روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

هجوم رقمي منسق من السفارات الإيرانية ضد متحدثة البيت الأبيض

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أسابيع
2

قبل أيام قليلة من احتفال الولايات المتحدة بعيد الأم، تحولت ولادة طفلة المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى حدث إنساني واسع التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلنت رسميا استقبال مولود...

ملخص مرصد
قبل عيد الأم الأمريكي (10 مايو/أيار 2026)، احتفلت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بولادة طفلتها فيفيانا، ما أثار تفاعلا عاطفيا واسعا. في المقابل، شنت السفارات الإيرانية حملة رقمية منسقة على منصات التواصل، ربطت بين الحدث وبين مقتل 165 طفلة إيرانية في قصف مدرسة ميناب (28 فبراير/شباط 2026)، بحسب الرواية الإيرانية. استهدفت الحملة صور ليفيت كأم شابة، في مقابل صور ضحايا القصف، لانتقاد السياسات الأمريكية في المنطقة.
  • كارولين ليفيت أعلنت ولادة طفلتها فيفيانا في الأول من مايو/أيار 2026
  • السفارات الإيرانية هاجمت ليفيت عبر منصات التواصل بتوظيف رمزية عيد الأم
  • إيران تتهم الولايات المتحدة بقصف مدرسة ميناب (28 فبراير/شباط 2026) مما أدى لمقتل 165 طفلة
من: كارولين ليفيت (متحدثة البيت الأبيض)، السفارات الإيرانية أين: الولايات المتحدة، إيران، عدة دول (بريطانيا، الكونغو، نيكاراغوا، أفغانستان، أرمينيا، جنوب أفريقيا، المجر)

قبل أيام قليلة من احتفال الولايات المتحدة بعيد الأم، تحولت ولادة طفلة المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى حدث إنساني واسع التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أعلنت رسميا استقبال مولودتها الجديدة" فيفيانا" في الأول من مايو/أيار 2026، مؤكدة أنها ستأخذ إجازة أمومة مؤقتة من مهامها داخل الإدارة الأمريكية.

ونشرت ليفيت عبر حسابها الرسمي على منصة" إكس" و" انستغرام" صورة ظهرت فيها وهي تحتضن طفلتها الجديدة إلى جانب ابنها الأكبر" نيكو"، وكتبت أن" قلوب العائلة انفجرت حبا" مع وصول" فيفي"، مضيفة أن الطفلة" بصحة جيدة ومثالية"، وأن شقيقها الأكبر يتأقلم بسعادة مع وجودها داخل الأسرة، كما شكرت كل من أرسل لها الدعوات خلال فترة الحمل، مختتمة رسالتها بعبارة" الله طيب".

list 1 of 2شهادات الاغتصاب.

كيف انهارت سردية إسرائيل أمام نيويورك تايمز؟list 2 of 2ترمب يتهم والأكراد يغضبون.

من أفشل خطة الانتفاضة المسلحة في إيران؟وجاءت الولادة قبل أيام فقط من" عيد الأم" في الولايات المتحدة، الذي صادف الأحد 10 مايو/أيار 2026، ما أضفى على الحدث بعدا عاطفيا داخل الإعلام الأمريكي.

وجرى تداول صور ليفيت باعتبارها نموذجا للأم الشابة التي تحاول التوفيق بين مسؤولياتها السياسية الثقيلة وحياتها العائلية.

وتفاعلت شخصيات سياسية وإعلامية أمريكية مع الخبر، فيما امتلأت منصات التواصل برسائل التهنئة والدعوات، خاصة أن ليفيت تعد أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض في التاريخ الأمريكي الحديث، وواحدة من أبرز الوجوه الإعلامية الصاعدة داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

لكن هذا المشهد لم يبق بعيدا عن أجواء الحرب والسجال السياسي المرتبط بالصراع الأمريكي الإيراني المشتعل.

فبالتزامن مع احتفاء الإعلام الأمريكي بولادة" فيفيانا"، أعادت حسابات دبلوماسية إيرانية رسمية فتح ملف مدرسة" شجرة طيبة" الابتدائية للبنات في مدينة ميناب الإيرانية، التي تعرضت في 28 فبراير/شباط 2026 لقصف صاروخي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 165 طفلة، وفق الرواية الإيرانية.

وتحول التناقض بين" ولادة طفلة في واشنطن" و" مقتل طفلات في ميناب" إلى محور حملة إعلامية إيرانية منسقة على منصة" إكس"، قادتها سفارات وقنصليات إيرانية في عدة دول، مستغلة رمزية عيد الأم الأمريكي، وظهور ليفيت كأم تحتفل بمولودتها الجديدة.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت في مارس/آذار 2026 تفاصيل تحقيق أولي أشار إلى أن القصف الذي استهدف مدرسة ميناب وقع نتيجة" خطأ استخباراتي"، بعدما اعتمدت القيادة المركزية الأمريكية على إحداثيات قديمة كانت تصنف الموقع كمنشأة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بينما كان المبنى قد تحول إلى مدرسة منذ سنوات.

هذا الاعتراف الجزئي فتح الباب أمام حملة انتقادات دولية، خاصة مع تداول صور أطفال المدرسة والحديث عن" فشل استخباراتي قاتل".

وفي ذروة الاحتفال الأمريكي بعيد الأم، أعادت السفارات الإيرانية استحضار تلك الحادثة، لكن هذه المرة من خلال ربطها مباشرة بالمتحدثة باسم البيت الأبيض.

وكتبت السفارة الإيرانية في بريطانيا عبر حسابها الرسمي على" إكس"، " بينما تحتفلون بولادة أطفالكم، أنتم تقصفون الأطفال في غزة ولبنان وإيران"، وأضاف المنشور أن" هذه الطفلة البريئة كانت واحدة من مئات الأطفال الذين قتلوا في اليوم الأول من هجومكم غير القانوني على إيران".

وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، نشرت سفارة إيران رسالة موجهة مباشرة إلى ليفيت، قالت فيها بالفرنسية" نهنئك بولادة طفلتك، الأطفال أبرياء ولطيفون"، وجاءت الصياغة هادئة ظاهريا، لكنها حملت تلميحا سياسيا واضحا حول براءة الأطفال الذين قتلوا في ميناب.

أما الحساب الرسمي للسفارة الإيرانية في نيكاراغوا، فاختار خطابا أكثر حدة، إذ كتب" بقدر ما أن شعور الأمومة حلو، فإن شعور فقدان طفل مدمر ومؤلم"، ثم أشار المنشور إلى" 168 طفلا من مدرسة ميناب قتلوا بصاروخ توماهوك أمريكي"، واتهم ليفيت بأنها" بررت ذلك بتهور".

وفي أفغانستان، ذهبت القنصلية الإيرانية في مدينة مزار شريف إلى مستوى أكثر تصعيدا، إذ نشرت رسالة قالت فيها إن" فيفيانا ستكتشف يوما من تكون والدتها حقا، وستشعر بالخجل عندما تعلم بتورط والدتها في مذبحة أطفال إيران وميناب"، مضيفة أن" كلمة أم مقدسة، وليس الجميع جديرا بها".

في المقابل، اختارت السفارة الإيرانية في براغ مقاربة أكثر عاطفية ورمزية، حيث نشرت نصا باللغتين التشيكية والإنجليزية يصور معلمة تنادي أسماء طالبات ميناب" واحدة تلو الأخرى"، في إشارة إلى الغياب الأبدي للفتيات اللواتي قتلن في القصف.

وجاء في المنشور أن" ضحكات الطفلات ما تزال عالقة على الجدران"، وأنهن" كان يجب أن يكن اليوم داخل الصفوف الدراسية لا مجرد أسماء يجري تذكرها بصمت"أما السفارة الإيرانية في المجر، فاكتفت بصورة وتعليق مقتضب كتب فيه" من دون أي تفسير" مرفقا بوسمي" طلاب ميناب" و" كارولين ليفيت"، في إشارة إلى ما تصفه طهران بغياب المحاسبة الأمريكية عن الحادثة.

وفي أرمينيا، نشرت السفارة الإيرانية رسالة مباشرة إلى" ليفيت" قالت فيها" تهانينا لك، الأطفال أبرياء ولطيفون، هؤلاء الأطفال الـ168 الذين قتلهم رئيسك في مدرسة ميناب، والذين قمت بتبرير مقتلهم، كانوا أيضا أطفالا، وأضاف المنشور" عندما تقبلين طفلتك، فكري في أمهات هؤلاء الأطفال".

أما السفارة الإيرانية في جنوب أفريقيا، فاختارت خطابا أكثر هجومية، إذ كتبت أن طفلة ليفيت" عندما تكبر وتقرأ التاريخ ستشعر بالخجل لأنها خدمت واحدة من أكثر الحكومات المكروهة في التاريخ"، وأضاف المنشور أن" يديها ملطختان بدماء العديد من الأطفال الأبرياء مثل أطفال ميناب".

وبدا واضحا أن الدبلوماسية الإيرانية حاولت استثمار التوقيت بعناية، عبر بناء مقارنة بصرية وعاطفية بين صورتين متناقضتين، الأولى لمتحدثة البيت الأبيض تحتفل بطفلتها الجديدة وسط أجواء عيد الأم، والثانية لأمهات إيرانيات فقدن بناتهن في قصف أمريكي.

هذا التوظيف السياسي للمشاعر الإنسانية أعاد إلى الواجهة نقاشا واسعا حول" الأخلاقية الانتقائية" في الحروب الحديثة، خاصة عندما تتحول صور الأطفال والأمهات إلى أدوات ضمن معارك الرواية الإعلامية.

وبين صورة" فيفيانا" التي تحولت إلى رمز للأمومة داخل الإعلام الأمريكي، وصور فتيات ميناب اللواتي تحولت أسماؤهن إلى وسوم سياسية تتداولها الحسابات الإيرانية، بدا أن الحرب بين واشنطن وطهران لم تعد تدار فقط بالصواريخ والبيانات العسكرية، بل أيضا عبر معارك الرموز الإنسانية والذاكرة العاطفية على منصات التواصل الاجتماعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك