الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

كيف أصبح التنفس علاجاً للتوتر؟

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
1

كشفت أبحاث علمية حديثة أن تمارين التنفس الواعي، أو ما يُعرف بـ«Breathwork»، لم تعد مجرد ممارسات تقليدية مرتبطة بالتأمل واليوغا، بل أصبحت أداة مدعومة علميًا للمساعدة في تقليل التوتر وتحسين الصحة الجسدي...

ملخص مرصد
أثبتت أبحاث علمية أن تمارين التنفس الواعي («Breathwork») تُسهم في تقليل التوتر وتحسين الصحة الجسدية والنفسية على المدى الطويل. وتشير الدراسات إلى أن التنفس العميق عبر الأنف يفعّل الجهاز العصبي المرتبط بالاسترخاء، بينما يهدئ الزفير الطويل من معدل ضربات القلب. وأكدت الباحثة آبي ليتل أن دقائق قليلة يوميًا قد تحدث تأثيرًا ملموسًا على مستويات التوتر. (بحسب باحثين في جامعة غريفيث وجامعة ستانفورد).
  • تمارين التنفس العميق عبر الأنف تهدئ الجهاز العصبي وتقلل الكورتيزول بحسب باحثين
  • دراسة أظهرت أن 5 دقائق يوميًا من التنفس улучшает المزاج ويقلل القلق خلال شهر
  • تحذير مختصين من ممارسة بعض تقنيات التنفس دون استشارة طبيب للحوامل والمرضى التنفسيين
من: آبي ليتل (باحثة في علم النفس والطب بجامعة غريفيث)، ديفيد شبيغل (أستاذ الطب النفسي بجامعة ستانفورد)

كشفت أبحاث علمية حديثة أن تمارين التنفس الواعي، أو ما يُعرف بـ«Breathwork»، لم تعد مجرد ممارسات تقليدية مرتبطة بالتأمل واليوغا، بل أصبحت أداة مدعومة علميًا للمساعدة في تقليل التوتر وتحسين الصحة الجسدية والنفسية على المدى الطويل.

ويشير الباحثون إلى أن التنفس، رغم كونه عملية تلقائية يقوم بها الإنسان آلاف المرات يوميًا، يمكن أن يصبح وسيلة فعالة لتنظيم الجهاز العصبي وتحسين الاستجابة للضغوط عند ممارسته بوعي وبأساليب محددة.

وترجع جذور هذه التقنيات إلى ممارسات قديمة في ثقافات متعددة، مثل «البراناياما» الهندية و«التشي غونغ» الصينية، التي تعتمد على التحكم بإيقاع التنفس وربطه بالحالة الذهنية والجسدية.

وتوضح آبي ليتل، الباحثة في علم النفس النظري والطب بجامعة غريفيث الأسترالية، أن تمارين التنفس تشهد عودة قوية في العصر الحديث باعتبارها «أداة جديدة للذهن واليقظة»، مؤكدة أن دقائق قليلة يوميًا قد تكون كافية لإحداث تأثير ملموس على مستويات التوتر.

ويحذر مختصون من أن بعض الفئات، مثل الحوامل أو المصابين بأمراض تنفسية مزمنة كالرَّبو والانسداد الرئوي، يجب أن يستشيروا طبيبًا قبل ممارسة بعض تقنيات التنفس العميق.

كيف يؤثر التنفس على التوتر؟توضح الدراسات أن التوتر المزمن يرتبط بعدد كبير من المشكلات الصحية، من بينها القلق والاكتئاب وتسارع الشيخوخة، كما يمكن أن يؤثر سلبًا على مرضى السرطان والأمراض المزمنة من خلال رفع هرمون الكورتيزول.

ويقول الأستاذ المشارك ورئيس قسم الطب النفسي والعلوم السلوكية في جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الباحث ديفيد شبيغل، إن أنماط إفراز الكورتيزول غير الطبيعية ترتبط بتدهور الحالة الصحية لدى مرضى السرطان، مشيرًا إلى أن تقنيات التنفس قد تساعد في تهدئة استجابة الجسم للتوتر.

ويعتقد العلماء أن كثيرًا من الناس يتنفسون بسرعة وبطريقة سطحية عبر الفم، وهو ما ينشّط الجهاز العصبي المسؤول عن استجابة «القتال أو الهروب»، في حين أن التنفس البطيء والعميق عبر الأنف يفعّل الجهاز العصبي المرتبط بالاسترخاء والراحة.

تقنيات تنفس أثبتت فعاليتهاتعتمد هذه التقنية على شهيقين متتاليين عبر الأنف، ثم زفير طويل وبطيء عبر الفم.

وأظهرت دراسة حديثة أن ممارسة هذا الأسلوب لمدة خمس دقائق يوميًا ساهمت في تحسين المزاج وتقليل القلق خلال شهر واحد.

ويرى الباحثون أن الزفير الطويل يرسل إشارات للجسم بضرورة التهدئة وخفض معدل ضربات القلب.

تعتمد هذه الطريقة على أربع مراحل متساوية الزمن: شهيق، حبس النفس، زفير، ثم حبس النفس مجددًا.

وتستخدم هذه التقنية لدى بعض الوحدات العسكرية مثل قوات «نيفي سيلز» الأمريكية للمساعدة على التركيز والسيطرة على التوتر قبل المهمات الصعبة.

تقوم على الشهيق لمدة أربع ثوانٍ، ثم حبس النفس لسبع ثوانٍ، قبل الزفير البطيء لثماني ثوانٍ.

وتستخدم هذه الطريقة في بعض العيادات للمساعدة في تخفيف القلق وتحسين الاسترخاء.

يهدف هذا الأسلوب إلى تقليل عدد مرات التنفس إلى نحو ست مرات في الدقيقة، عبر شهيق وزفير متساويين لمدة خمس ثوانٍ لكل منهما.

ويُعتقد أن هذا الإيقاع يساعد على تحسين توازن الجهاز العصبي وزيادة مرونة القلب في التعامل مع التوتر.

تشبه التنفس المتناغم، لكنها تضيف توقفًا قصيرًا لمدة ثانيتين بعد الزفير، ما يساعد على تهدئة التنفس بشكل أعمق وتعزيز الشعور بالاسترخاء.

ويرى الخبراء أن الانتظام في ممارسة تمارين التنفس، حتى لبضع دقائق يوميًا، قد يساهم في تحسين التركيز، وخفض مستويات القلق، وتحسين جودة النوم، وتنظيم عمل الجهاز العصبي.

وتؤكد الباحثة آبي ليتل أن التنفس الهادئ والبطيء عبر الأنف وصولًا إلى البطن يمكن أن يُحدث فرقًا سريعًا في الحياة اليومية، مضيفة: «لأننا نتنفس باستمرار، فإن أي تحسين بسيط في طريقة التنفس قد ينعكس سريعًا على الصحة النفسية والجسدية».

وبين ضغوط العمل والحياة اليومية وتسارع الإيقاع العصري، تبدو تمارين التنفس بالنسبة لكثيرين وسيلة بسيطة ومتاحة لاستعادة الهدوء والتوازن النفسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك