في تطور مفاجئ للأحداث، من المقرر أن يعود أدفوكات إلى مقعد المدرب كمدرب رئيسي لمنتخب كوراساو على الفور.
وكان المدرب البالغ من العمر 78 عامًا قد استقال في الأصل من منصبه كمدرب رئيسي في فبراير الماضي بسبب ظروف عائلية، لكن تحسن الحالة الصحية لابنته مهد الطريق لعودة مثيرة.
ويحل أدفوكات محل فريد روتن، الذي تنحى جانباً لتمكين المدرب الهولندي السابق من استئناف مشروعه.
جاء هذا القرار بعد ضغوط كبيرة من اللاعبين والجهات الراعية المؤثرة التي كانت حريصة على رؤية الرجل الذي ضمن التأهل يقودهم في النهائيات.
سيكون أدفوكات على مقاعد البدلاء يوم 14 يونيو في هيوستن عندما تخوض كوراساو أول مباراة لها على الساحة العالمية ضد ألمانيا، ليضمن الإشراف على تتويج العمل الذي بدأه خلال حملة التصفيات.
كان لعودة" الجنرال الصغير" تأثير كبير على لاعبي المنتخب الوطني لكوراساو.
ففي أعقاب هزيمتين وديتين في شهر مارس أمام الصين وأستراليا، عقد مجلس اللاعبين في الفريق مكالمة عاطفية مع رئيس الاتحاد جيلبرت مارتينا، وأعربوا بوضوح عن تفضيلهم لأساليب أدفوكات على أساليب روتن.
وبحسب ما ورد، وجد اللاعبون صعوبة في التكيف مع الطاقم الفني الموسع لروتن، الذي ضم عدة مساعدين جدد وطاقم طبي جديد.
كما لعبت الضغوط المالية دورًا في عملية اتخاذ القرار في الاتحاد.
فقد أيد أتيلاي أوسلو، مالك شركة" كوريندون" الراعية الرئيسية، مطالب اللاعبين وهدد بسحب ما يقرب من مليون يورو من التمويل السنوي إذا لم يتم تغيير المدرب.
بينما أصر اتحاد كرة القدم في البداية على بقاء روتن في منصبه، إلا أن مزيجاً من اضطرابات اللاعبين والخسارة المحتملة للدعم التجاري الحيوي جعل موقف روتن في النهاية غير قابل للاستمرار.
في ظل ظروف غير مواتية قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة، أكد روتن رحيله خلال عطلة نهاية الأسبوع.
واعترف المدرب السابق لفريقي بي إس في وشالكه بأن الأجواء لم تعد مواتية لتحقيق النجاح المهني.
كان من المقرر أن يقدم روتن التشكيلة النهائية لكأس العالم في ويليمستاد هذا الأسبوع، لكنه لم يستقل الطائرة من أمستردام بمجرد اتخاذ القرار النهائي.
وفي بيان الوداع، أعرب روتن عن أسفه للوضع، لكنه أصر على أن الاستقالة هي الخطوة المنطقية الوحيدة لمصلحة الفريق.
وقال: " لا يجب أن يكون هناك مناخ يضر بالعلاقات المهنية السليمة داخل الفريق أو بين أعضاء الطاقم".
" لذلك، فإن الاستقالة هي القرار الصحيح.
الوقت مهم للغاية ويجب على كوراساو المضي قدماً.
أنا آسف على الطريقة التي سارت بها الأمور، لكنني أتمنى للجميع التوفيق".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك