العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي الجزيرة نت - الأظافر الاصطناعية قناة الجزيرة مباشر - Israel advances cabinet meeting to discuss Lebanon situation قناة التليفزيون العربي - رئيس لبنان يكشف موعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل وتفاصيله والدور القطري في التوصل إليه العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر
عامة

السيلياك.. مرض مناعي مزمن يصيب 2% من السكان

لي 360
لي 360 منذ أسبوعين
2

ويعد التحسيس بهذا المرض، الذي ما يزال غير معروف وكثيرا ما يتم الخلط بينه وبين اضطرابات هضمية أخرى، ضرورة لا غنى عنها لتفادي مضاعفات خطيرة لدى المرضى على المدى البعيد.وفي حوار مع وكالة المغرب العربي ...

ملخص مرصد
أكدت جميلة الشريف الإدريسي، العضو المؤسس للجمعية المغربية لمرض السيلياك، أن المرض مناعي مزمن يصيب 2% من السكان في المغرب، ويتطلب نظاماً غذائياً خالياً من الغلوتين مدى الحياة. وأوضحت أن التشخيص صعب ومكلف، كما أن المنتجات الخالية من الغلوتين باهظة الثمن وغير متوفرة دائماً، مما يفاقم معاناة المرضى. وأشارت إلى أن الجمعية ستؤسس الاتحاد المغربي لجمعيات مرضى السيلياك يوم غد بالدار البيضاء لتعزيز الرعاية والدعم الوطنيين.
  • مرض السيلياك يصيب 2% من السكان في المغرب بحسب الجمعية المغربية
  • النظام الغذائي الخالي من الغلوتين باهظ الثمن وغير متوفر دائماً
  • الجمعية المغربية ستؤسس الاتحاد الوطني لمرضى السيلياك يوم غد بالدار البيضاء
من: جميلة الشريف الإدريسي (الجمعية المغربية لمرض السيلياك) أين: المغرب

ويعد التحسيس بهذا المرض، الذي ما يزال غير معروف وكثيرا ما يتم الخلط بينه وبين اضطرابات هضمية أخرى، ضرورة لا غنى عنها لتفادي مضاعفات خطيرة لدى المرضى على المدى البعيد.

وفي حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، شددت العضو المؤسس للجمعية المغربية لمرض السيلياك وحساسية الغلوتين، جميلة الشريف الإدريسي، على ضرورة التعريف بهذا المرض على نطاق أوسع في أوساط العموم وتحسين التكفل بالمرضى.

وأوضحت أنه «مرض مناعي ذاتي مزمن لا علاج له سوى اتباع نظام غذائي صارم وخال من الغلوتين مدى الحياة»، مشيرة إلى أنه «حين يتناول مريض السيلياك الغلوتين، يشن جهازه المناعي هجوما على أمعائه، وكأنه يدمر نفسه».

وأبرزت أنه في ما يخص تبعات المرض، يختلف تفاعل كل فرد مع هذا الداء، مشيرة على سبيل المثال إلى التعب المزمن، والاضطرابات الهضمية الحادة، ونقص الفيتامينات، وفي الحالات غير المشخصة قد تظهر مضاعفات خطِرة على المدى البعيد قد تصل إلى الإصابة بالسرطان.

غير أن هذا المرض، تضيف الإدريسي، لا يحظى في المغرب بالاعتراف الكافي أو الرعاية المنظمة والمهيكلة، رغم أنه يطال، وفق التقديرات، نحو 2 في المائة من السكان على المستوى الوطني.

وأبرزت أن الولوج إلى التشخيص يظل صعبا، ومكلفا من الناحية المالية، فيحين أن الأطباء العامين - الذين يمثلون الباب الأول للرعاية الصحية - لا يكونون دائما مؤهلين لتشخيص هذا المرض، فيلجؤون بذلك لمعالجة الأعراض وليس مصدر المرض.

من جهة أخرى، أشارت إلى الكلفة المرتفعة للنظام الغذائي الخالي من الغلوتين، الذي يشكل عبئا ماليا ثقيلا على المرضى وأسرهم في غياب أي تعويض، إذ قد يبلغ سعر الدقيق الخالي من الغلوتين عشرة أضعاف سعر الدقيق العادي.

كما أوضحت أن هذا المرض يفرز جملة من التحديات التي يواجهها المرضى، في مقدمتها القيود الغذائية الصارمة، إذ يتعين عليهم تجنب الغلوتين بشكل كامل، رغم حضوره في كثير من الأغذية الشائعة.

وأضافت أن «ذلك قد يشكل عائقا في تخطيط الوجبات اليومية، فضلا عن أن البحث عن منتجات خالية من الغلوتين يظل أمرا مضنيا، إذ لا بد من قراءة جميع بطاقات المنتجات للتحقق من خلوها من هذه المادة».

كما تطرقت إلى خطر التلوث الخلطي الذي يحدث حين يتلامس غذاء خال من الغلوتين مع الغلوتين، مبرزة أنه حتى الكميات الضئيلة منه قد تثير تفاعلات مناعية عند المريض.

من جهة أخرى، أثارت الإدريسي، إشكالية توفر المنتجات الخالية من الغلوتين، موضحة أنه فضلا عن ثمنها المرتفع، يصعب إيجادها في بعض المناطق.

وفي هذا السياق، عبرت عن أملها في أن يتمكن مرضى السيلياك، في المستقبل القريب، بفضل علامة «خال من الغلوتين»، من الولوج إلى منتجات مغربية حاملة لهذا التصنيف في جميع أنحاء البلاد.

وعن تأثير هذا الداء على الحياة الاجتماعية، أوضحت أن مرض السيلياك لا يفهم دائما بشكل صحيح في الأوساط العامة، وأن كثيرا من الأحكام المسبقة لا تزال سائدة، خاصة خلال الدعوات عند الأقارب أو عند الخروج لتناول الوجبات خارج المنزل.

وفي هذا الإطار، أفادت الإدريسي أنه سيتم تأسيس الاتحاد المغربي لجمعيات مرضى السيلياك، باعتباره هيئة جامعة للحركة الجمعوية المتعلقة بهذا الداء على الصعيد الوطني، مبرزة أن نشأته جاءت استجابة لحاجة ملحة.

ويرتقب أن يؤسس هذا الاتحاد يوم غد السبت بالدار البيضاء، بمبادرة من الجمعية المغربية لمرض السيلياك وحساسية الغلوتين، بمناسبة اليوم الوطني السادس لمرض السيلياك، ومن شأن هذا الاتحاد، حسب الإدريسي، أن يمكن مختلف الجمعيات المغربية من توحيد أصواتها وجهودها من أجل رعاية أفضل للمصابين بهذا المرض.

وأوضحت أن هذه الهيئة الوطنية تنبع من إرادة مشتركة لجمعيات جهوية التأمت حول هدف واحد يتمثل في مساعدة المصابين بهذا المرض والدفاع عنهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك