أشرف رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، يوم الأربعاء 13 ماي، على تمرين تكتيكي بولاية بشار، مقر الناحية العسكرية الثالثة، بالقرب من الحدود مع المغرب.
وفي ميدان المناورات بحماقير، الذي سبق أن احتضن تجارب عسكرية فرنسية خلال الفترة الاستعمارية، تابع شنقريحة العمليات التي نفذتها الوحدات المشاركة باستعمال الذخيرة الحية.
ووصفت وسائل إعلام رسمية جزائرية هذا التمرين بأنه حقق" نجاحا كاملا" من حيث التحضير والتخطيط والتنفيذ.
وتأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من اختتام نسخة 2026 من تمرين" الأسد الإفريقي"، في 8 ماي بمنطقة كاب درعة، وهو تدريب عسكري تنظمه القوات المسلحة الملكية بشراكة مع الجيش الأميركي.
وكان سعيد شنقريحة، قبل تعيينه في غشت 2018 قائدا للقوات البرية، قد تولى قيادة الناحية العسكرية الثالثة، التي تقع مخيمات تندوف ضمن نطاقها الإداري.
وسبق لشنقريحة أن أشرف على تمارين تكتيكية بالذخيرة الحية قرب الحدود المغربية، خاصة قبيل انطلاق نسخ سابقة من تمرين" الأسد الإفريقي"، كما حدث في عامي 2023 و2024.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك