العربي الجديد - تركيا: السجن المؤبد 53 مرة بحق متهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013 يني شفق العربية - رغم الهدنة.. قوات الاحتلال تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع Euronews عــربي - واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفراج عنهم رويترز العربية - صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات الأبواب من تحت الأنقاض القدس العربي - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة
عامة

حكومة حماد: لن نسمح بمرور غير المستوفين لضوابط دخول مصر بـ«قافلة الصمود 2»

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 3 أسابيع
1

أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد موقفها من مرور «قافلة الصمود 2» إلى الأراضي المصرية، مؤكدة أنها لن تتمكن من السماح بمرور أي أشخاص غير مستوفين للض...

ملخص مرصد
أعلنت حكومة حماد عدم السماح بمرور أي أشخاص غير مستوفين لضوابط دخول مصر ضمن «قافلة الصمود 2»، مؤكدة التزامها بالإجراءات المتفق عليها مع السلطات المصرية. وأوضحت الوزارة أن الدخول إلى مصر يقتصر على حاملي الجنسية الليبية عبر المنافذ الجوية، مع احترام الإجراءات السيادية المصرية. كما أكدت الوزارة دعمها للقضية الفلسطينية عبر مبادرات إنسانية وتشريعات ضد التطبيع مع إسرائيل.
  • لن تسمح حكومة حماد بمرور غير المستوفين لضوابط دخول مصر في «قافلة الصمود 2»
  • الدخول إلى مصر يقتصر على حاملي الجنسية الليبية عبر المنافذ الجوية فقط
  • حكومة حماد تدعم القضية الفلسطينية بقرارات ضد التطبيع مع إسرائيل
من: حكومة حماد (وزارة الخارجية والتعاون الدولي) أين: ليبيا ومصر

أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد موقفها من مرور «قافلة الصمود 2» إلى الأراضي المصرية، مؤكدة أنها لن تتمكن من السماح بمرور أي أشخاص غير مستوفين للضوابط والإجراءات المنظمة للدخول إلى مصر، وذلك وفقاً للترتيبات المتفق عليها مع السلطات المصرية.

وقالت الوزارة، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، إنها تابعت الاستعدادات الجارية من بعض النشطاء لتسيير قافلة مساعدات دعماً للشعب الفلسطيني، مثمنة الخطوة الإنسانية «التي تعكس روح التضامن مع الفلسطينيين في مواجهة ما يتعرضون له من معاناة وعدوان»، مؤكدة أن القضية الفلسطينية ستظل قضية مركزية وثابتة لدى الدولة الليبية وشعبها.

إجراءات عبور القافلة إلى مصروفيما يتعلق بعبور القافلة إلى مصر، أوضحت الوزارة أن الجهات المختصة في مصر رحبت بأي جهد إنساني يساهم في تخفيف معاناة الفلسطينيين، لكنها شددت على أن الدخول عبر المنافذ البرية يقتصر على حاملي الجنسية الليبية فقط، مؤكدة احترامها الكامل للإجراءات السيادية المصرية المتعلقة بالأمن والتنظيم الداخلي.

ودعت الوزارة الراغبين في الوصول إلى الأراضي المصرية إلى الالتزام بالإجراءات المعمول بها، عبر استخدام المنافذ الجوية واستيفاء التأشيرات اللازمة من الجهات المختصة في دولهم، مشيرة إلى استعدادها للتنسيق مع الهيئات الإنسانية الليبية، وفي مقدمتها الهلال الأحمر الليبي، لاستلام المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى وجهتها باسم القافلة.

- «قافلة الصمود 2» تدخل ليبيا في طريقها نحو غزة- السبب قوة السلاح.

«قافلة الصمود» تتحدث عن عدم تحقيق هدفها الأساسي- شاهد.

«قافلة الصمود» تصل مصراتةحكومة حماد: نترجم التضامن مع الفلسطينيين عملياًوأضافت الوزارة أن الحكومة الليبية تترجم التضامن مع الفلسطينيين عملياً عبر تنسيق قوافل ومبادرات إنسانية داعمة للفلسطينيين، إلى جانب اتخاذ إجراءات خاصة بالفلسطينيين المقيمين في ليبيا، تشمل معاملتهم معاملة الليبيين في مجالات التعليم والصحة ومختلف مناحي الحياة، دعماً لصمودهم حتى نيل حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة.

وأكدت الوزارة أن موقف الدولة الليبية الرافض للتطبيع مع «إسرائيل» يستند إلى قرار مجلس النواب رقم 33 لسنة 2023، الذي يجرم كافة أشكال التطبيع، داعية القوى المشاركة في القافلة إلى الدفع نحو تبني تشريعات مماثلة تدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

محاولات سابقة لـ«قافلة الصمود»والأحد الماضي، أفاد نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي بعودة «قافلة الصمود» إلى ليبيا ودخولها إلى الحدود قادمة من تونس عبر منفذ رأس اجدير البري للانطلاق مجدداً نحو غزة في محاولة لفك الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني.

وتضم القافلة مجموعة من النشطاء من تونس والجزائر وموريتانيا ودول أخرى يتطلعون إلى الوصول لقطاع غزة، في ثالث محاولة للمجموعة التي حاولت مرتين خلال الفترة الماضية عبر ليبيا والبحر المتوسط.

وفي المرة الأولى في يونيو 2026، توقفت رحلة القافلة البرية عند الحدود الغربية لمدينة سرت، ما أنهى مسيرتها في وقت مبكر قبل الوصول إلى مصر.

وبالتوازي مع التحرك البري، انطلقت سفن «أسطول الصمود العالمي» باتجاه قطاع غزة في أبريل الماضي، وذلك قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتخطف 211 ناشطًا كانوا على متنها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك