أعلنت وحدة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» المملوكة للدولة، اليوم الأربعاء، أن إحدى ناقلاتها التي تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية، الأسبوع الماضي، تسربت منها كمية صغيرة من الوقود قبالة سواحل سلطنة عمان، مما يسلط الضوء على المخاطر البيئية الناجمة عن حرب إيران.
وحوّل إغلاق طهران الفعلي لمضيق هرمز الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي إلى مهمة محفوفة بالمخاطر، بينما لا تزال مئات السفن عالقة في الخليج، وفق وكالة «رويترز».
تعرضت لضربتين من طائرتين مسيرتين إيرانيتينوقالت «أدنوك للإمداد والخدمات» إنها تراقب الوضع المتعلق بسفينتها «إم في بركة»، وتتعاون «بشكل وثيق مع السلطات المعنية وفرق الاستجابة المتخصصة».
وقال ناطق باسم الشركة: «لا تزال ناقلة النفط (بركة)، التابعة لشركة (أدنوك للإمداد والخدمات)، راسية قبالة سواحل عمان بعد تعرضها لضربتين من طائرتين مسيرتين إيرانيتين في 4 مايو»، مضيفا: «لسوء الحظ، تسربت كمية صغيرة مما يعتقد أنه وقود سفن نتيجة الحادث».
- القوات المسلحة الإيرانية تحتجز ناقلة نفط في بحر عُمان- إيران تطلق صواريخ على قوات أميركية في مضيق هرمز بعد استهداف ناقلة نفطولم يذكر الناطق حجم الكمية التي يُعتقد أنها تسربت، بينما قالت شركة «أدنوك للإمداد والخدمات» عند وقوع الهجوم إن أيا من أفراد الطاقم لم يصب بأذى، وإن الناقلة لم تكن تحمل أي شحنة، ولم يرد مركز الأمن البحري العماني بعد على طلب للتعليق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك