اختتم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جولة أفريقية استمرت يومين، بدأت من الإسكندرية مروراً بنيروبي (حيث عقدت قمة "أفريقيا إلى الأمام") وانتهت في أديس أبابا. هدفت الجولة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين فرنسا وأفريقيا بتركيز على التنمية والشراكة الندية، في إطار ما وصفته فرنسا بإنهاء حقبة "فرنسا أفريقيا الفرانكفونية". تأتي الجولة قبل عام من انتهاء ولاية ماكرون الرئاسية.
- جولة ماكرون شملت مصر وكينيا وإثيوبيا يومي 23-24 مايو 2024
- قمة "أفريقيا إلى الأمام" في نيروبي ركزت على علاقات اقتصادية ندية
- ماكرون يسعى لطيّ صفحة "فرنسا أفريقيا الفرانكفونية" قبل نهاية ولايته
من: إيمانويل ماكرون
أين: الإسكندرية (مصر)، نيروبي (كينيا)، أديس أبابا (إثيوبيا)
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو.
لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
ينهي الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون اليوم الأربعاء، جولة أفريقية قادته من الاسكندرية في مصر إلى أديس أبابا الإثيوبية مرورا بنيروبي حيث التأمت قمة" أفريقيا إلى الأمام" في صيغة مستحدثة تريد أن تكون نقطة تحول في العلاقات بين فرنسا والقارة الأفريقية وطي صفحة" فرنسا أفريقيا الفرانكفونية" من خلال التركيز على مقاربة ندية من باب التنمية الاقتصادية في علاقة رابح - رابح.
نتوقف هنا عند أبرز مخرجات جولة الوداع الأفريقية للرئيس ماكرون قبل عام تحديدا من مغادرته لمنصبه.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك