قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الجزيرة نت - رئيس وست هام يستقيل على خلفية اتهامات شخصية قناة القاهرة الإخبارية - صواريخ تشعل الخليج وإستراتيجية إسرائيل ضد لبنان.. وليلة الـ 376 مسيرة في روسيا| منتصف النهار وكالة سبوتنيك - اكتشاف نظام مائي متكامل وبقايا مسجد بمحيط قلعة صلاح الدين في مصر. الجزيرة نت - سي إن إن: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران العربي الجديد - تونس: احتجاجات تطالب بإغلاق مفوضية اللاجئين وترفض توطين المهاجرين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | أبعاد استهداف إسرائيل قوات من الجيش اللبناني وانعكاساته على اتفاق وقف إطلاق النار
عامة

دراسة: أدوية فرط الحركة قد تخفف الإجهاد المرتبط بالسرطان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
1

كشفت دراسة حديثة أن حالة الإنهاك المرتبطة بالسرطان، وهي أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً وصعوبة في العلاج من هذا المرض، يمكن تخفيفها باستخدام الأدوية التي توصف على نطاق واسع لعلاج اضطراب فرط الحركة و...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن أدوية فرط الحركة ونقص الانتباه، مثل ميثيل فينيدات وديكساميثيل فينيدات، قد تخفف من الإجهاد المرتبط بالسرطان. وأفاد الباحثون أن التحسن يظهر بعد 5 أسابيع من العلاج، مع تسجيل تحسن أكبر بحلول الأسبوع الثامن. وأكد الباحثون أن هذه الأدوية لا تغني عن العلاجات التقليدية مثل التمارين الرياضية والسلوكية.
  • دراسة حديثة: أدوية فرط الحركة تخفف الإجهاد المرتبط بالسرطان
  • تحسن ملحوظ بعد 5 أسابيع من العلاج، وأكبر بعد 8 أسابيع
  • الأدوية لا تغني عن العلاجات التقليدية مثل التمارين والسلوكية
من: الدكتور برونو ألميدا كوستا (مركز إم. دي. أندرسون للسرطان) أين: مركز إم. دي. أندرسون للسرطان (جامعة تكساس)

كشفت دراسة حديثة أن حالة الإنهاك المرتبطة بالسرطان، وهي أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً وصعوبة في العلاج من هذا المرض، يمكن تخفيفها باستخدام الأدوية التي توصف على نطاق واسع لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

وقال الباحثون إن النتائج قد تكون ذات أهمية خاصة في ظل تزايد تشخيص السرطان بين الشباب الذين يحاولون الموازنة بين حياتهم المهنية ومسؤولياتهم العائلية أثناء العلاج.

وأفاد قائد فريق الدراسة الدكتور برونو ألميدا كوستا، من مركز إم.

دي.

أندرسون للسرطان في جامعة تكساس، في بيان: " تظهر نتائجنا أن دواء معروفاً ومتاحاً يمكن أن يحقق تحسناً ملموساً في غضون أسابيع".

وراجع فريقه بيانات تسع تجارب عشوائية خاضعة للمقارنة مع دواء وهمي شملت 823 شخصاً بالغاً كانوا إما يتلقون علاجاً أو يعانون من مراحل متقدمة من المرض.

وتحسنت مستويات الشعور بالتعب والإرهاق بشكل ملحوظ لدى المرضى الذين تلقوا المنشطات العصبية ميثيل فينيدات أو ديكسميثيل فينيدات، التي تبيعها شركة نوفارتس تحت العلامتين التجاريتين ريتالين وفوكالين، مقارنة بأولئك الذين تلقوا دواء وهمياً.

ووفقاً لتقرير الدراسة المنشور في دورية الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان، تتمتع هذه الأدوية" بأطول سجلات السلامة وأكثرها توثيقاً بين المواد الخاضعة للرقابة التي لا تزال توصف طبياً".

وقال كوستا: " لا تظهر الفائدة بشكل كامل في أول أسبوعين، ولكن بحلول الأسبوع الخامس تقريباً، تصل إلى مستوى مهم فعلاً من حيث طاقة المرضى ونشاطهم اليومي".

وأضاف: " بالنسبة لمن يعانون من أعراض قد تقيد حياتهم بشكل كبير، فإن هذا التحسن يحدث فرقاً واضحاً".

ووجد الباحثون أن التحسن، وإن كان محدوداً، ازداد بشكل أكبر بحلول الأسبوع الثامن.

وذكر الباحثون أن الأدوية لا ينبغي أن تحل محل الطرق المعروفة للتعامل مع التعب المرتبط بالسرطان، مثل التمارين الرياضية والعلاج السلوكي المعرفي وتمارين الاسترخاء، ولكنها يمكن أن توفر تحسناً مبكراً إلى أن تبدأ تلك الاستراتيجيات في تحقيق نتائجها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك