قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

قانون جديد ينهي الزواج العرفي في مصر ..إليك التفاصيل

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 3 أسابيع
2

يقف المجتمع المصري أمام نقطة فاصلة في تاريخه التشريعي مع بزوغ ملامح قانون الأحوال الشخصية الجديد، الذي فتح ملف" الزواج العرفي"، منهياً تلك الظاهرة التي تعصف بحقوق الزوجات.لا سيما أن ورقة الزواج هذه ...

ملخص مرصد
أقر المجتمع المصري قانون الأحوال الشخصية الجديد الذي يستهدف إنهاء ظاهرة الزواج العرفي غير الموثق، والذي يهدد حقوق الزوجات والأبناء. وأوضح الدكتور محمد ممدوح عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان أن القانون خطوة ضرورية لكنها غير كافية بسبب تعقيدات اجتماعية واقتصادية. كما لفت إلى أن الظاهرة تتجاوز غياب التوثيق إلى هشاشة قانونية تهدد حقوق المرأة والطفل في حالات النزاع أو إثبات النسب.
  • قانون الأحوال الشخصية الجديد ينهي الزواج العرفي غير الموثق في مصر
  • الدكتور محمد ممدوح: القانون خطوة ضرورية لكن الظاهرة أعمق من نصوص قانونية
  • الزواج العرفي شهد 98 ألف حالة عام 2024 بعد ارتفاعه إلى 128 ألف عام 2017
من: الدكتور محمد ممدوح، هاني الجمل أين: مصر

يقف المجتمع المصري أمام نقطة فاصلة في تاريخه التشريعي مع بزوغ ملامح قانون الأحوال الشخصية الجديد، الذي فتح ملف" الزواج العرفي"، منهياً تلك الظاهرة التي تعصف بحقوق الزوجات.

لا سيما أن ورقة الزواج هذه غير الموثقة تهدد حقوق الأبناء وتصادر حقوق العديد من النساء في البلاد.

فهل ستنجح النصوص القانونية الجديدة في توفير الحماية للأطراف الضعيفة مثل الزوجات والأبناء؟في السياق، أوضح الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد قد يسهم في تضييق المساحات التي سمحت بانتشار الزواج العرفي خلال السنوات الماضية.

إلا أنه أضاف في تصريحات للعربية.

نت/الحدث.

نت أنه لا يمكن اعتبار هذا القانون حلًا سحريًا ينهي الظاهرة بشكل كامل، لأن القضية أعمق من مجرد نصوص قانونية، وترتبط بتشابكات اجتماعية واقتصادية وثقافية معقدة فرضت نفسها على الواقع المصري خلال العقدين الأخيرين.

كما أشار إلى" أن أخطر ما في الزواج العرفي لا يتعلق فقط بغياب التوثيق الرسمي، إنما بما يترتب عليه من هشاشة قانونية تهدد حقوق المرأة والطفل على وجه الخصوص، خاصة في حالات النزاع أو الإنكار أو إثبات النسب أو الحقوق المالية.

واعتبر عضو مجلس حقوق الإنسان أن أي محاولة لإصلاح المنظومة التشريعية للأسرة هي خطوة ضرورية لحماية الاستقرار المجتمعي وليس فقط لتنظيم العلاقة بين الزوجين.

ولفت إلى أن الدولة تتحرك حاليًا باتجاه بناء إطار قانوني أكثر وضوحًا يربط الحقوق والالتزامات بالتوثيق الرسمي، بما يقلل من حجم النزاعات الممتدة داخل المحاكم ويحافظ على الحقوق الأساسية للأطراف الأكثر هشاشة داخل الأسرة.

إلى ذلك، أكد أن استمرار اللجوء إلى الزواج العرفي يكشف وجود تحديات أخرى لا تقل أهمية، على رأسها الضغوط الاقتصادية، وارتفاع تكاليف الزواج، وضعف الوعي القانوني، وأحيانًا محاولة بعض الأطراف التهرب من المسؤوليات المترتبة على الزواج الرسمي.

وشدد على أن أي معالجة حقيقية لهذا الملف يجب أن تقوم على مسارين متوازيين: الأول تشريعي يضمن حماية الحقوق ويغلق الثغرات، والثاني اجتماعي وثقافي يعيد تعزيز فكرة الأسرة المستقرة القائمة على المسؤولية والوضوح، لأن القوانين وحدها لا تكفي لإنهاء الظواهر المرتبطة بتحولات المجتمع.

من جانبه، رأى هاني الجمل، نائب مدير مركز تفكير للدراسات والشؤون السياسية، أن الزواج العرفي" حق يراد به باطل، فهو من المظاهر التي تهدد استقرار المجتمع المصري، خاصة أنه اتخذ أشكالاً ومسميات مختلفة مثل زواج التجربة والمساكنة، وصولاً لاستخدامه كغطاء شرعي لتجارة الرقيق الأبيض وبوابة لزيجات القصر، مما خلق أزمة في عالم المواريث وإثبات النسب التي لا يزال يتم التحايل عليها رغم تقنيات تحليل ال DNA.

" واستعرض الجمل لغة الأرقام موضحاً أن الزواج العرفي شهد ارتفاعاً ملحوظاً عام 2017 ب 128 ألف عقد 13.

7% من إجمالي الزيجات، قبل أن ينخفض إلى 98 ألف حالة في 2024، مرجعا انتشار الظاهرة إلى اعتراف بعض نجوم الفن والمجتمع بالزواج العرفي علانية، مما شجع الشباب على تقليدها ك" نزوات" في ظل غياب القدوات الإيجابية.

هذا وحذر من تبعات تلك القضايا التي بلغت نحو 20 ألف قضية إثبات نسب سنوياً، فضلاً عن خلافات أسرية وصلت لحد القتل، واستخدامه كستار لجرائم الفجور وهتك عرض القاصرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك