قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

المبادرة الأمريكية واضطرابات غرب ليبيا

العربية نت
العربية نت منذ 3 أسابيع
3

الفوضى أسقطت مؤسسات الدولة الليبية، أنهكها ازدواج السلطة، وفرقها الانقسام الحكومي، وفشلت محاولات التوافق والوحدة، فمصالح الأجسام السياسية المؤقتة تجذرت وكرّست التقسيم، أمريكا لم تهتم بها، بل اعتمدت عل...

ملخص مرصد
أعادت الولايات المتحدة تقييم دورها في ليبيا بسبب تداعيات الحرب الإيرانية على أسواق الطاقة، فركزت على حل الأزمة عبر مبادرات ثلاثية: دعم قادة عسكريين، وضغط على بعثة الأمم المتحدة، وطرح حلول بديلة. لكن مبادرة «مسعد بولس» المستشار السابق لترامب، التي جمعت «صدام حفتر» و«عبد الحميد الدبيبة»، واجهت معارضة من ميليشيات ومجموعات سياسية، ما أدى لاشتباكات في الزاوية مايو 2026 وأزمة في المصفاة النفطية المحلية.
  • أمريكا ركزت على ليبيا لتعويض نقص إمدادات النفط العالمية بسبب الحرب الإيرانية
  • مبادرة بولس جمعت حفتر والدبيبة لتوحيد المالية العامة (26 مليار دولار) وإنتاج النفط
  • اشتباكات في الزاوية مايو 2026 بسبب معارضة ميليشيات لحل سياسي يهدد نفوذها
من: أمريكا، مسعد بولس، صدام حفتر، عبد الحميد الدبيبة، حنا تيتيه، مجلسا النواب والأعلى للدولة أين: ليبيا، الزاوية، طرابلس، بنغازي، روما، سررت

الفوضى أسقطت مؤسسات الدولة الليبية، أنهكها ازدواج السلطة، وفرقها الانقسام الحكومي، وفشلت محاولات التوافق والوحدة، فمصالح الأجسام السياسية المؤقتة تجذرت وكرّست التقسيم، أمريكا لم تهتم بها، بل اعتمدت على «إيطاليا وتركيا» كوكلاء، لكن تضارب مصالحهما ضيع فرص حل الأزمة، تداعيات الحرب الإيرانية على أسواق الطاقة عززت المخاوف من نقص الإمدادات، وأعادت الاهتمام الأمريكى بليبيا، كأحد البدائل التعويضية باحتياطاتها النفطية الضخمة.

موقع «ذا هيل» الأمريكى اعتبر ليبيا «فرصة نادرة للتوافق بين الفرص والجدوى، فهى ليست خصمًا كإيران، ولا رافضة للدور الأمريكى كنظام مادورو بفنزويلا، لكنها دولة مقسمة يجمع فصائلها المتنافسة حافز مشترك، وهو استعادة إنتاج النفط وعائداته»، وفوق هذا وذاك تتصدر الدول الأفريقية باحتياطات نفطية مؤكدة «48.

36 مليار برميل»، ولا تزال تكشف عن أسرارها؛ شركات طاقة إيطالية وإسبانية وجزائرية أعلنت عن ثلاثة اكتشافات جديدة للنفطوالغاز فى أبريل.

أمريكا تحركت تجاه ليبيا على ثلاثة محاور: الأول احتضان قادة المؤسستين العسكريتين فى الشرق والغرب وتهيئة المناخ المناسب للتعايش فيما بينهم، ومحاولة ربطهم بالمصالح الأمريكية، الثانى حث بعثة الأمم المتحدة على تبنى رؤى للحل تطيح بالقوى الفاعلة على الأرض وبأصحاب النفوذ والمصالح والجماعات المسلحة، الثالث طرح مبادرات متدرجة لإنهاء الأزمة تلقى قبولًا واسعًا كبديل لإجراءات بعثة الأمم المتحدة الباترة.

خلال إحاطتها لمجلس الأمن فبراير 2026، أكدت «حنا تيتيه» رئيسة بعثة الأمم المتحدة أن مجلسى النواب والأعلى للدولة يعرقلان إنجاز المرحلة الأولى من الخريطة الأممية الخاصة بتعديل القوانين الانتخابية وإعادة هيكلة مفوضية الانتخابات، أمريكا والمجلس دعماها لإعادة ترتيب الأولويات قبل اختتام أعمالها فى يونيو، ببلورة توصيات تمهد لإجراء الانتخابات.

«تيتيه» تجاهلت تفاهمات مجلسى النواب والأعلى للدولة حول إعادة تشكيل مفوضية الانتخابات، وشكلت [اللجنة الاستشارية للحوار المهيكل UNSMIL 4+4] بطريقة أحادية، بدعوى نقل الحوار من النخب إلى مشاركة أوسع، واختارت أعضاءها بمعايير غير شفافة، بل إنها ضمت أعضاء من الأجسام السياسية القائمة دون الرجوع لها، فحولت اللجنة لكيان موازٍ يفتقر للغطاء القانونى والشرعى، ويحمل شبهة السعى لتمرير صفقات سياسية مشبوهة.

اللجنة اجتمعت فى روما 29 أبريل لاختيار النظام الانتخابى الأنسب، وبحث شروط الترشح للمناصب، وضوابط مشاركة العسكريين وأصحاب الجنسية المزدوجة، وإعداد الأطر القانونية، واستكمال تشكيل مجلس المفوضية.

المجلسان التشريعيان رفضا تشكيل اللجنة ومخرجاتها، و«مصراتة» عارضتها لخشيتها من فقدان خصوصية الثقل الذى فرضته بقوتها العسكرية منذ سقوط الدولة.

«محمد المنفى» رئيس المجلس الرئاسى استقبل «تيتيه» مؤكدًا تحفظه على اللجنة، وتمسكه بالمرجعيات الدستورية والسيادة الوطنية، رافضًا أى مسارات سياسية موازية أو تجاوز لاختصاصات المؤسسات الشرعية، وشدد على أن ما يتعلق بإعداد القوانين الانتخابية وهيكلة المفوضية، اختصاص حصرى للمؤسسات التشريعية.

النفور العام من حلول البعثة الأممية تحقق بالفعل.

مبادرة «مسعد بولس» مستشار ترامب للشؤون العربية والأفريقية، تضمنت إعادة تشكيل الجهاز التنفيذى لليبيا الموحدة، بترؤس «صدام حفتر» نائب القائد العام للجيش الوطنى لمجلس رئاسى جديد لشطرى البلاد، وتشكيل «حكومة موحدة» جديدة برئاسة «عبد الحميد الدبيبة»، الذى وقع للتو اتفاقًا لتطوير قطاع النفط يغطى 25 عامًا مع شركتى «كونوكو فيليبس» الأمريكية و«توتال إنرجيز» الفرنسية بعائدات 15 مليار دولار/عام، مما يفسر تمسك واشنطن باعتماده طرفًا أصيلًا ضمن أى تسوية، خاصة أن هذه الاتفاقيات تلقى معارضة داخلية.

بولس قدر تحفظات الرأى العام على الاتفاقيات، وعدم تفاؤله بصيغة تجمع صدام والدبيبة، لذلك جمع قادة حكومة طرابلس وقيادة الجيش ببنغازى فى تركيا ثم فرنسا، للبدء بملفات توحيد المالية العامة وإدارة الموارد والعائدات النفطية والمؤسسة العسكرية.

بولس حقق التوافق بين ممثلى مجلسى النواب والأعلى للدولة على إطار مالى وسياسى شامل لتوحيد الميزانية العامة، بقيمة 26 مليار دولار، تغطى «المرتبات، نفقات التسيير، الدعم، والتنمية»، ما أنهى انقسامًا ماليًّا استمر 13 عامًا، إنتاج النفط انتظم ووصل لأعلى معدلاته خلال عشر سنوات، وتم توزيع العائدات بانسيابية غير مسبوقة، ما فرض وضع آليات تنفيذ مستقرة وتعزيز سلطة البنك المركزى وأجهزة الرقابة المالية ضمانًا لنجاح الخطة.

القيادة الأمريكية فى أفريقيا «أفريكوم» نظمت مناورات «فلينتلوك 2026» السنوية للعمليات الخاصة بمحيط «سرت» يوم 14 أبريل ولأسبوعين بمشاركة 30 دولة، مستهدفة تعزيز القدرات فى مجال مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود، بعض المحللين اعتبروا أن مشاركة تشكيلات عسكرية من الشرق ومن الغرب خطوة نحو توحيد المؤسسة العسكرية، لكن الحقيقة أن كل تشكيل شارك مستقلًا عن الآخر، لا كتشكيل موحد، أما الحميمية التى لفتت الأنظار بين أعضاء التشكيلين فهى حنين طبيعى، لأنهما كانا ينتميان إلى مؤسسة دولة واحدة قبل التقسيم، وكلاهما يتوق لاستعادة وحدة الجيش، لكن المشكلة تكمن فى الجماعات المسلحة النافذة فى الغرب، التى تعرقل أى اتفاق عسكرى أو سياسى يحرمها مما اكتسبته من نفوذ إبان غياب الدولة، ناهيك عن السياسيين فى الشرق والغرب الساعين للاستمرار فى مناصبهم.

الخطة الأمريكية هددت أصحاب المناصب والمصالح المستقرة، لذلك تعددت جهات معارضتها خاصة من جانب الميليشيات المسلحة والقوى السياسية المتضررة «الجهاز الوطنى للقوة المساندة فى طرابلس، «كتائب وسرايا ثوار الزاوية، المجلس العسكرى بمرزق جنوب ليبيا.

»، مما يفسر ما شهدته مدينة «الزاوية» غرب ليبيا من اشتباكات خلال مايو 2026، أشعلت النار فى إحدى المصافى بالمجمع النفطى بالمدينة، فتم إخلاء الميناء من الناقلات وتعطيل المصفاة.

«الزاوية» نقطة محورية لتهريب الوقود والمهاجرين، والمصفاة هدف حيوى لسيطرة المجموعات المسلحة، ضمن صراعاتها على النفوذ والمال ومسارات التهريب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك