Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

«المها العربي».. نموذج لالتزام المملكة بحماية مواردها الطبيعية

عاجل
عاجل منذ 3 أسابيع
1

شكّلت قصة المها العربي أحد أبرز النماذج الوطنية في حماية الحياة الفطرية، بعدما كاد هذا الحيوان الصحراوي أن يختفي من بيئته الطبيعية، رغم قدرته العالية على التكيف مع الظروف القاسية في الصحاري والمناطق ش...

ملخص مرصد
أطلقت المملكة العربية السعودية عام 1986 برنامجًا وطنيًا لحماية المها العربي، الذي كاد ينقرض في البرية خلال سبعينيات القرن العشرين بسبب الصيد الجائر وتدهور الموائل. تم إكثاره تحت الأسر من 57 رأسًا، ثم أعيد توطينه في محمية محازة الصيد ضمن المحميات الملكية، مما ساهم في تحسين وضعه البيئي دوليًا. نجح المركز في خفض درجة التهديد من 'منقرض في البرية' إلى 'معرض للانقراض' بحسب الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة.
  • المها العربي كاد يختفي بسبب الصيد الجائر وتدهور الموائل في القرن العشرين
  • أطلقت المملكة برنامجًا للحفاظ عليه عام 1986 عبر مراكز الإكثار التابعة للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية
  • أعيد توطينه في محمية محازة الصيد ضمن المحميات الملكية، وتحسن وضعه البيئي دوليًا
من: المملكة العربية السعودية (المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية) أين: محمية محازة الصيد (المحميات الملكية)

شكّلت قصة المها العربي أحد أبرز النماذج الوطنية في حماية الحياة الفطرية، بعدما كاد هذا الحيوان الصحراوي أن يختفي من بيئته الطبيعية، رغم قدرته العالية على التكيف مع الظروف القاسية في الصحاري والمناطق شبه الجافة.

وينتمي المها إلى فصيلة البقريات، ويتميّز بلونه الأبيض وجسده المتناسق، ويعيش في البيئات القاحلة معتمدًا على النباتات وقطرات الندى بوصفها مصدرًا للمياه، ما يجعله من أكثر الكائنات تكيفًا مع ندرة الموارد.

وشهدت أعداده خلال القرن الماضي تراجعًا كبيرًا نتيجة الصيد الجائر والتنمية المتسارعة، إلى جانب تدهور موائله الطبيعية، حتى أُعلن انقراضه في البرية خلال سبعينيات القرن العشرين، في واحدة من أبرز التحديات البيئية في المنطقة.

وفي مواجهة ذلك، أطلقت المملكة العربية السعودية برنامجًا وطنيًا للحفاظ على المها العربي عام 1986م، من خلال مراكز الإكثار التابعة للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، حيث بدأت جهود الإكثار تحت الأسر عبر مجموعة تأسيسية بلغ عددها نحو (57) رأسًا، دُعمت لاحقًا بمجموعات من مصادر إقليمية ودولية.

وشهد عام 1989م أولى خطوات إعادة توطين المها في محمية" محازة الصيد" التي أصبحت لاحقًا ضمن المحميات الملكية (محمية الإمام سعود بن عبدالعزيز الملكية)، حيث جرى إطلاقه في بيئته الطبيعية ضمن برامج علمية مدروسة، وتمت حاليًا إعادة توطينه في معظم نطاق توزيعه الجغرافي التاريخي بالمحميات والمتنزهات الوطنية.

واعتمدت المملكة في جهودها على مسارات متكاملة شملت الإكثار المنظم، وإعادة التوطين، والمتابعة البحثية، إلى جانب التعاون مع الجهات الدولية المعنية بالحفاظ على الحياة الفطرية، مما أسهم في استعادة أعداد المها تدريجيًا، ونجح المركز في خفض درجة التهديد الدولي للمها العربي أربع درجات على مقياس الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة (IUCN)، من" منقرض في البرية" إلى" معرض للانقراض"، ما يعد إنجازًا دوليًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك