قال الخبير في الشؤون الدولية والمتخصص في الشأن الصيني، حسين إسماعيل، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين من أهم الزيارات في العالم حاليًا، نظرًا لأنها تجمع أكبر قوتين اقتصاديًا وعسكريًا وتكنولوجيًا، موضحًا أن الزيارة تأجلت بعد تطورات الحرب على إيران.
أزمات داخلية ودوافع أمريكيةوأضاف في مداخلة عبر القناة الأولى، أنّ الولايات المتحدة تمر بأوضاع داخلية متأزمة، من بينها ارتفاع معدلات التضخم، إلى جانب تعثر إقليمي مرتبط بالحرب مع إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى للحصول على دعم اقتصادي صيني عبر صفقات تجارية يمكن أن تخفف من الضغوط الداخلية على الإدارة الأمريكية.
الدور الصيني في التوازن الإقليميوأشار إلى أن الصين لا تعتمد سياسة الضغوط، لكنها قادرة على لعب دور داعم في تهدئة الأزمات الإقليمية، لافتًا إلى أنها طرحت بالتنسيق مع باكستان مبادرة من خمسة بنود للخروج من المأزق الإقليمي، ما يعزز إمكانية مساهمتها في الحلول إذا توافرت الإرادة السياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك