العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

حزب مصر القومي ينظم ندوة نقاشية حول مشروع قانون الأحوال الشخصية

مبتدا
مبتدا منذ أسبوعين
1

جاء ذلك بحضور ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الجيل، والمستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، والدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان ورئيس مجلس الشباب المصري، والخبير القانوني طارق ا...

ملخص مرصد
نظم حزب مصر القومي ندوة نقاشية حول مشروع قانون الأحوال الشخصية بمشاركة نخبة من السياسيين وأعضاء البرلمان ومؤسسات المجتمع المدني. (بحسب) المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، فإن المشروع أثار جدلًا كبيرًا حول تفسير بعض المواد، مشيرًا إلى وجود اختلافات في الرؤى المجتمعية. وأكد المشاركون على ضرورة مراجعة القانون لضمان حماية الأسرة والطفل وتحقيق الاستقرار المجتمعي.
  • حزب مصر القومي ينظم ندوة نقاشية بمشاركة 10 شخصيات سياسية وقانونية
  • المشروع أثار لغطًا حول تفسير مواد قانونية جدلية للمسلمين والمسيحيين
  • دعوات لإعادة صياغة مواد القانون لحماية الأسرة والطفل
من: حزب مصر القومي، ناجي الشهابي، رضا صقر، محمد ممدوح، طارق العوضي، نيفين إسكندر، مها أبو بكر، مايكل روفائيل أين: مصر

جاء ذلك بحضور ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الجيل، والمستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، والدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان ورئيس مجلس الشباب المصري، والخبير القانوني طارق العوضي، والنائبة نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب، والمحامية مها أبو بكر، وعدد من قيادات الأحزاب والقوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

وقال المستشار مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومي، إن الحزب نظم صالونًا سياسيًا وندوة نقاشية ضمت نخبة من السياسيين وأعضاء مجلس النواب، وذلك لأن مشروع القانون سواء للمسلمين أو المسيحيين أثار لغطًا كبيرًا بشأن تفسير القانون الجديد وبعض المواد الجدلية به.

وأكد روفائيل أن الصالون السياسي سيخرج بمزيد من التوصيات التي سيتم رفعها إلى الجهات المختصة للوقوف على ما إذا كانت هناك بعض الأخطاء في صياغة القانون أو اختلاف حول بعض بنوده، مشيرًا إلى وجود اختلاف في الرؤى المجتمعية لا سيما مع القوانين الجديدة.

وبشأن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، أكد أنه يمثل حالة حديثة، لا سيما أن المجتمع المصري مرّ بحقبة زمنية طويلة لم يكن خلالها هناك قانون ينظم الأحوال الشخصية للمسيحيين بكافة طوائفهم.

وطالب بضرورة إعادة صياغة بعض المواد القانونية لتعارضها مع الدستور والأعراف المجتمعية في القوانين المقدمة من الحكومة.

واعتبر النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الجيل، مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد نقطة انطلاق لإعادة لم شمل الأسرة والحفاظ على حقوق الأطفال، بعد أن تسبب القانون الحالي في تفكك الأسر وضياع الأطفال.

وأوضح أن التركيز على شعار تمكين المرأة، طغى على الهدف الأسمى للتشريع، وهو حماية الأسرة المصرية والطفل.

ودعا الشهابي إلى تعزيز مفهوم الانفصال الراقي القائم على التفاهم بين الوالدين، مع اقتراح أن تؤول الحضانة مباشرة للأب في حال زواج الأم الحاضنة، مع وضع الأقارب في ذيل الترتيب، لضمان استقرار الطفل وسلامة الأسرة كمصلحة عليا للدولة والمجتمع.

من جانبها، قالت النائبة نيفين إسكندر إن قوانين الأسرة سواء للمسلمين أو المسيحيين هي مجموعة قوانين تنظم الأسرة المصرية في الأساس، إلا أن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يُطرح لأول مرة، حيث كانت هناك لوائح فقط وليس قوانين للمسيحيين في مصر.

ولفتت إسكندر إلى أن الجزء الشرعي مهم في قوانين الأسرة ومن المؤكد أن يختلف بين المسلمين والأقباط، ولكن هناك جوانب إنسانية وقواعد متعلقة بالعلاقات الاجتماعية كالنفقة والرؤية والاستضافة والأدوات داخل الأسرة، وهي أمور وطنية يجب أن تكون موحدة في القوانين.

وطالبت بضرورة أن يكون ترتيب الأب في الحضانة موحدًا في قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين والمسلمين، وكذلك توحيد قيمة النفقة.

وأكدت أن إصدار قانون أحوال شخصية بشكل صحيح يتحقق عندما نقرر أن نُعلي مصلحة المجتمع، وأن يكون القانون ليس رد فعل وإنما يؤسس لمجتمع جديد وعقد اجتماعي مختلف للأسرة المصرية.

وصف الدكتور محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس الشباب المصري، مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد بأنه قضية بأهمية الأمن القومي، مشددًا على ضرورة التعامل الدقيق مع تفاصيله لحماية الأطفال وضمان الاستقرار المجتمعي وضرورو إجراءا حوارًا مجتمعيًا موسعًا يضم برلمانيين ومنظمات مجتمع مدني ومتخصصين لمراجعة مواد القانون رقم 355، لضمان تشريع متوازن يحمي حقوق الأسرة.

من جهتها، قالت المحامية مها أبو بكر، وعضو لجنة الخمسين لصياغة الدستور، إن قوانين الأسرة جاءت لخدمة المجتمع ككل وتعزيز العدالة الأسرية بهدف إخراج طفل سليم لأنه يمثل المستقبل، مؤكدة الحاجة إلى إرادة اجتماعية حقيقية تبدأ بالخروج من دائرة الصراع بين الرجل والمرأة وإعلاء مصلحة الطفل أولًا.

وأكدت أن المادة التي تنص على حق الزوجة في فسخ العقد بعد 6 أشهر من الزواج غير دستورية وغير منصفة للنساء، بل تعتبر مادة ضدهن، لأن الطلاق للضرر يحفظ للزوجة حق المتعة والنفقة وغيرها، بينما فسخ العقد يترتب عليه تعويض بمبلغ معين فقط، وهو ما يجعل التعويض عن الطلاق للضرر أفضل للمرأة.

من جانبه، قال المستشار رضا صقر إن قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين مهم، نظرًا لأن لائحة 38 هي التي تنظم حاليًا وليس هناك قانون متكامل يشمل كافة الطوائف، موضحًا أنه تم إعداد مشروع متكامل، وكذلك أصبح إصدار قانون جديد للمسلمين ضرورة ملحة، لا سيما أن التشريع الحالي لم يعد مواكبًا للمجتمع في الوقت الراهن.

وأكد أن القوانين الجديدة تناقش استقرار الأسرة المصرية وتعمل على تحقيق الطمأنينة وإبعاد الطفل عن المشاحنات بين الزوجين.

من جهته، قال المحامي طارق العوضي إن قوانين الأسرة الجديدة أعادت صياغة نصوص قديمة موجودة بالفعل ولكن بعد تعديلها، لافتًا إلى أن فسخ العقد لعدم التكافؤ موجود في القانون الحالي، وأن فسخ العقد يعد نوعًا من أنواع الطلاق" الطلاق بالفسخ"، وهو أمر قائم بالفعل ولكن تم تعديل صياغته فقط، كما أن هناك أسبابًا لفسخ العقد موجودة بالفعل في القانون الحالي.

وأكد ضرورة قيام الإعلام بدوره التوعوي تجاه المواطنين لتوضيح نصوص القوانين وإيصال مفهومها والمقصد منها بشكل صحيح وسليم، مشيرًا إلى أن الهدف من القوانين ليس إنصاف طرف على حساب الآخر، وإنما منع الوصول إلى النزاع من البداية، والميل إلى التسوية الودية، وتحقيق المصلحة الفضلى للطفل من خلال أسرة مستقرة وآمنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك