أعلنت هيئة الدفاع المدني الأوكرانية، في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة قتلى أحدث موجة من الهجمات الروسية على العاصمة الأوكرانية كييف إلى 21 شخصًا.
وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن فرق الإنقاذ لا تزال تبحث عن 17 شخصًا في عداد المفقودين تحت أنقاض مبنى سكني تعرض للدمار، فيما يتلقى عشرات المصابين العلاج.
وكانت السلطات في كييف أعلنت مساء الخميس أن عدد القتلى وصل إلى 16 شخصًا.
وشنت روسيا خلال الليل هجومًا على المدينة ومناطق أخرى من أوكرانيا باستخدام مئات المسيّرات والصواريخ والصواريخ المجنحة، في هجوم كثيف بشكل استثنائي حتى بعد أكثر من أربع سنوات على اندلاع الحرب.
ووفقًا للسلطات الأوكرانية، تضررت عشرات المباني السكنية في أنحاء البلاد.
كما تعرضت المنطقة المحيطة بكييف ومناطق خاركيف وأوديسا لأضرار بالغة.
وكانت روسيا قد نفذت، أمس الأول الأربعاء، واحدة من أعنف وأطول الهجمات على أوكرانيا منذ بدء الحرب في فبراير/شباط 2022، مستخدمة أكثر من 800 طائرة مسيّرة.
واستؤنفت الهجمات الروسية اليومية على المدن الأوكرانية فور انتهاء هدنة أعلنها الرئيس الأميركي ترمب قبل ساعات من إحياء روسيا ذكرى الانتصار السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تفاوض عليه الطرفان برعاية الولايات المتحدة وطُبّق بين 9 و11 مايو/أيار، إلا أنه لم يشهد أي هجوم واسع النطاق.
وتشهد مفاوضات إنهاء الحرب بين موسكو وكييف بوساطة أميركية تعثرًا منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط نهاية فبراير/شباط.
ويقتصر الاختراق على هذا الصعيد على تبادل الجانبين الأسرى.
ويحضّ زيلينسكي حلفاءه على الضغط على موسكو لإنهاء الغزو الروسي المستمر منذ أكثر من أربع سنوات، وقد كرر دعوته إلى رد قوي.
وكتب على منصة إكس: «لا بد من رد عادل على كل هذه الضربات».
وقال في رسالة سابقة الخميس: «منذ منتصف ليل أمس، استخدمت روسيا أكثر من 1560 طائرة مسيّرة ضد مدننا ومجتمعاتنا.
هذه بالتأكيد ليست تصرفات من يظنون أن الحرب على وشك الانتهاء».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك