العربي الجديد - تركيا: السجن المؤبد 53 مرة بحق متهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013 يني شفق العربية - رغم الهدنة.. قوات الاحتلال تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع Euronews عــربي - واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفراج عنهم رويترز العربية - صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات الأبواب من تحت الأنقاض القدس العربي - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة
عامة

قتلى ومصابون مدنيون بقصف للجيش في السودان

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 أسابيع
1

أعلن تحالف السودان التأسيسي، أمس، سقوط 6 قتلى و5 جرحى في قصف بطائرات مسيَّرة تابعة للجيش استهدف أحياء داخل مدينة الضعين بولاية شرق دارفور في غرب البلاد.وقال علاء الدين عوض نقد، الناطق الرسمي باسم ال...

ملخص مرصد
أعلن تحالف السودان التأسيسي سقوط 6 قتلى و5 جرحى إثر قصف بطائرات مسيَّرة تابعة للجيش استهدف أحياء في مدينة الضعين شرق دارفور. وقال الناطق الرسمي باسم التحالف إن المسيَّرات استهدفت مدنيين عزل في الطرق والأحياء. وأضاف أن استمرار الجيش في استهداف المدنيين يُعد جريمة حرب وإبادة جماعية.
  • 6 قتلى و5 جرحى في قصف جوي استهدف مدينة الضعين شرق دارفور
  • استهداف مدنيين عزل في الطرق والأحياء بحسب تحالف السودان التأسيسي
  • الناطق الرسمي للتحالف: استمرار الجيش في استهداف المدنيين جريمة حرب
من: تحالف السودان التأسيسي، علاء الدين عوض نقد، الجيش السوداني أين: مدينة الضعين، شرق دارفور، السودان

أعلن تحالف السودان التأسيسي، أمس، سقوط 6 قتلى و5 جرحى في قصف بطائرات مسيَّرة تابعة للجيش استهدف أحياء داخل مدينة الضعين بولاية شرق دارفور في غرب البلاد.

وقال علاء الدين عوض نقد، الناطق الرسمي باسم التحالف، في بيان صحفي: «استهدفت مسيَّرات جيش تنظيم (الإخوان) الإرهابي، ما بين عصر الاثنين وصباح أمس الثلاثاء، المدنيين العزّل في الطرق والأحياء بمدينة الضعين، حيث استهدفت المسيّرات عربة ركاب على طريق الضعين - عديلة بمنطقة الجلابي، كما استهدفت صباحاً أحياء داخل مدينة الضعين».

وأضاف: «إن استمرار الجيش وجماعته الإرهابية في استهداف المدنيين في مناطقهم يُعد جريمة حرب عنصرية مكتملة الأركان وإبادة جماعية»، داعياً إلى الحفاظ على النسيج الاجتماعي وأمن ووحدة هذه البلاد، وإفشال مخططات الإرهاب والإرهابيين.

واعتبر خبراء ومحللون أن تنظيم «الإخوان» الإرهابي يعد من أبرز العقبات الرئيسة أمام إنهاء الحرب الأهلية في السودان، بحكم تأثيره الكبير على مركز القرار داخل «سلطة بورتسودان»، مؤكدين أن التنظيم يمثل العصب الرئيس داخل المؤسسة العسكرية السودانية.

وأكد هؤلاء، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن وجود شبكات ذات طابع أيديولوجي داخل مؤسسات الدولة يمنحها قدرة على التأثير في بعض القرارات المصيرية، مشيرين إلى أن هذه الشبكات تُسهم بشكل مباشر في إطالة أمد الحرب الأهلية، وتعقيد فرص التسوية السياسية.

وأوضح منير أديب، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي، أنه عندما يُقتل أحد قيادات «الإخوان» في المعارك الدائرة، فإن ذلك يبدو متسقاً مع ما كان يُقال عن إن الجماعة تمثل شرارة ووقود الحرب الأهلية الدائرة في السودان منذ أبريل 2023.

وذكر أديب، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن «الإخوان» يرفضون أي هدنة، ويدفعون باتجاه استمرار الصراع، مما يجعل الجماعة إحدى العقبات الرئيسة أمام إنهاء الحرب، بحكم تأثيرها الكبير على مركز القرار.

وأشار إلى أنه كانت هناك اتجاهات، في مراحل سابقة، لطرح هدنة إنسانية، لكن قرار الهدنة رُفض من قبل الجيش السوداني، مؤكداً أن مصلحة «الإخوان» تكمن في استمرار الحرب وتغذيتها، اعتقاداً منهم بأن استمرارها قد يعيدهم إلى المشهد السياسي والعسكري والأمني، سواء خلال فترة وجيزة أو في المستقبل.

وقال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة: «عندما قامت الثورة السودانية، كانت ضد الجماعة، وعندما وقع الصدام في أبريل 2023، استعان الجيش بـ«الإخوان»، رغم أن مكانهم كان من المفترض أن يكون في السجون، حيث قام عبدالفتاح البرهان بإعادتهم وتعيينهم في مواقع قيادية داخل الجيش، في ظل عملية أخونة استمرت ثلاثين عاماً».

وأضاف: الحل لمواجهة «الإخوان»، وإنهاء الحرب يتمثل في استمرار المواجهة بأشكال متعددة، سواء عبر تفكيك البنى التنظيمية والعسكرية لهذه التنظيمات، أو عبر تحرك سياسي دولي يهدف إلى تعرية كل من يستعين بـ«الإخوان» أو بالتيارات المتطرفة، إلى جانب رفع وعي الشعب السوداني لرفض هذه الجماعات والتصدي لها.

من جانبه، أوضح المحلل السياسي التونسي، صهيب المزريقي، أن ما يجري في السودان لا يمكن فصله عن تداخل العوامل العسكرية مع الأجندات الأيديولوجية، وعلى رأسها تلك المرتبطة بجماعة «الإخوان»، مؤكداً أن وجود شبكات ذات طابع تنظيمي داخل مؤسسات الدولة السودانية، قد يمنحها قدرة على التأثير في بعض القرارات والعمليات.

وذكر المزريقي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذه الشبكات، عندما تدفع باتجاه الحسم العسكري وتُغذي خطاباً أيديولوجياً، تُسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في إطالة أمد الصراع وتعقيد فرص التسوية السياسية، مشدداً على أن تأثير الجماعات العابرة للحدود لا يصنع الأزمة من الصفر، لكنه يعمّقها ويعزز ديناميكياتها، خاصة عندما يتقاطع مع صراعات داخلية على السلطة والنفوذ.

وأشار إلى أن جوهر الأزمة في السودان يتمثل في محاولات تفكك مؤسسات الدولة وتعدد مراكز القوة، وأي معالجة حقيقية تتطلب تحييد التأثيرات الأيديولوجية، وبناء مشروع وطني جامع يضع مصلحة الدولة فوق أي انتماء تنظيمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك