احتجزت السلطات الإسرائيلية صباح الثلاثاء، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأمن لنحو 45 دقيقة في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، قبل أن تخضعه لاستجواب يتعلق بزيارة سابقة أجراها إلى قطاع غزة خلال عام 2025.
ونقل مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد جرادات، استنادًا إلى ما أوردته صحيفة" يديعوت أحرونوت"، أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، جيل ميشو، احتُجز فور وصوله إلى المطار.
وأضاف أن ميشو صودرت جوازات سفره ووُضع في منطقة انتظار، قبل أن يخضع لاستجواب من جهاز الأمن العام الإسرائيلي" الشاباك" بشأن زيارة سابقة إلى غزة نُفذت في أغسطس/ آب الماضي بالتنسيق مع إسرائيل.
التحريض على الأمم المتحدةوبحسب الصحيفة، فإن السلطات الإسرائيلية اشتبهت في بداية الأمر بوجود خلل في تحديد هوية المسؤول الأممي، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا باعتباره مواطنًا كنديًا، في واقعة وُصفت بأنها" حادثة دبلوماسية محرجة لإسرائيل".
وأضاف جرادات نقلًا عن" يديعوت أحرونوت"، أن المسؤول الأممي خضع للاستجواب بشأن زيارته الرسمية إلى غزة في أغسطس 2025، رغم أنها كانت منسقة مسبقًا مع الجانب الإسرائيلي.
وقد ذكرت الصحيفة أن ما جرى قد يكون ناجمًا عن" خطأ في الإجراءات الأمنية".
ووفق الصحيفة، عبّر ميشو لاحقًا عن استيائه من طريقة التعامل معه، معتبرًا أن ما حدث" غير معتاد لمسؤول أممي رفيع المستوى".
وأكد أنه لم يواجه سلوكًا مماثلًا في دول أخرى، مشيرًا إلى أنه يدرس إلغاء عدد من الاجتماعات الرسمية في إسرائيل عقب الحادثة.
وفي السياق عينه، اعتبر مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد جرادات، أن الحادثة لا يمكن فصلها عن تصاعد الخطاب الإسرائيلي المنتقد لعمل الأمم المتحدة، في ظل التوترات المرتبطة بالحرب المستمرة على قطاع غزة.
ويشهد عمل المنظمات الأممية في قطاع غزة أو في الأراضي الفلسطينية استهدافات إسرائيلية مستمرة، وصلت إلى حظر عمل الأونروا بعد مزاعم عن مشاركة بعض موظفيها في عملية طوفان الأقصى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك