وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

عدت إلى "جهادي" أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008

سودانايل الإلكترونية
3

mohammadalisalih@gmail. comلم أعد خائفاً من ترامب بعد الآنتجاوز “خطّي الأحمر”: من مهاجمة المسلمين إلى مهاجمة الإسلام نفسهعدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008بقلم محمد علي ص...

ملخص مرصد
عاد صحفي أمريكي سوداني مسلم (84 عاماً) إلى وقفته الاحتجاجية أمام البيت الأبيض بعد 10 سنوات، رافضاً الخوف من ترامب. رفع لافتتين تسائليتين حول الإسلام والإرهاب، معلناً عزمه الاستمرار حتى الموت. جاء ذلك بعد تصريحات ترامب الأخيرة التي اعتبرها تجاوزاً للخط الأحمر بالهجوم على الإسلام ذاته خلال عيد الفصح الماضي.
  • صحفي سوداني أمريكي (84 عاماً) يعود لوقفة احتجاجية أمام البيت الأبيض بعد 10 سنوات
  • رفع لافتتين: «ما هو الإسلام؟» و«ما هو الإرهاب؟» مع تعهد بالاستمرار حتى الموت
  • رداً على تصريحات ترامب الأخيرة التي هاجم فيها الإسلام خلال عيد الفصح الماضي
من: صحفي سوداني أمريكي (محمد علي صالح) أين: البيت الأبيض، واشنطن

mohammadalisalih@gmail.

comلم أعد خائفاً من ترامب بعد الآنتجاوز “خطّي الأحمر”: من مهاجمة المسلمين إلى مهاجمة الإسلام نفسهعدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008بقلم محمد علي صالح: نشر في 26 أبريل 2026، في مجلة “صالون”: تحديث(في الأسبوع الماضى، عدت) إلى وقفتي الاحتجاجية أمام البيت الأبيض.

أنا صحفي امريكى سودانى، وعمرى 84 عاماً، ومسلم، وعربي، وأفريقي.

عشت وعملت في واشنطن لمدة 46 عاماً.

ليست هذه هى المرة الأولى التى أقف فيها احتجاجا امام البيت الابيض.

بدأتُ وقفتي الأولى في عام 2008، حيث كنت أظهر بين الحين والآخر خارج البيت الأبيض.

لكنى أنهيتُ تلك الوقفات في عام 2016، وذلك لان هجمات دونالد ترامب على المسلمين خلال حملته الرئاسية سببت لى بعض الخوف.

أصدر ترامب، بعد تلك الهجمات، كثيرا من الأوامر التنفيذية المعادية للمسلمين خلال رئاسته الأولى.

ثم المزيد منها خلال رئاسته الثانية الحالية.

قبل شهرين تقريباً، انضم ترامب إلى إسرائيل في شن هجمات قصف مدمرة على إيران، وهي دولة إسلامية كبيرة.

وخلال عطلة عيد الفصح، تجاوز ترامب “خطّي الأحمر” الشخصي: هاجم الإسلام ذاته.

وصار واضحا أن كثيرا من الحكام العرب والمسلمين يخافون انتقاد ترامب.

ويبدو أنهم يخافون، أيضاً، الدفاع عن عقيدتهم.

انا قد أكون صحفياً متواضعاً، ومتقدماً في السن، لكنني لست خائفاً من ترامب.

لهذا، عدت للوقوف أمام البيت الأبيض.

وحيداً، وصامتاً.

وأرفع فوق رأسي لافتة ضخمة مكتوب عليها: “ما هو الإسلام؟ ” و”ما هو الإرهاب؟ ”.

وبخطٍ صغير، عبارة: “سأبقى هنا حتى أموت! ”في الحقيقة، كلمات ترامب وتصرفاته، لا تدعو إلى الدهشة.

وذلك لانه، خلال حياته السياسية كلها، كان، مراراً وتكراراً، يهاجم الاسلام والمسلمين.

خلال حملته الانتخابية الأولى، أصدر بياناً صحفياً سيئا.

ويظل يُشكل حجر زاوية في هذا النقاش، جاء فى البيان: “يدعو دونالد ترامب إلى حظرٍ شاملٍ وكاملٍ دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.

وذلك حتى يتمكن ممثلو بلادنا (أعضاء الكونغرس) من استيعاب حقيقة ما يجري.

”في بداية حملة عام 2016، قال ترامب الى تلفزيون “سي ان ان”: “أعتقد أن الإسلام يكرهنا.

يوجد شيءٌ ما… توجد كراهيةٌ هائلةٌ.

وعلينا أن نصل إلى جذور هذه المسألة.

توجد كراهيةٌ لنا لا تُصدق.

”وخلال رئاسته الأولى، انتقد رؤساء امريكيين سابقين لانهم لم يستخدموا عبارة “الإرهاب الإسلامي المتطرف”.

وصارت هذه العبارة مفضلة وسط كثير من الأمريكيين المحافظين.

صاروا يقولون ان الإسلام لا ينفصل عن الارهاب.

في عام 2017، فى خطابٍ أمام جلسةٍ مشتركةٍ للكونغرس، أعلن ترامب: “لا يمكننا السماح لهذا الشر بالاستمرار… إننا عازمون على هزيمة الإرهاب الإسلامي المتطرف.

تماماً كما ظللنا نهزم كل تهديدٍ واجهناه عبر القرون.

”أما تصريحات ترامب خلال عيد الفصح الماضي، فقد ذهبت إلى مدى أبعد كثيرا.

انتقد الذين لا يشاركونه فى “القيم الغربية.

” وربط بصورة واضحة بين الهوية الدينية والصراع الحضاري.

بين الإسلام والحضارة الغربية.

كتب في موقعه في الإنترنت: “عيد فصحٍ سعيدٍ للجميع.

ما عدا الذين يعملون لتدمير بلادنا عبر أديانهم وعقائدهم المتطرفة.

نحن أمةٌ مسيحية.

ولن نسمح للإسلام، أو لأي قوةٍ أخرى، ان تدمر تراثنا.

نحن نخوض حملةٌ صليبيةٌ من أجل البقاء.

”ثم شن هجوما عنيفا على ايران، وهى تعانى من قصف مدمر مشترك بين الولايات المتحدة واسرائيل.

كتب، في لغة بذيئة، وفيها سخرية للاسلام: “افتحوا المضيق اللعين أيها الأوغاد المجانين.

وإلا، ستعيشون في الجحيم… ترقبوا ذلك.

وأنا صادق فيما اقول، والحمد لله …”وسارع قادة مسلمون في الولايات المتحدة، وعبروا عن غضبهم الشديد لهذه الاساءة، ليست فقط للمسلمين، ولكن، ايضا، للإسلام.

وقالوا ان استعمال عبارة “الحمد لله” في هذا الأسلوب البذيئ لا يليق بهذه العبارة المقدسة.

وان ذلك ذلك ليس الا جزءا من هوس قذر، وتهديد رذيل.

من باب الإنصاف، لابد من الاشارة الى ان كثيرا من القادة المسيحيين أيضاً اعربوا عن غضبهم واستيائهم أن ينحدر رئيس الولايات المتحدة إلى هذا المستوى المتدني، في يوم من أقدس أيام الاحتفالات المسيحية.

بعد ما قال ترمب، انفتحت السدود، وتوالت التصريحات الهجومية من شخصيات جمهورية بارزة أخرى.

جاء في مقدمة هؤلاء وزير الدفاع “بيت هيغسيث”، وهو القائد الفعلي للهجمات المدمرة على إيران.

في ختام مؤتمر صحفي في مبنى البنتاغون، وجّه “هيغسيث” نداءً مباشراً إلى الأمريكيين.

وطلب منهم الصلاة من أجل القوات الأمريكية التى تضرب إيران.

واستخدم عبارات ذات طابع مسيحي صريح.

وقال: “إلى الشعب الأمريكي: أرجو منكم أن تصلوا من أجلهم كل يوم.

ارجو ان تركعوا على ركبكم، ومع عائلاتكم.

ارجو ان تفعلوا ذلك في منازلكم، وفي كنائسكم، وفي مدارسكم، وذلك باسم يسوع المسيح.

”واحس قادة جمهوريون آخرون ان الباب قد انفتح امامهم ليقولوا ما فى صدورهم.

نشر السناتور تومى تبارفيل (جمهوري من ولاية ألاباما) صورة عن هجمات 11 سبتمبر على مبنى التجارة العالمي في نيويورك، وصورة زهران ممداني المرشح ليكون عمدة نيويورك.

ثم كتب السناتور: “ها قد دخل الأعداء بلادنا.

”أما النائب آندي أوغلز (جمهوري عن ولاية تينيسي)، فقد كان أكثر صراحةً وجرأة.

قال في الشهر الماضي: “المسلمون لا مكان لهم في المجتمع الأمريكي… والتعددية مجرد كذبة”.

واضاف: “المسلمون عاجزون عن الاندماج” في المجتمع الأمريكي.

و “يجب عليهم جميعاً الرحيل.

” وقال أن أي مهاجر من دولة اسلامية يشكل تهديداً للأمن القومي.

غير أن النائب راندي فاين (جمهوري من ولاية فلوريدا) صار الأجدر بنيل “الجائزة” وسط هذهالمجموعة الحاقدة.

كتب في موقع “اكس”: “نحتاج الى مزيد من الاسلاموفوبيا.

نحتاج الى ان نخوف أنفسنا من هذه العدو.

الخوف من الاسلام موضوع عقلانى.

”وفي مناسبة اخرى، قال انه اذا خير بين المسلمين والكلاب، لا شك يفضل الكلاب.

هكذا، ما نشهده اليوم لا يقل خطورةً عن كونه تحولاً نحو “حربٍ دينية”، يجري فيها تصوير الإسلام باعتباره تهديداً خطيرا ضد الحضارة الغربية.

في بداية شهر أبريل، قال القس فرانكلين غراهام -وهو أحد أكثر الداعمين الإنجيليين ولاءً للرئيس ترامب-: “أدعو الله بالنصر حتى يتحرر الإيرانيون من هؤلاء المسلمين المجانين… لقد حان الوقت للدعاء من أجل بزوغ فجر إيرانٍ حرة… إن الكنيسة في إيران تنمو وتتسع بسرعةٍ هائلة… سيكون أمراً رائعاً أن نرى يوماً ما ملايين المسيحيين يمارسون عباداتهم بحريةٍ في شتى أرجاء طهران؟ ”.

و في العام الماضي، قال ألبرت موهلر، رئيس “الكلية اللاهوتية المعمدانية الجنوبية”: “الحضارة الإسلامية حضارة مختلفة تماماً عن الحضارة الغربية.

أنها تنطلق من دين مختلف تماما.

انها تقود إلى رؤية للمجتمع مختلفة جذرياً أيضاً”.

واضاف: “هاتان الحضارتان مختلفتان، ولا امل لاى توفيق بينهما.

”فى جانب المسلمين في امريكا، دافعت المنظمات الاسلامية عن الاسلام والمسلمين.

وايضا منظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان الأمريكية.

لكن، يظل هناك صمت مثير للاستغراب من جانب الحكام العرب والمسلمين.

لا شك انه صمت من يخافون من ترامب، ولسانه القذر، وطائراته، ودباباته.

لم نسمع عن أي رد فعلٍ من حكام مصر، أو المملكة العربية السعودية، أو الإمارات العربية المتحدة، أو قطر، أو البحرين، أو أي دولةٍ عربيةٍ أو ذات أغلبيةٍ مسلمةٍ كبرى.

نعم، اصدرت هيئتان إسلاميتان بارزتان، وهما “منظمة التعاون الإسلامي” (فى السعودية) و”الأزهر الشريف” (في مصر) بيانين استنكرا “تصريحات الكراهية”.

لكنهما لم يقولا من قال هذه التصريحات.

وكما كان متوقعاً، شكّلت اللغة المعادية للإسلام (الإسلاموفوبيا) في واشنطن “هديةً دعائيةً” لوسائل الإعلام الإيرانية.

سارعت إلى استغلال هذا العداء لحشد الدعم الداخلي، بأن الحرب ليست عن القنبلة النووية، بل عن الإسلام نفسه.

اما أنا فقد عدت إلى وقفتي الاحتجاجية أمام البيت الأبيض.

وبكل تواضع، حاملاً معي السؤالين السابقين: “ما هو الإسلام؟ ” و”ما هو الإرهاب؟ ”وذلك لأني أدعو الى لحظات من التأمل الصامت: هل نختار التفاهم المشترك، أم الصدام الكارثى بين الأديان؟المزيد بقلم محمد علي صالح فى “صالون”:— ترامب يواصل “الحرب على الإرهاب”: بغداد أولاً، والآن طهران— إن أدركني “كوفيد”: وصيتي إلى أبنائي— مواجهة إرث الاستعمار: البريطانيون غزوا بلادي — وشيّدوا مدرستي— غزة، والقرآن، والتوراة: هل تحوّل صراع الشرق الأوسط الآن إلى حرب دينية؟“https: //mohammadalisalih.

medium.

com/i-have-returned-to-my-white-house-vigil-that-i-started-in-2008-164335a6bd00.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك