قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

حقوق عين شمس تشارك في مؤتمر جامعة الأزهر الدولي السادس حول تحديات الأسرة المعاصرة

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أسابيع
2

شارك وفد كلية الحقوق جامعة عين شمس، في المؤتمر الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة جامعة الأزهر، برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وبالتعاون مع جامعة أجونج الإسلامية بأندونيسيا والذي ...

ملخص مرصد
شارك وفد من كلية الحقوق بجامعة عين شمس في المؤتمر الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، برعاية شيخ الأزهر، بحضور وزراء ومفتي الديار المصرية. تناول المؤتمر 18 توصية لحماية الأسرة، أبرزها تطوير التشريعات الأسرية وإنشاء مراصد وطنية لرصد الظواهر المهددة للأسرة. وأكد الدكتور محمود صديق على دور الأزهر في الحد من ظاهرة الطلاق من خلال هذه التوصيات.
  • شارك وفد كلية الحقوق جامعة عين شمس في المؤتمر الدولي السادس بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة
  • أوصى المؤتمر بـ18 توصية لحماية الأسرة وتماسكها من التحديات المعاصرة
  • أكد الدكتور محمود صديق على دور الأزهر في الحد من ظاهرة الطلاق
من: وفد كلية الحقوق جامعة عين شمس، الإمام الأكبر أحمد الطيب، الدكتور محمود صديق أين: القاهرة، جامعة الأزهر

شارك وفد كلية الحقوق جامعة عين شمس، في المؤتمر الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة جامعة الأزهر، برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وبالتعاون مع جامعة أجونج الإسلامية بأندونيسيا والذي جاء بعنوان" نحو بناء مجتمع متماسك حماية كيان الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة".

ضم وفد الكلية كلاً من الدكتور ياسين الشاذلي عميد كلية الحقوق، والدكتور حسين محروس، الأستاذ المساعد ورئيس قسم الشريعة، والدكتور الدسوقي عبدالناصر، الأستاذ المساعد بقسم الشريعة الإسلامية ومدير وحدة الجودة بالكلية.

شهد المؤتمر حضورا رفيع المستوى، حيث شارك فيه الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية، والدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ولفيف من القيادات الدينية والتنفيذية.

ترأس فعاليات المؤتمر الدكتور عطا السنباطي عميد كلية الشريعة والقانون بالقاهرة، بحضور نخبة من عمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، ورجال القانون، والباحثين المتخصصين.

وصل المؤتمر إلى ثماني عشرة توصية وبيانها كالآتي:١٨ توصيةً لحماية كيان الأسرة وتماسكها يلقيها نائب رئيس جامعة الأزهر في البيان الختامي للمؤتمر الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرةألقى نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث الدكتور محمود صديق البيان الختامي للمؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بالقاهرة الذي عقد برعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، ورئيس الجامعة فضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، بالاشتراك مع كلية القانون بجامعة السلطان أجونج بإندونيسيا تحت عنوان: «نحو بناء مجتمع متماسك حماية الكيان الأسري في مواجهة التحديات المعاصرة».

وأوضح الدكتور محمود صديق أن المشاركين في المؤتمر ثمّنوا الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة المصرية المخلصة وعلى رأسها مؤسسة الأزهر الشريف في سبيل الحد من ظاهرة الطلاق، وخلصت نتائج البحوث المقدَّمة في المؤتمر وما شهدته الجلسات والمداخلات العلمية الثرية والمناقشات المعمَّقة إلى «١٨» توصيةً تستهدف تعزيز تماسك الأسرة وحماية كيانها، تمثلت في الآتي:١- ضرورة مراجعة الأطر والمواد القانونية المتعلقة بالشأن الأسري وتطويرها؛ لضمان تماشيها مع المتغيرات المعاصرة، وبما يكفل حماية حقوق جميع أفراد الأسرة، وسرعة الفصل في النزاعات الأسرية.

٢- إلزامية اللجوء إلى آليات بديلة لتسوية النزاعات الأسرية بعيدًا عن صراعات التقاضي العلنية، كمكاتب الوساطة والإصلاح الأسري؛ للحد من النزاعات الناتجة عن المشكلات الأسرية قبل تفاقمها، على أن يتم تأهيل كوادر تلك المكاتب من الجهة الشرعية والقانونية والنفسية؛ للحد من نِسَبِ الطلاقِ المتزايدةِ؛ وعلى أن يكون لتلك البدائل حجية ثبوتية وقوة تنفيذية، على نحو يسهم في تحقيق الأمن الأسري، ويحيي قيمة العفو والسلام المجتمعي بين الناس.

٣- اعتماد برامج تدريبية إلزامية مكثفة للمقبلين على الزواج؛ تشمل: الجوانب الفقهية، والأخلاقية، والنفسية، والاجتماعية، والمالية، والإدارية.

٤- دمج مفاهيم التماسك الأسري وقيم الاحترام والمودة ضمن المناهج التعليمية بمختلف المراحل الدراسية؛ لتعزيز الوعي بهذه المفاهيم لدى الأجيال الناشئة؛ للحد من ظهور الفوضى الأسرية.

٥- العمل على إنشاء مراصد وطنية لشئون الأسرة، يتولى رصد الظواهر الدخيلة على الأسرة، وتحليلها، وتقديم تقارير دورية لصناع القرار، بناءً على بيانات إحصائية دقيقة.

٦- دعوة المؤسسات التعليمية والتربوية والإصلاحية وجميع منظمات المجتمع المدني إلى تبني منهج (الأمان الرقمي) الذي يهدف إلى تعليم الآباء والأبناء كيفية التعامل الواعي مع المحتوى الإلكتروني، وحماية الخصوصية الأسرية من الاختراق الرقمي.

٧- المطالبة بتغليظ العقوبات القانونية على الجرائم التي تستهدف هدم كيان الأسرة إلكترونيًّا؛ مثل: الابتزاز، والتحريض على التمرد الأسري، أو نشر الشائعات التي تستهدف استقرار البيوت.

٨- دعم دور المؤسسات الدينية والتربوية في تطوير خطابها الدعوى والإرشادي ليكون أكثر ملامسة للواقع المعاصر، من خلال معالجة قضايا الخلافات الزوجية الناشئة عن ضغوط الحياة الرقمية، وتقديم حلول شرعية ونفسية متوازنة.

٩- النص صراحة على آلية دورية لمراجعة النفقة، سواء تلقائيًّا أو بناءً على طلب، في حال حدوث تغيرات اقتصادية جوهرية تؤثر على القيمة الحقيقية للنقود.

١٠- الاستفادة من أدوات الاقتصاد الإسلامي؛ مثل: الزكاة والوقف، والتوظيف المالي في دعم الأسر المتضررة من التضخم، وبما يخفف العبء عن القضاء والأسرة والدولة.

١١- التأكيد على ضرورة التكامل بين السياسات الاقتصادية والتشريعات الأسرية، بحيث تُصاغ القوانين الأسرية في ضوء الواقع الاقتصادي المتغير؛ تحقيقًا لمبدأ العدالة الاجتماعية وحماية الأسرة باعتبارها أساس المجتمع.

١٢- ضرورة إعداد إطار وطني منظم لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها في الشأن الأسري.

١٣- ضرورة تغيير النمط الإعلامي في التعامل مع قضايا المرأة، والتوقف الجاد عن تصوير العلاقة الزوجية على أنها صراع مستمر بين الرجل والمرأة، وأنها معركة ندية لا تتوقف.

١٤ـ ضرورة دعم الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة المصرية المخلصة وعلى رأسها مؤسسة الأزهر الشريف واعتبار خفض معدلات الطلاق هدفًا قوميًّا تشارك في تحقيقه جميع مؤسسات الدولة.

١٥- أهمية تضافر الجهود نحو زيادة الوعي، وإدراك خطورة الأفكار الوافدة على قيمنا وأعرافنا، وضرورة المعالجة الجادة لها، وإعلان رفض النظريات الوافدة التي لا تتفق مع الأحكام المستقرة في مجتمعاتنا دينيًّا واجتماعيًّا.

١٦- الاتجاه نحو تطوير النظرة القانونية للمشرع والقاضي المصري لحق الرؤية والاستضافة والاصطحاب؛ لتكون هذه الحقوق خالصة للطفل بما يحقق مصلحته، مع ضرورة توسيع صلاحيات قاضي الموضوع في تقدير الحق، فضلًا عن اعتبار مبادئ محكمة النقض وقواعدها العامة أحد أركان النظام القانوني في هذا الشأن، دون الاعتماد على نصوص تشريعية جامدة، على نحو يحفظ كيان الأسرة، ويصون حقوق أفرادها.

١٧- رفعُ الطاقة الاستيعابية لمحاكم الأسرة بإنشاء دوائر إضافية في المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية.

١٨- تطويرُ آليات تنفيذ أحكام النفقة والرؤية بما يكفل حماية فعلية للمحكوم لهم دون إطالةٍ في مسالك التنفيذ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك