قال المستشار الألماني فريدريش ميرز، اليوم الجمعة، إنه أجرى اتصالاً هاتفياً جيداً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب انتهاء زيارة الأخير للصين، وإنهما اتفقا على ضرورة عودة إيران إلى طاولة المفاوضات ومنعها من امتلاك أسلحة نووية، وكذلك ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف ميرز، في منشورات على منصة" إكس"، أنه ناقش مع ترامب أيضاً حلًّا سلمياً للأزمة الأوكرانية، ونسقا مواقفهما قبيل قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة، مؤكداً أن الولايات المتحدة وألمانيا" شريكان قويان في حلف قوي".
من جهة أخرى، أقرّ المستشار الألماني بوجود مشكلات في أسلوب تواصله مع المواطنين، في ظل تراجع مستويات الرضا الشعبي عن حكومته بعد عام على توليها السلطة.
وخلال مشاركته، اليوم الجمعة، في فعاليات المؤتمر الكاثوليكي الألماني بمدينة فورتسبورغ جنوبي ألمانيا، قال ميرز إنه يفكّر على نحوٍ متزايد في أسباب عدم نجاحه، على ما يبدو، في الوصول إلى المواطنين وإقناعهم بأنّ المسار الذي تتبعه حكومته هو المسار الصحيح.
وأضاف رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي: " أعرف أن عليّ تحسين بعض الأمور في طريقة تواصلي، حتى يمكن فهم هذه الرسالة بصورة أفضل"، مشيراً إلى أنه يحاول تبديد مخاوف المواطنين بشأن المستقبل، والتي قال إنها" باتت منتشرة على نطاق واسع".
وبحسب استطلاع" اتجاه ألمانيا"، الذي بثته القناة الأولى في التلفزيون الألماني" إيه آر دي" الأسبوع الماضي، فإنّ نسبة الراضين عن أداء حكومة ميرز لم تتجاوز 13% بعد مرور عام على توليها مهامها، فيما تراجعت نسبة الرضا عن ميرز شخصياً إلى 16% فقط، وأكد ميرز أنه يسعى إلى منح البلاد والسكان قدراً من التفاؤل رغم التحديات الكبيرة، مع إقراره في الوقت نفسه بأنه في حاجة إلى تقديم مزيد من التوضيحات للرأي العام.
وتخوض الحكومة الألمانية حالياً نقاشات صعبة بشأن إصلاحات واسعة تشمل نظام التقاعد والسياسة الضريبية وسوق العمل، الأمر الذي سبّب خلال الأسابيع الماضية خلافات داخل الائتلاف الحاكم بين المسيحيين المحافظين والاشتراكيين الديمقراطيين.
وكان المستشار الألماني قد دعا، خلال مؤتمر اتحاد النقابات الألمانية في برلين الثلاثاء الماضي، إلى إصلاحات اجتماعية عميقة، لكنّه قوبل بصفارات استهجان وهتافات معارضة.
(أسوشييتد برس، رويترز، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك