قتل جنديان سوريان، الاثنين، في هجوم نفذه مجهولون على حافلة عسكرية بريف الحسكة شمال شرقي البلاد، وفق مصادر محلية.
ويأتي الاستهداف في ظل تحديات أمنية مستمرة تواجهها سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد.
ونقلت وكالة الأنباء السورية" سانا" عن وزارة الدفاع قولها إن اثنين من أفراد الجيش قضيا وأصيب عدد آخر في الاستهداف الذي طال حافلة نقل عسكرية.
وأشارت الوزارة في بيان مقتضب إلى أن الهجوم وقع في منطقة ريفية من المحافظة، دون أن تكشف عن هوية المنفذين أو عن العدد الدقيق للمصابين.
السياق الأمني بعد سقوط النظاموتشهد مناطق عدة في سوريا منذ الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، تاريخ سقوط نظام الأسد، حوادث أمنية متفرقة بين انفجارات واستهدافات نفذتها خلايا من فلول النظام السابق أو جماعات مسلحة.
وتسعى الحكومة السورية الجديدة إلى ترسيخ الاستقرار من خلال ملاحقة المطلوبين وتعزيز الانتشار الأمني في المحافظات.
وأكدت السلطات السورية في مناسبات سابقة أنها لن تسمح بالعبث بأمن البلاد الداخلي، وأنها تواصل ملاحقة عناصر النظام البائد الذين يثيرون قلاقل في عدة مناطق.
ويشكل استهداف الحافلات العسكرية تحدياً جديداً للأجهزة الأمنية التي تسعى لبسط سيطرتها على كامل التراب السوري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك