مباشر- أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أن أبواب بلاده ستزداد انفتاحاً أمام العالم الخارجي، مشيداً بالدور العميق الذي تلعبه الشركات الأمريكية في مسيرة الإصلاح والتطوير الصينية.
وجاءت هذه التصريحات خلال اجتماع موسع في قاعة الشعب الكبرى ببكين ضم قادة أعمال بارزين مرافقين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من بينهم إيلون ماسك من تسلا، وتيم كوك من أبل، وجينسن هوانغ من إنفيديا، وكيلي أورتبرغ من بوينغ.
أوضح شي جين بينغ أن التعاون الاقتصادي بين البلدين حقق فوائد مشتركة للجانبين، معرباً عن تفاؤله بمنح الشركات الأمريكية آفاقاً أوسع للنمو داخل السوق الصينية.
وبدت هذه الرسالة رداً مباشراً على مناشدة ترامب بفتح الأسواق الصينية، وهو الطلب الذي وضعه الرئيس الأمريكي على رأس أولويات وفده التجاري في أول زيارة دولة لرئيس أمريكي إلى الصين منذ تسع سنوات.
على صعيد متصل، التقى المسؤولون التنفيذيون الأمريكيون برئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، الذي شدد على أن التعاون الودي يظل الركيزة الأساسية للعلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.
وأبدى الرؤساء التنفيذيون تقديرهم للسوق الصينية، معربين عن رغبتهم في توسيع وجودهم التجاري، حيث وصف إيلون ماسك الاجتماعات بأنها كانت رائعة، بينما أبدى تيم كوك وجينسن هوانغ إعجابهم بسير المحادثات بين القادة.
تسعى إدارة ترامب من خلال هذه الزيارة إلى إبرام صفقات تجارية ضخمة تشمل قطاعات الزراعة والطاقة والطيران، مع تطلعات لطلبية تاريخية لطائرات بوينغ.
ورغم القضايا العالقة مثل الحواجز التجارية ومراجعات الأمن السيبراني التي طالت شركات مثل مايكرون تكنولوجي، إلا أن الأجواء العامة للزيارة غلب عليها الطابع الإيجابي، وسط رغبة مشتركة في تحقيق الازدهار الاقتصادي وتجاوز الخلافات التجارية المزمنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك