العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

أولودي يكشف لـ"أخبارنا" تفاصيل سابقة نوعية في مسار الدبلوماسية الموازية والدفاع عن قضايا الوطن

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أسابيع
3

في سياق الدينامية المتصاعدة التي يعرفها ملف الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتنامي حضور الفاعلين المدنيين والكفاءات المغربية بالخارج في دعم قضايا الوطن، أكد الباحث في الجغرافيا السياسية وعضو المرصد ...

ملخص مرصد
أكد الباحث الحسين أولودي أن الدبلوماسية الموازية أصبحت أداة حديثة لدعم القضايا الوطنية المغربية، مشيراً إلى مبادرة التوأمة بين الداخلة الأمريكية وباين بلاف كسابقة نوعية. وأوضح أن هذه المبادرة تعكس تحولاً في فهم النخب الأمريكية للنزاع حول الصحراء، مع تزايد القناعة بمبادرة الحكم الذاتي. وأبرز دور الفاعل المدني ميلود باهدي في تعزيز التواصل الثقافي بين المغرب وأركنساس.
  • الدبلوماسية الموازية أداة حديثة لدعم القضايا الوطنية المغربية بحسب أولودي
  • مبادرة التوأمة بين الداخلة وباين بلاف سابقة نوعية في الدبلوماسية المدنية
  • ميلود باهدي فاعل مدني مؤثر في تعزيز التواصل الثقافي بين المغرب وأركنساس
من: الحسين أولودي، ميلود باهدي أين: المغرب، الولايات المتحدة (أركنساس)

في سياق الدينامية المتصاعدة التي يعرفها ملف الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتنامي حضور الفاعلين المدنيين والكفاءات المغربية بالخارج في دعم قضايا الوطن، أكد الباحث في الجغرافيا السياسية وعضو المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، الحسين أولودي، أن الدبلوماسية الموازية أصبحت اليوم إحدى أهم الأدوات الحديثة في الترافع الدولي عن القضايا الوطنية، إلى جانب الدبلوماسية الرسمية التقليدية.

وأوضح أولودي، في تصريح خص به موقع “أخبارنا”، أن مبادرة التوأمة والصداقة بين مدينة الداخلة المغربية ومدينة “باين بلاف” بولاية أركنساس الأمريكية، تمثل “سابقة نوعية” في مسار الدبلوماسية المدنية المغربية، بالنظر إلى ما تحمله من أبعاد رمزية واستراتيجية تعكس تحولا تدريجيا في آليات التأثير داخل الفضاءات الدولية، خاصة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف المتحدث أن هذه الخطوة لا تندرج فقط ضمن الأطر البروتوكولية أو العلاقات الرمزية بين المدن، بل تعكس، حسب تعبيره، تطورا في فهم النخب المحلية الأمريكية لحقيقة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وتزايد القناعة بجدية ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمها المملكة كحل واقعي وعملي لهذا الملف.

كما شدد أولودي على أن أهمية هذه المبادرة تكمن في كونها صدرت عن مؤسسة محلية منتخبة داخل الولايات المتحدة، وهي مجالس المدن، التي تشكل، بحسبه، أحد أهم مداخل التأثير في القرار الأمريكي، إلى جانب الجامعات والمنظمات المدنية وشبكات المجتمع المدني، ما يمنحها قيمة مضافة في سياق الترافع الدولي عن القضية الوطنية.

وفي هذا الإطار، نوه الباحث المغربي بالدور الذي لعبه الفاعل المدني ميلود باهدي، المنحدر من الأقاليم الجنوبية، والذي راكم تجربة مدنية بارزة داخل المجتمع الأمريكي، من خلال انخراطه في عدد من المبادرات الثقافية والاجتماعية التي أسهمت في تعزيز جسور التواصل بين المغرب وولاية أركنساس.

وأشار أولودي إلى أن باهدي يشغل عدة مهام مدنية ومجتمعية، من بينها إشرافه على “Arkansas Moroccan American Network”، ومساهمته في تنظيم “Arkansas Peace March”، إضافة إلى مبادرات ثقافية ساهمت في التعريف بالثقافة المغربية داخل الولايات المتحدة، معتبرا أن هذه الدينامية تعكس قدرة الكفاءات المغربية بالخارج على التحول إلى فاعل مؤثر في الدفاع عن قضايا الوطن.

وأكد المتحدث أن هذه النماذج تعكس انتقال الدبلوماسية المغربية من مرحلة الدفاع إلى مرحلة المبادرة، عبر توسيع دائرة الترافع لتشمل المجتمع المدني والكفاءات بالخارج، في تفاعل مع التحولات الدولية المتسارعة والدعم المتزايد للموقف المغربي في عدد من العواصم.

كما أبرز أولودي أن المرحلة الحالية تفرض تعزيز أدوات الاشتغال في مجال الترافع الدولي، من خلال إنتاج خطاب علمي رصين، وتنظيم ندوات ولقاءات دولية، وإعداد دراسات تحليلية، بما يواكب التحديات المرتبطة بالمنطقة المغاربية والساحل والصحراء، خاصة في ظل تصاعد التهديدات الأمنية وتداخل الملفات الإقليمية.

وفي ختام تصريحه، اعتبر أولودي أن ما تحقق في هذا الإطار يمثل خطوة إضافية في مسار الدبلوماسية الموازية المغربية، التي أصبحت، بحسبه، رافدا أساسيا للدبلوماسية الرسمية، ونموذجا متقدما في كيفية توظيف الكفاءات الوطنية بالخارج لخدمة القضايا الاستراتيجية للمملكة، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك