العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

“سمها الغامدي”….. حين تتحول الإنسانية إلى وطنٍ للأيتام

 عسير الإلكترونية
عسير الإلكترونية منذ 3 أسابيع
3

بقلم: د. وسيلة محمود الحلبيليست كل الشخصيات تُشبه المناصب التي تتقلدها…فهناك أشخاص يتجاوزون حدود الوظيفة ليصبحوا أثرًا خالدًا في حياة البشر، وهذا تمامًا ما فعلته الأستاذة” سمها بنت سعيد الغامدي”، ...

ملخص مرصد
تحولت سمها الغامدي من مسؤولة اجتماعية إلى أيقونة إنسانية عبر 36 عاماً من العطاء للأيتام، حيث حوّلت دور الحضانة من نمط مؤسسي إلى أسرة بديلة دافئة. أسست لجنة زواج لليتيمات وكرست حياتها لتمكين حقوقهم ودمجهم بالمجتمع، لتصبح نموذجاً سعودياً للعمل الإنساني. تم تعيينها مؤخراً في مجلس إدارة المجلس التخصصي لجمعيات الأيتام اعترافاً بمسيرتها الاستثنائية.
  • سمها الغامدي كرست 36 عاماً لرعاية الأيتام عبر مؤسسات اجتماعية مختلفة
  • حوّلت دور الحضانة إلى بيئة عائلية دافئة تضمن حقوق اليتيم وكرامته
  • عُينت عضواً في مجلس إدارة المجلس التخصصي لجمعيات الأيتام (الدورة الثانية)
من: سمها بنت سعيد الغامدي أين: المملكة العربية السعودية

بقلم: د.

وسيلة محمود الحلبيليست كل الشخصيات تُشبه المناصب التي تتقلدها…فهناك أشخاص يتجاوزون حدود الوظيفة ليصبحوا أثرًا خالدًا في حياة البشر، وهذا تمامًا ما فعلته الأستاذة” سمها بنت سعيد الغامدي”، التي لم تكن يومًا مجرد مسؤولة اجتماعية، بل كانت قلبًا نابضًا بالأمومة، ويدًا حانية امتدت لعشرات السنين لتصنع للأيتام حياةً أكثر دفئًا وأمانًا وإنسانية.

ما يزيد عن ست وثلاثون عامًا من العطاء ليست رقمًا عابرًا، بل تاريخ طويل من الرحمة وصناعة الأثر.

امرأة آمنت أن اليتيم لا يحتاج إلى سقف يؤويه فقط، بل إلى قلب يحتويه، وأسرة تمنحه الأمان، وحياة تحفظ كرامته وتصنع مستقبله.

لقد استطاعت “أم الأيتام” أن تغيّر مفاهيم الرعاية الاجتماعية في المملكة، وأن تنقل دور الحضانة من النمط المؤسسي الجامد إلى مفهوم الأسرة البديلة الدافئ، في خطوة إنسانية عظيمة أعادت لليتيم حقه الطبيعي في الشعور بالانتماء والحب والاستقرار.

وحفلت مسيرتها بمحطات مضيئة؛ بدءًا من إدارتها لدار الحضانة الاجتماعية، مرورًا بقيادتها لإدارة رعاية الطفولة، ثم الإشراف النسائي الاجتماعي بالرياض، وصولًا إلى رئاسة مجلس إدارة جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة لعدة دورات، حيث تحولت “كيان” إلى بيت إنساني كبير يحتضن الأحلام قبل الأشخاص.

ويُحسب لها تأسيس أول لجنة زواج لليتيمات في المملكة، إيمانًا منها بأن الاستقرار الأسري حق لكل فتاة، وأن اليتيمة تستحق حياة طبيعية مليئة بالأمان والحب والكرامة.

كما امتد عطاؤها إلى نشر ثقافة الحقوق، ومناهضة العنف، وتمكين المرأة، وتعزيز الوعي المجتمعي، حتى أصبحت نموذجًا سعوديًا ملهمًا للعمل الإنساني النبيل.

إن (تعيين الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي عضوًا في مجلس إدارة المجلس التخصصي لجمعيات الأيتام في دورته الثانية)، لم يكن إلا امتدادًا طبيعيًا لمسيرة استثنائية، واعترافًا مستحقًا بقامة إنسانية عظيمة كرّست حياتها للأيتام، حتى أصبحت أمًّا لهم قبل أن تكون مسؤولة عنهم.

هي امرأة لم تصنع الأثر بالكلمات…بل صنعته بالحب، والاحتواء، والعمل الصادق.

وفخرٌ لكل يتيم عرف معنى الأمان على يديها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك