أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، فجر اليوم السبت، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل نهجها الثابت القائم على دعم أمن المنطقة واستقرارها، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، انطلاقاً من التزامها الراسخ بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين وتجنيب شعوب المنطقة تداعيات الصراعات.
وأدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات والتهديدات الإيرانية التي استهدفت الدولة ودول المنطقة، والتي شملت إطلاق ما يقارب 3000 صاروخ باليستي وصاروخ كروز وطائرة مسيرة باتجاه دولة الإمارات، ما أسفر عن سقوط قتلى ووقوع إصابات بين المدنيين، بالإضافة إلى أضرار لحقت بالبنية التحتية المدنية، في انتهاك واضح لسيادة الدول وتهديد مباشر لأمن المنطقة واستقرارها.
وشددت وزارة الخارجية في بيانها على أن جميع الإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات جاءت في إطار التدابير الدفاعية الهادفة إلى حماية سيادتها ومدنييها وبنيتها التحتية الحيوية، بما ينسجم مع حق الدولة في حماية أمنها الوطني وصون استقرارها.
وأكدت الوزارة أن دولة الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو عمل عدائي، وأن محاولات الضغط أو الترويج للمزاعم المغرضة لن تؤثر على مواقفها الثابتة، ولن تثنيها عن حماية مصالحها الوطنية العليا وصون سيادتها واستقلال قرارها.
كما أكدت وزارة الخارجية استمرار دولة الإمارات في التنسيق والتشاور الوثيق مع الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب الشركاء الإقليميين والدوليين، دعماً لأمن المنطقة واستقرارها وتعزيزاً للعمل الخليجي المشترك.
الإمارات تدحض ادعاءات إيرانوأمس الجمعة، أكد وزير الدولة الإماراتي خليفة بن شاهين المرر، رفض الإمارات الادعاءات الإيرانية ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية، مشددا على احتفاظ الدولة بكامل حقوقها السيادية والعسكرية في مواجهة أي تهديد.
وقال المرر، خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية مجموعة بريكس في نيودلهي، إن الإمارات تعرضت منذ الثامن والعشرين من فبراير/شباط لاعتداءات إيرانية متكررة، متهما طهران بتعطيل الملاحة الدولية والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، فقد شدد على رفض دولة الإمارات القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها.
كما أكد أن أي محاولات للضغط، أو توجيه الاتهامات، أو ترويج المزاعم المغرضة، لن تنال من مواقف الإمارات الثابتة، ولن تثنيها عن حماية مصالحها الوطنية العليا وصون سيادتها واستقلال قرارها.
وأشار إلى أنه منذ 28 فبراير/شباط 2026، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع نحو 3000 هجوم بالصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة استهدفت بشكل مباشر ومتعمد منشآت مدنية وبنية تحتية حيوية، شملت المطارات والمواني والمنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه وشبكات الطاقة والمرافق الخدمية والمناطق السكنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك