الجزائر تتمدد طاقويا في أفريقيا.
محطات وقود جزائرية تدخل السوق الموريتانيةفي خطوة تعكس تسارع الحضور الاقتصادي الجزائري داخل القارة الأفريقية، تم الإعلان عن قرب افتتاح محطات لتوزيع المواد الطاقوية تابعة لشركة" نافطال" الجزائرية في.
15.
05.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e6/04/1a/1061648650_0: 0: 3123: 1756_1920x0_80_0_0_29bbe2ab3a83e61f0bf72883216cd266.
jpg.
webpويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز استثماراتها الخارجية وتنويع حضورها الاقتصادي خارج قطاع تصدير المحروقات التقليدي، عبر التوجه نحو مشاريع الخدمات الطاقوية والتوزيع واللوجستيك داخل القارة السمراء.
وفي السياق، قال الخبير في التنمية المستدامة محمد أمقران عبدلي، في حديث خاص لوكالة" سبوتنيك": " هذه الشراكة قديمة جديدة بين الجزائر وموريتانيا، تتجلى في تمكين الشركة الوطنية" نافطال" من التمركز والتموقع في السوق الموريتانية، فمنذ بداية 2026 بدأت هذه الشركة الوطنية تتوجه نحو تعاون دولي وهو الباب الأول نحو الشراكة الدولية".
وتابع عبدلي: " هذه الظاهرة الجديدة القديمة تحسنت بفعل إرادة البلدين في التوجه نحو تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بينهما، فمن جهة تسعى موريتانيا لتعزيز السيادة والأمن الطاقوي، ومن جهة أخرى تسعى الجزائر لتعزيز تموقعها من خلال الشركات الوطنية منها" نافطال" التي أصبحت في فترة وجيزة وجهة بارزة في الخدمات البترولية".
وأكد عبدلي أن" المقاربة الجديدة لـ" نافطال" في إعادة فتح الوقود أو فتح محطة جديدة خاصة لموريتانيا في المعبر الحدودي الزويرات، أي في هذه المدينة التي تكتسي أهمية كبيرة نظرا لنقل السلع والبضائع وحتى الأشخاص، الأمر الذي يجعل من المبادلات تتوسع أكثر وتمتد إلى توزيع المنتجات التي تنتجها الشركة، حيث تسعى المقاربة الجديدة لنافطال لتدعيم الشراكة الاقتصادية بين البلدين، عن طريق فتح محطات جديدة وإعادة تهيئة المحطات القديمة، وتعزيز المرافقة والتموين عن طريق أساطيل نقل السلع والبضائع".
وبحسب عبدلي: " الشراكة الجزائرية الموريتانية هي خطوة جريئة لأنه أول تموقع دولي لشركة" نافطال" خارج الجزائر، سيسمح لها بالتوجه مستقبلا نحو تحسين الخدمات، مستفيدة من الدعم الجزائري والخبرة الجزائرية لتسيير محطات الوقود في أفريقيا، على أن تتوسع التجربة في المستقبل، وتمتد لدول أفريقية اخرى وشراكات جديدة في افريقيا على رأسها مالي والنيجر".
كما يعكس دخول الشركات الجزائرية إلى قطاع توزيع الوقود في موريتانيا رغبة الجزائر في بناء شراكات اقتصادية طويلة المدى داخل القارة، مستفيدة من موقعها الجغرافي وقدراتها الطاقوية وخبرتها في مجال المحروقات والخدمات المرتبطة بها.
https: //sarabic.
ae/20260406/الجزائر-موريتانيا-شراكة-تتجاوز-الطاقة-نحو-نقل-التكنولوجيا-وبناء-سيادة-إقليمية-جديدة-1112339106.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260418/الجزائر-تطرح-سبع-مناطق-جديدة-لاستكشاف-الطاقة-1112674827.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260513/بقفزة-16-تفتح-أبواب-اقتصاد-جديد-الجزائر-تنعش-صادراتها-خارج-المحروقات-1113387838.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0: 95: 772: 866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e6/04/1a/1061648650_161: 0: 2892: 2048_1920x0_80_0_0_efa77dba41d7d7dcdca6dcfc0f132475.
jpg.
webpالجزائر, موريتانيا, قطاع الطاقة, التبادل التجاري, أفريقيا, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
Виталий Тимкив / الانتقال إلى بنك الصورصمام إغلاق محطات الضاغط في كراسنودار الروسية© Sputnik.
Виталий Тимкивمراسلة" سبوتنيك" في الجزائرفي خطوة تعكس تسارع الحضور الاقتصادي الجزائري داخل القارة الأفريقية، تم الإعلان عن قرب افتتاح محطات لتوزيع المواد الطاقوية تابعة لشركة" نافطال" الجزائرية في موريتانيا، في مشروع جديد يعزز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، ويفتح الباب أمام توسع اقتصادي جزائري أوسع نحو أسواق غرب أفريقيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك