روسيا اليوم - ترامب يدعو الجيش ووكالات الأمن القومي إلى تسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - بوتين: العلاقة الوطيدة بين رئيسي روسيا والصين أساس العلاقات الثنائية العربي الجديد - احتجاجات أمام البرلمان المغربي في ذكرى النكسة: لا تطبيع ولا مساومة روسيا اليوم - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 4 مسيرات إيرانية قرب مضيق هرمز واستهداف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - تحقيق إخباري: الاحتطاب الجائر يلتهم ملايين الأشجار سنويا ويفاقم المخاطر البيئية في اليمن التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم المخصب؟ العربي الجديد - "الإبحار نحو الحرية ".. محمد بن علوان يوثق تجربة أسطول الصمود روسيا اليوم - زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار المدمرة "كانغ غون" ويؤكد تعزيز البحرية كركيزة للردع النووي الجزيرة نت - ترمب: الاتفاق مع إيران يحتاج وقتا وطهران لا تملك خيارا
عامة

"الاستخبارات الإعلانية".. كيف تحولت ستارلينك إلى هدف للتجسس الإسرائيلي؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 3 أسابيع
4

خلال السنوات الأخيرة، برز نظام الإنترنت الفضائي “ستارلينك” التابع لشركة" سبيس إكس" الأميركية كوسيلة اتصال يصعب تعطيلها، ما جعله خيارًا للمناطق المعزولة بالحروب أو القيود الجغرافية والسياسية، باعتباره ...

ملخص مرصد
أظهرت تحقيقات أن أنظمة إسرائيلية تستغل ثغرات في نظام ستارلينك لتتبّع محطات الخدمة وربطها بهويات مستخدميها عبر تقنيات الاستخبارات الإعلانية. بحسب صحيفة هآرتس، يمكن للنظام تتبع نحو مليون محطة ستارلينك عالمياً، بما في ذلك السفن التي تحاول إخفاء هويتها. كما تسوق شركة راي زون نظاماً مماثلاً ضمن أدوات استخبارات رقمية.
  • شركات إسرائيلية تطور أنظمة لتتبّع محطات ستارلينك وربطها بمستخدميها دون اختراق الشبكة
  • نظام قادر على متابعة مليون محطة ستارلينك عالمياً، بينها سفن تحاول إخفاء هويتها
  • تقنيات قادرة على تعقب السفن التي تحاول إخفاء هويتها عبر تحليل الأثر الرقمي لاستخدام الإنترنت
من: شركات إسرائيلية (تارجيتيم، راي زون)، سبيس إكس، صحيفة هآرتس أين: عالمياً (الشرق الأوسط، الخليج، الهند، روسيا، الصين، بحر العرب، خليج البنغال)

خلال السنوات الأخيرة، برز نظام الإنترنت الفضائي “ستارلينك” التابع لشركة" سبيس إكس" الأميركية كوسيلة اتصال يصعب تعطيلها، ما جعله خيارًا للمناطق المعزولة بالحروب أو القيود الجغرافية والسياسية، باعتباره منفذًا آمنًا للوصول إلى الإنترنت.

غير أن هذا الأمان ارتبط أساسًا بتجاوز البنية التحتية التقليدية لشبكات الاتصالات، وليس بإخفاء هوية المستخدمين داخل الفضاء الرقمي، وهي الثغرة التي سعت شركات إسرائيلية إلى استغلالها عبر تطوير أنظمة قادرة على تعقب محطات “ستارلينك” وربطها بهويات مستخدميها.

تتبع ثغرات في منظومة ستارلينكوبحسب تحقيق نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، فإنّ هذه الأنظمة التي تُسوّق لجهات حكومية وأمنية، لا تعتمد على اختراق شبكة “ستارلينك” أو فكّ تشفيرها، بل على إنشاء خرائط عالمية لمحطات الخدمة ودمج بيانات متعددة لتحليل هوية المستخدمين المحتملين.

وأشار التحقيق إلى أنّ إحدى هذه المنظومات تحمل اسم “ستارجيتس”، وطورتها شركة “تارجيتيم” المسجلة في قبرص والمملوكة لإسرائيليين.

ووفقًا للصحيفة، فإنّ مواد تسويقية للشركة أظهرت قدرة النظام على تتبّع قرابة مليون محطة “ستارلينك” حول العالم.

كما لفتت إلى أن شركة إسرائيلية أخرى تُدعى “راي زون” تسوق نظامًا مشابهًا ضمن أدوات استخبارات رقمية.

ومن المنتظر أن تعرض “تارجيتيم” نظام “ستارجيتس” خلال مؤتمر “آي إس إس وورلد أوروبا 2026” المقرر عقده في يونيو/حزيران المقبل، بمشاركة جهات من إنفاذ القانون والدفاع والاستخبارات.

التتبع وكشف هوية المستخدمويوضح التحقيق أن عملية التتبّع لا تتوقف عند تحديد مواقع محطات الاستقبال، بل تمتد إلى محاولة كشف هوية المستخدمين عبر تقنيات تُعرف باسم “الاستخبارات الإعلانية”، والتي تعتمد على تحليل بيانات المواقع والأجهزة المستخدمة في سوق الإعلانات الرقمية.

وترجّح الصحيفة أنّ هذه الأدوات قادرة على ربط المحطات بمعرّفات الهواتف المحمولة وآثار التصفح والتطبيقات، بما قد يؤدي في النهاية إلى تحديد هوية المستخدم.

كما تمتد استخدامات هذه الأنظمة إلى المجال البحري، إذ نقلت “هآرتس” عن ممثلين للشركتين قولهم إن التقنيات المطورة تستطيع تعقب السفن التي تعمد إلى إطفاء أجهزة التعريف الآلي والدخول في وضع “الاختفاء”، كما تفعل بعض السفن الروسية والإيرانية لتفادي التتبع أو العقوبات.

ويتم ذلك عبر تحليل الأثر الرقمي الناتج عن استخدام أفراد الطاقم للإنترنت وتطبيقات التواصل عبر “ستارلينك”.

وخلال عرض مباشر اطّلعت عليه الصحيفة، ظهرت واجهة نظام “ستارجيتس” على شكل خريطة تفاعلية تغطي مناطق واسعة من العالم، بينها الشرق الأوسط والخليج والهند وروسيا والصين، إضافة إلى نقاط بحرية في بحر العرب وخليج البنغال يُعتقد أنها تعود إلى سفن.

ووفق بيانات النظام التي عرضتها “هآرتس”، فإنه يتابع نحو مليون محطة توفر الخدمة لما يقارب 5.

5 ملايين جهاز، بينها نحو 200 ألف محطة قال إنه تمكن من “نزع إخفاء هويتها”، أي ربطها ببيانات قد تكشف الأجهزة أو المستخدمين المرتبطين بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك