Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

استطلاع أمريكي يكشف تصاعد الاعتقاد بنظريات المؤامرة حول حوادث إطلاق ال

مصراوي
مصراوي منذ 3 أسابيع
1

كشفت نتائج استطلاع نشرته شركة “نيوز جارد” الأمريكية، أن نحو ربع الأمريكيين يعتقدون أن حادث إطلاق النار الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في أبريل الماضي كان “مفبركًا”، في وقت تتواصل فيه نظريات ال...

ملخص مرصد
كشفت شركة نيوز جارد الأمريكية عن استطلاع أظهر أن 25% من الأمريكيين يعتقدون أن حادث إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في أبريل 2024 كان مفبركًا. وأجرى الاستطلاع مؤسسة يوجوف لصالح نيوز جارد وشمل ألف أمريكي بالغ. وأشار الاستطلاع إلى تباين المواقف سياسيًا تجاه الحادث، مع تزايد الشكوك بين الديمقراطيين مقارنة بالجمهوريين. وذُكر انتشار نظريات المؤامرة عبر الإنترنت بعد الحادث، رغم رفض البيت الأبيض تلك المزاعم.
  • 25% من الأمريكيين يعتقدون أن حادث إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الأبيض (أبريل 2024) كان مفبركًا بحسب استطلاع نيوز جارد ويوجوف
  • الديمقراطيون أكثر ميلاً للاعتقاد بنظريات المؤامرة حول الحادث مقارنة بالجمهوريين
  • البيت الأبيض يرفض المزاعم: (قال البيت الأبيض: أي شخص يعتقد أن ترامب دبّر الحادث أحمق)
من: نيوز جارد، دونالد ترامب، الديمقراطيون، الجمهوريون، مؤسسة يوجوف، البيت الأبيض أين: الولايات المتحدة

كشفت نتائج استطلاع نشرته شركة “نيوز جارد” الأمريكية، أن نحو ربع الأمريكيين يعتقدون أن حادث إطلاق النار الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في أبريل الماضي كان “مفبركًا”، في وقت تتواصل فيه نظريات المؤامرة المرتبطة بالحوادث المسلحة التي استهدفت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال العامين الماضيين.

وبحسب الاستطلاع، فإن نحو واحد من كل أربعة أمريكيين يرى أن الحادث الذي وقع في فندق “واشنطن هيلتون” لم يكن حقيقيًا، مقابل 45% اعتبروا أنه محاولة حقيقية، بينما قال 32% إنهم غير متأكدين من طبيعة الحادث.

وأُجري الاستطلاع بواسطة مؤسسة “يوجوف” لصالح “نيوزغارد” خلال الفترة من 28 أبريل إلى 4 مايو، وشمل ألف أمريكي بالغ.

أظهرت نتائج الاستطلاع تباينًا سياسيًا لافتًا في المواقف تجاه الحادث.

وذكر الاستطلاع أن نحو ثلث المشاركين من الديمقراطيين يعتقدون أن الواقعة جرى تدبيرها، مقارنة بنحو واحد من كل ثمانية جمهوريين فقط، وفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.

كما أشار الاستطلاع إلى أن الفئة العمرية بين 18 و29 عامًا كانت أكثر ميلًا من الفئات الأكبر سنًا للاعتقاد بأن الحادث “مفبرك”.

ويأتي ذلك بعد توجيه هيئة محلفين اتحادية كبرى في واشنطن اتهامات إلى كول توماس ألين، المتهم بتنفيذ الهجوم، شملت أربع جنايات، من بينها محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب.

ووفق الاستطلاع، بدأت نظريات المؤامرة بالانتشار سريعًا عبر الإنترنت عقب الحادث الذي أدى إلى توقيف ألين في فندق “واشنطن هيلتون”، حيث زعمت منشورات متداولة، دون تقديم أدلة، أن إدارة ترامب دبرت الحادث بهدف تعزيز الدعم للرئيس والحزب الجمهوري وخطط إنشاء قاعة احتفالات جديدة في البيت الأبيض.

البيت الأبيض يرفض الاتهاماتالبيت الأبيض رفض تلك المزاعم في بيان صدر بعد نشر التقرير، إذ قال المتحدث ديفيس إنجل: “أي شخص يعتقد أن الرئيس ترامب دبّر محاولات اغتياله بنفسه هو شخص أحمق بالكامل”.

من جهتها، قالت صوفيا روبنسون، المحررة في “نيوزغارد”، إن نتائج الاستطلاع تعكس حالة أوسع من الشك لدى الأمريكيين تجاه الحكومة ووسائل الإعلام.

وأضافت أن “الأمريكين عبر مختلف الاتجاهات السياسية باتوا يزدادون عدم ثقة بهذه الإدارة وبوسائل الإعلام أيضًا”، مشيرة إلى أن كثيرين أصبحوا مستعدين لتصديق معلومات غير موثقة يشاهدونها عبر الإنترنت.

مقارنة مع محاولات اغتيال سابقةوأشار استطلاع الرأي، إلى أن حادث أبريل جاء بعد محاولتي اغتيال استهدفتا ترامب خلال عام 2024؛ الأولى خلال تجمع انتخابي في مدينة باتلر بولاية بنسلفانيا، والثانية في نادي ترامب الدولي للغولف بمدينة ويست بالم بيتش في ولاية فلوريدا.

ورغم عدم ظهور أي أدلة تدعم نظريات المؤامرة المرتبطة بالحوادث الثلاثة، فإن نسبة كبيرة من الأمريكيين ما زالت تعتقد أنها كانت مدبرة.

وبشأن حادث باتلر، قال 24% من المشاركين إنهم يعتقدون أن إطلاق النار كان “مفبركًا”، بينهم 42% من الديمقراطيين مقابل 7% من الجمهوريين.

أما محاولة الاغتيال في نادي الجولف، فقال 16% من المشاركين إنهم يعتقدون أنها كانت مدبرة، بينهم 26% من الديمقراطيين و7% من الجمهوريين.

كما أظهرت النتائج أن 21% من الديمقراطيين يعتقدون أن الحوادث الثلاثة جميعها كانت “مفبركة”، مقارنة بـ11% من المستقلين و3% فقط من الجمهوريين.

جوان دونوفان، أستاذة جامعة بوسطن المتخصصة في دراسة التلاعب الإعلامي، قالت إن النتائج تعكس ما وصفته بتأثير “الاستعراض” في رئاسة ترامب.

وأضافت أن فكرة تدبير حادث عشاء المراسلين “تبدو شديدة الشبه بأجواء هوليوود”، معتبرة أن “الجهاز الحكومي بأكمله تحول إلى برنامج تلفزيون واقعي”.

وقالت دونوفان إنها لم تتفاجأ بكون الديمقراطيين أكثر تشكيكًا في الحوادث، موضحة أن “هناك تصاعدًا في التفكير التآمري داخل الأوساط اليسارية”، وأن جزءًا من ذلك يرتبط بتراجع الثقة في المؤسسات.

بدوره، قال جاريد هولت، الباحث البارز في مجموعة “أوبن ميجرز” المتخصصة في تتبع التطرف عبر الإنترنت، إن الأرقام تعكس اتساع انتشار التفكير القائم على نظريات المؤامرة داخل الولايات المتحدة.

وأضاف: “هذه الأرقام لا تصدمني كثيرًا، لكنها قاتمة بالتأكيد”، معتبرًا أن “التفكير التآمري أصبح رد فعل غريزيًا لدى شريحة تبدو آخذة في التوسع من السكان”.

كما أشارت دونوفان إلى أن لجوء بعض الناس إلى تصديق نظريات المؤامرة قد يكون مرتبطًا بمحاولتهم فهم أحداث معقدة، خاصة عندما تشعر قطاعات من الجمهور بأن الحكومات أو المؤسسات تخفي حقائق أو تتعامل بمرونة مع بعض القوانين والأنظمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك