أعلنت وزارة التربية والتعليم عن مواعيد التقديم الإلكتروني للمدارس التجريبية بدءًا من أول يونيه القادم.
وتضمن إعلان الوزارة أن التقديم للالتحاق بمرحلة رياض الأطفال بالمدارس الرسمية للغات" المدارس التجريبية".
وقد سادت حالة من الجدل بين أولياء الأمور خلال الأيام الماضية بشأن ما تردد حول صدور قرارات جديدة بتخفيض سن القبول بالمدارس الرسمية للغات" المدارس التجريبية" لتصل إلى أربع سنوات في تنسيق يونيو المقبل.
وأثار هذا اللغط تساؤلات واسعة حول مدى صحة هذه الأنباء وتأثيرها على فرص قبول الأطفال في العام الدراسي الجديد.
حقيقة النزول بسن القبول في المدارس التجريبيةووفقًا لقرارات وزارة التربية والتعليم؛ فإنه لا يوجد أي تغيير في القواعد المنظمة لقبول الطلاب بمرحلة رياض الأطفال بالمدارس الرسمية لغات والمدارس الرسمية المتميزة للغات المعروفة سابقًا بـ المدارس التجريبية.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن ما يتم تداوله هو مجرد شائعات ناتجة عن فهم خاطئ للقواعد المتبعة منذ سنوات.
وأوضحت أن عملية القبول بالكامل ما زالت محكومة بالقرار الوزاري رقم 285 لسنة 2014، وهو القرار المعمول به منذ أكثر من عشر سنوات دون تعديل في بنود السن.
نصوص القانون تحكم سن القبولوينص القانون صراحة على أن سن القبول بمرحلة رياض الأطفال (KG1) يبدأ من 4 سنوات وحتى 6 سنوات إلا يومًا واحدًا، على أن يُحسب السن في الأول من أكتوبر من كل عام.
ويرجع تحديد الحد الأقصى بـ" 6 سنوات إلا يوم" إلى قوانين التعليم والطفل التي تلزم من أتمّ السادسة بالالتحاق مباشرة بالصف الأول الابتدائي، ولا تجوز قانونًا عودته لمرحلة رياض الأطفال.
تنسيق سن القبول في المدارس التجريبيةأما فيما يخص التساؤلات حول عدم قبول سن الأربع سنوات في الواقع العملي رغم وجود نص قانوني، فقد أوضحت مصادر وزارة التربية والتعليم أن السبب يرجع إلى التنسيق التنازلي، وضوابط الكثافة.
فبموجب القرار الوزاري ونصوص قانون التعليم، تلتزم الإدارات التعليمية بقبول الأطفال" الأكبر سنًا فالأصغر"، ونظرًا للإقبال الكثيف على المدارس الرسمية ومحدودية القاعات المتاحة، تكتمل القوة الاستيعابية للمدارس بالأطفال الذين تجاوزوا الخامسة، مما يؤدي تلقائيًا إلى استبعاد الشرائح العمرية الأصغر في الإدارات التي تشهد كثافة سكانية مرتفعة، خاصة في محافظات القاهرة والجيزة.
خيارات أولياء الأمور لإلحاق أبنائهم بالمدارسوأشار خبراء تربويون إلى أن هذا الوضع يضع أولياء الأمور أمام خيارات محدودة، إما الانتظار للعام التالي لتقديم أطفالهم في السن الأنسب للتنسيق، أو اللجوء للمدارس الخاصة، نظرًا لأن بناء قاعات جديدة لا يواكب الزيادة المطردة في الطلب على التعليم الرسمي المتميز.
ووجهت وزارة التربية والتعليم رسالة لأولياء الأمور بضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والمديريات التعليمية، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة التي تهدف إلى إثارة البلبلة قبل انطلاق موسم التقديمات في يونيو المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك