والمدفعية، وغيرها من الممارسات الإجرامية».
وتطالب سوريا باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات إسرائيل، وإلزامها بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
ويوم الجمعة الماضي، اعتقلت القوات الإسرائيلية، مواطنًا في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا.
وذكرت (سانا) أن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي مؤلفة من 6 آليات عسكرية توغلت باتجاه قرية صيدا الحانوت، وتوقفت لفترة غرب القرية واعترضت طريق عدد من رعاة الماشية، واعتقلت أحدهم، في إطار سياسة التضييق التي تمارسها إسرائيل ضد أهالي المنطقة.
ووفقًا لوكالة الأنباء الألمانية، فإن القوة توغلت باتجاه قرية الرزانية، وأقامت حاجزًا على مفرق القرية المؤدي إلى صيدا الجولان، قبل أن تنسحب من المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك