العربي الجديد - الترجي يحسم مستقبل بلايلي باتفاق مبدئي وتجديد مرتبط بمحكمة "التاس" قناة العالم الإيرانية - نهاية عصر المحميات مع تعدد الخيارات الدفاعية الخليجية وكالة الأناضول - نتنياهو: لا يوجد حاليا اتفاق مع لبنان لوقف إطلاق النار الجزيرة نت - أول تعليق لوائل جمعة بعد قيادته للكرة في الأهلي المصري وهذه رسالته لدولة قطر وكالة الأناضول - الأناضول تطلق موقعا إلكترونيا لسلسلة كتبها "ثلاثية غزة" Euronews عــربي - إسرائيل تسرّع تهويد الأقصى.. حملة لتجنيد اليمين المتطرف في محيط المسجد الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل
عامة

نجل الطبيب حسام أبو صفية: ننتظر كل اتصال وكأنه الأخير

الغد
الغد منذ 3 أسابيع
2

يواجه الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية الذي اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل 18 شهرا، تجويعا ممنهجا وحرمانا من الرعاية الطبية والتواصل مع ذويه.وكان أبو صفية -مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة–...

ملخص مرصد
يعاني الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية (52 عاما)، مدير مستشفى كمال عدوان شمال غزة، من ظروف قاسية في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 18 شهرا، حيث يتعرض للتجويع الممنهج وحرمان من الرعاية الطبية، بحسب نجله إلياس. وكان أبو صفية قد سلم نفسه طواعية في ديسمبر 2024 لمنع اقتحام المستشفى، الذي تحول إلى رمز عالمي بعد رفضه مغادرته أثناء حصاره. (68 كلمة)
  • اعتقل أبو صفية في ديسمبر 2024 بعد تسليمه نفسه لمنع اقتحام المستشفى
  • يعاني من تجويع ممنهج وحرمان من الرعاية الطبية في سجون الاحتلال
  • لم توجه أي تهم لأبي صفية أو 375 كادرا طبيا آخرين حتى الآن
من: حسام أبو صفية (مدير مستشفى كمال عدوان) ونجله إلياس أبو صفية أين: سجون الاحتلال الإسرائيلي (سجن عوفر، مركز سديه تيمان)

يواجه الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية الذي اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل 18 شهرا، تجويعا ممنهجا وحرمانا من الرعاية الطبية والتواصل مع ذويه.

وكان أبو صفية -مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة– على رأس عمله عندما سلم نفسه طواعية للجنود الإسرائيليين في محاولة منه لمنعهم من اقتحام المستشفى في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وقال إلياس أبو صفية -نجل الطبيب الفلسطيني- إن والده (52 عاما) يعيشا ظروفا مأساوية في سجون الاحتلال، ويتعرض لتجويع ممنهج، ويعاني تدهورا صحيا كبيرا بسبب حرمانه من كافة حقوقه الطبية.

وبعد ضغوط دولية، سمحت سلطات الاحتلال لأبي صفية بمقابلة محاميه بعد 90 يوما من حرمانه من الزيارة، وفق نجله، الذي أكد أن العائلة تعيش قلقا دائما بسبب ما يصلهم عن حالة والده المأساوية.

وأصبحت عائلة أبو صفية تتعامل مع كل اتصال على أنه الأخير بشأنه، حسب ما ذكر نجله الذي قال إن حالهم" لا يختلف عن حال بقية ذوي الأسرى الموجودين في سجون الاحتلال.

وأكد نجل الطبيب الفلسطيني المعتقل أن كافة الأخبار القادمة من السجون الإسرائيلية" مخيفة، وتزيد قلق ذوي الأسرى الذين يعيشون عذابا من نوع آخر".

وقال إنه لم يتواصلوا مع والده منذ اعتقاله، ويتابعون أخباره عبر محاميه ناصر عودة.

وأعرب عن استغرابه من اعتقال والده وتعذيبه دون أي جريمة اقترفها" سوى محاولة إنقاذ الأطفال"، وفي ظل خلو سجله لدى النيابة العامة والمحكمة العليا الإسرائيلية من أي تجاوز.

وأوضح إلياس أبو صفية، أن محامي والده ومنظمة" أطباء حقوق الإنسان" بالداخل الفلسطيني المحتل، أكدوا أن أبو صفية و375 كادرا طبيا اعتقلتهم إسرائيل" لم يواجهوا أي تهم حتى الآن"، وأنهم محتجزون بناء على قانون" المقاتل غير الشرعي" الذي يبرر للاحتلال توقيفهم دون توجيه اتهامات لهم.

وتستخدم إسرائيل قوانين استثنائية لتغييب الأطباء الذين كانوا يشكلون خط الدفاع الأخير عن حياة المدنيين والأطفال في شمال قطاع غزة.

وفجر 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، شاهد العالم كله أبو صفية، وهو يتحرك بين الركام بردائه الأبيض متجها نحو دبابات الاحتلال التي كانت تحاصر مستشفى كمال عدوان، آخر منشأة كبرى كانت تقدّم الحدّ الأدنى من الخدمة الطبية في ذلك الجزء من القطاع.

ومنذ ذلك اليوم، تحوّل اسم الطبيب إلى رمز عالمي بعدما رفض مغادرة المستشفى، وبقي مع أسْرته بداخله شهورا، لرعاية الأطفال الذين كانوا يواجهون الموت من كل اتجاه.

وفي 26 أكتوبر/تشرين الأول 2024، استُشهد ابنه إبراهيم خلال قصف استهدف محيط المستشفى، كما أصيب أبو صفية نفسه لاحقا خلال هجمات متكرّرة على المنشأة.

وبعد أيام من الحصار، اقتحمت القوات الإسرائيلية المستشفى، وأجبرت العاملين والمرضى على الإخلاء القسري، وأحرقت أجزاءً منه، ثم أخذت أبو صفية وهو بزيّه الطبي الأبيض.

لاحقًا، أكّدت تقارير حقوقية وإعلامية أن أبو صفية نقله الاحتلال أولا إلى مركز سديه تيمان في صحراء النقب، ثم إلى سجن عوفر، حيث ظلّ محتجزًا من دون توجيه تهمة بموجب قانون" المقاتل غير الشرعي/غير القانوني".

وقد جرى تمديد اعتقال الطبيب الفلسطيني أكثر من مرة خلال العام 2025، منها قرار في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بتمديده 6 أشهر إضافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك