قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

غياب واسع للنواب عن جلسة رقابية يثير الجدال في المغرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

عاد الجدال في المغرب حول غياب البرلمانيين إلى الواجهة، بعدما شهدت الجلسة العمومية المخصصة لمناقشة التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات، المؤسسة الدستورية المعنية بمراقبة المالية العمومية، غياب عدد كب...

ملخص مرصد
أثار غياب 303 نواب من أصل 395 عن جلسة رقابية في المغرب جدلاً واسعاً، رغم مناقشة التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات. وبلغ عدد الحضور 60 نائباً من الأغلبية و32 من المعارضة، فيما غابت الحكومة أيضاً. وتأتي هذه الظاهرة رغم إجراءات عقابية سابقة.
  • غياب 303 نواب من 395 في جلسة مناقشة التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات
  • غاب معظم أعضاء الحكومة عن الجلسة رغم أهميتها الرقابية
  • ظاهرة الغياب متكررة رغم العقوبات المالية والإجراءات الداخلية
من: نواب مجلس النواب المغربي، أعضاء الحكومة أين: المغرب

عاد الجدال في المغرب حول غياب البرلمانيين إلى الواجهة، بعدما شهدت الجلسة العمومية المخصصة لمناقشة التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات، المؤسسة الدستورية المعنية بمراقبة المالية العمومية، غياب عدد كبير من النواب، خلال انعقادها اليوم الثلاثاء.

وأعاد هذا الغياب إلى الأذهان الصورة السلبية التي ترسخت لدى الرأي العام خلال السنوات الماضية عن أداء المؤسسة التشريعية.

وكان لافتاً خلال جلسة مناقشة التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنتَي 2024-2025 غياب نحو 303 نواب من أصل 395 بمجلس النواب، الغرفة الأولى في البرلمان، رغم الأهمية الحيوية للتقرير.

واقتصر الحضور على نحو 60 نائباً من أحزاب الأغلبية الحكومية، مقابل ما يقارب 32 نائباً من المعارضة، ما أثار تساؤلات حول مستوى التفاعل مع واحدة من أبرز المحطات الرقابية المرتبطة بتقييم تدبير المال العام.

وزاد من حدة الجدال غياب عدد من أعضاء الحكومة عن الجلسة.

وبات الغياب عن الجلسات البرلمانية، رغم الإجراءات الزجرية والتحفيزية المخصّصة لضمان حضور النواب إلى الجلسات العامة وأشغال اللجان الدائمة، ظاهرة ملازمة للبرلمان المغربي خلال السنوات الأخيرة، لما تتركه من تداعيات سلبية على المشهدَين البرلماني والسياسي، وذلك على الرغم من تبني مجلس النواب إجراءات أكثر صرامة، من بينها اقتطاع أيام الغياب من التعويضات الشهرية وتلاوة أسماء المتغيبين خلال الجلسات العامة، وفقاً للنظام الداخلي، فإن هذه الخطوات لم تنجح في الحد من الظاهرة بالشكل المطلوب.

وتنص المادة 146 من النظام الداخلي لمجلس النواب على إلزامية حضور النائبات والنواب جميع الجلسات العامة، مع ضرورة توجيه رسالة اعتذار إلى رئيس الجلسة قبل انعقادها مرفقة بسبب الغياب، على ألّا يُقبل أي عذر إلا في الحالات المنصوص عليها، كما تُنشر لائحة الحاضرين والمتغيبين في النشرة الداخلية للمجلس وعلى موقعه الإلكتروني.

كما تؤكد المادة 147 أنه" إذا ثبت تغيب عضو عن جلسة عامة من دون عذر مقبول، يوجه الرئيس تنبيهاً كتابياً إليه، وإذا ثبت تغيبه مرة ثانية من دون عذر عن جلسة عامة في الدورة نفسها، يوجه إليه الرئيس تنبيهاً كتابياً ثانياً، ويأمر بتلاوة اسمه في الجلسة العامة التالية، وفي حالة ثبوت غيابه من دون عذر للمرة الثالثة أو أكثر، يقتطع من التعويضات الشهرية الممنوحة له مبلغ مالي بحسب عدد الأيام التي وقع خلالها التغيب من دون عذر مقبول".

وتعليقاً على الظاهرة، قالت الباحثة في العلوم السياسية شريفة لموير إنّ غياب البرلمانيين عن جلسة يفترض أن تشكل محطة حقيقية للمساءلة وتقييم الأداء العمومي ليس أمراً جديداً، موضحة أن الظاهرة ظلت محلّ جدل متواصل، خصوصاً مع محاولات سن إجراءات صارمة للحد منها، لكنها لم تُواجه بالجدية الكافية لتغيير هذا الواقع.

وأكدت لموير، في حديث لـ" العربي الجديد"، أن تداعيات الغياب لا تقتصر على البرلمانيين فحسب، بل تمتد أيضاً إلى أعضاء الحكومة، مشيرة إلى أن هذه الغيابات تؤثر سلباً في الحصيلة التشريعية وتعطل دور البرلمان، خصوصاً في ظل ضعف التفاعل من جانب الحكومة.

وأضافت لموير: " اليوم، ونحن على مشارف محطة انتخابية مهمة، من المفترض أن تعمل الأحزاب السياسية على ترجمة انتظارات المواطنين من خلال تزكية مرشحين قادرين على الترافع عن قضايا المواطن المغربي"، واعتبرت أن" الأزمة التي يعيشها الفاعل السياسي في المغرب هي أزمة ثقة ومسؤولية تجاه قضايا الوطن، مع تغليب المصالح الخاصة، وهو ما يتجلى في طريقة التعامل اللامسؤولة مع المؤسسة التشريعية، سواء من النواب أو الحكومة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك