العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

سانشيز يجدد دعم فلسطين من يامال إلى يوروفيجن.. ثاني أطول رئاسة حكومة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

يبدو أن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز اختار أن يضع نفسه في قلب جدل يتجاوز الرياضة إلى السياسة، بعدما تفاعل مع قضية رفع العلم الفلسطيني في سياق مرتبط باللاعب لامين يامال، في وقت تتقاطع فيه هذه ال...

ملخص مرصد
جدد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز دعمه لفلسطين عبر مواقف سياسية وثقافية، بدءاً من الدفاع عن لاعب برشلونة لامين يامال لرفع العلم الفلسطيني وصولاً إلى إعلان مقاطعة مسابقة يوروفيجن احتجاجاً على مشاركة إسرائيل. وأصبح سانشيز ثاني أطول رؤساء الحكومات الإسبانية بقاءً في السلطة منذ عودة الديمقراطية، بعد أن أمضى 2905 يوماً في المنصب حتى 15 مايو 2024. تأتي هذه التحركات في ظل جدل سياسي داخلي متصاعد حول الفساد وانتظار الانتخابات المبكرة المحتملة.
  • سانشيز ثاني أطول رؤساء الحكومات الإسبانية منذ الديمقراطية (2905 يوماً)
  • دعم سانشيز حق لاعب برشلونة لامين يامال برفع العلم الفلسطيني
  • إسبانيا تعلن مقاطعة يوروفيجن احتجاجاً على مشاركة إسرائيل (قال سانشيز)
من: بيدرو سانشيز أين: إسبانيا

يبدو أن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز اختار أن يضع نفسه في قلب جدل يتجاوز الرياضة إلى السياسة، بعدما تفاعل مع قضية رفع العلم الفلسطيني في سياق مرتبط باللاعب لامين يامال، في وقت تتقاطع فيه هذه الرمزية مع إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية وما تحمله من ثقل تاريخي وسياسي في الوعي العام.

فعلى منصة إكس، انخرط رئيس الحكومة الإسبانية في تعليق يقرأ بوصفه اصطفافاً رمزياً مع حق التعبير عن التضامن مع فلسطين، في لحظة تتزايد فيها حساسية الفضاء العام الأوروبي تجاه الحرب على غزة وحدود التعبير السياسي في المجال الرياضي والثقافي.

وفي الوقت الذي كان فيه هذا الجدل يتصدر النقاش العام في إسبانيا، خصوصاً بعد ما تعرض له لاعب برشلونة، ذو الأصول المغربية، من حملات بسبب رفع علم فلسطين، ولا سيما من قبل اليمين واليمين المتطرف في إسبانيا، كان سانشيز يدافع عن حق اللاعب في التضامن مع فلسطين، ويثبت أيضاً موقعه داخل التاريخ السياسي الإسباني بوصفه أحد أطول رؤساء الحكومات بقاءً في السلطة خلال مرحلة الديمقراطية الحديثة، في مفارقة تجمع بين الرمزي والسياسي، وبين لحظة الصورة وسردية الزمن الطويل في الحكم.

فكما أوردت وكالة الأنباء الإسبانية" إفي"، أصبح سانشيز، اليوم الجمعة، ثاني أطول رؤساء الحكومات بقاءً في المنصب منذ عودة الديمقراطية في إسبانيا، متجاوزاً خوسيه ماريا أثنار، ولا يتقدمه سوى فيليبي غونزاليس.

وبحسب المعطيات، يكون سانشيز قد أمضى 2905 أيام في رئاسة الحكومة حتى 15 مايو/ أيار، منذ توليه المنصب في 2 يونيو/ حزيران 2018، متقدماً بيوم واحد على مدة حكم أثنار بين 1996 و2004.

وكان سانشيز قد تجاوز، في وقت سابق من هذا العام، رقم خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، ليصبح ثالث أطول رئيس حكومة بقاءً في السلطة في مرحلة الديمقراطية الإسبانية.

ويأتي في المرتبة الأولى فيليبي غونزاليس، الذي قاد الحكومة الإسبانية بين 1982 و1996، بإجمالي 4903 أيام في الحكم، وهو رقم لا يزال بعيداً عن أي منافسة سياسية حالية.

وبحسب التقديرات السياسية، قد يضيف سانشيز نحو 400 يوم إضافي إذا أكمل ولايته كما أعلن، ما يعني أن أفق الانتخابات المقبلة قد يكون في يوليو/ تموز 2027، في حال عدم اللجوء إلى انتخابات مبكرة.

ويأتي ذلك في ظل جدل سياسي داخلي متصاعد، مع استمرار المعارضة في الضغط نحو انتخابات مبكرة على خلفية ملفات سياسية واتهامات تتعلق بالفساد طاولت شخصيات من محيط الحزب الاشتراكي، إضافة إلى الجدل حول تأخر إقرار موازنات عامة جديدة.

في المقابل، يتمسك سانشيز بخطاب الاستمرارية، مؤكداً أن حكومته ما تزال في" منتصف الطريق"، وأن مشروعه السياسي يحتاج إلى وقت أطول مما هو متاح حتى الآن، بل إنه لمح أكثر من مرة إلى إمكانية الترشح لولاية جديدة بعد 2027.

وفي ختام يوم سياسي مزدحم بالرموز والرسائل، بدا أن سانشيز أراد أن يذهب أبعد من مجرد التعليق على قضية لامين يامال أو الدفاع عن حق التعبير عن التضامن مع فلسطين.

فقبل ساعات من نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية" يوروفيجن"، اختار رئيس الحكومة الإسبانية أن يعلن بوضوح دعمه مقاطعة إسبانيا للمسابقة احتجاجاً على مشاركة إسرائيل فيها، قائلاً إنّ بلاده" قد لا تكون في فيينا، لكنها ستكون في الجانب الصحيح من التاريخ".

وهكذا، أنهى سانشيز يومه السياسي واضعاً فلسطين مجدداً في قلب خطابه العام، لا بوصفها ملفاً دبلوماسياً بعيداً، بل قضيةً تتسلل إلى الرياضة والثقافة والفن، وتعيد رسم حدود الموقف السياسي داخل أوروبا نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك