حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من احتمال تسجيل إصابات جديدة بفيروس هانتا خلال الفترة المقبلة، داعياً إلى ضرورة الالتزام بالإرشادات الصحية للحد من انتشار العدوى.
وجاءت تصريحات غيبرييسوس خلال مؤتمر صحفي في مدريد، عقب انتهاء عملية إجلاء ركاب سفينة «هونديوس» في جزر الكناري، حيث أكد أن المنظمة تتابع الوضع عن كثب، خاصة مع وجود دول عدة معنية بالإجراءات الوقائية والإجلاء.
وأوضح أن فترة حضانة الفيروس الطويلة قد تؤدي إلى ظهور حالات إضافية خلال الأسابيع المقبلة، مشدداً على أهمية المتابعة الصحية الدقيقة للمخالطين، سواء في مراكز حجر صحي مخصصة أو داخل منازلهم، لمدة تصل إلى 42 يوماً من تاريخ آخر تعرض محتمل للفيروس.
وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية World Health Organization تمتلك إرشادات واضحة للتعامل مع مثل هذه الحالات، إلا أن اختلاف السياسات الصحية بين الدول قد يعيق توحيد الإجراءات، مؤكداً أن المنظمة لا تملك سلطة إلزام الدول، بل تقتصر مهمتها على التوصية والتوجيه.
وقال غيبرييسوس إن «الفيروسات لا تعترف بالحدود»، داعياً إلى تعزيز التنسيق الدولي، خصوصاً داخل الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن، لتفادي أي سلاسل عدوى محتملة.
وبحسب البيانات الطبية، فقد ثبتت إصابة اثنين من الركاب المتوفين على متن السفينة بفيروس هانتا، بينما تُرجّح إصابة حالة ثالثة، في حين تم تسجيل عدد من الإصابات المؤكدة والمحتملة بين بقية الركاب.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المخاوف الصحية من الفيروس، رغم تأكيدات المنظمة بأن مستوى الخطر لا يزال محدوداً، مع التشديد على أهمية الإجراءات الوقائية والمتابعة المستمرة للمخالطين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك