قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

العراق يختبر البدائل الممكنة لتصدير النفط مع استمرار أزمة مضيق هرمز

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

تسعى حكومة العراق إلى طمأنة الأسواق العالمية بشأن قدرتها على استئناف تصدير النفط بسرعة بعد أسابيع من الاضطرابات التي أصابت حركة الملاحة في الخليج، وسط حديث رسمي عن جاهزية فنية وخطط طوارئ أُعدّت مسبقاً...

ملخص مرصد
أعلن العراق جاهزيته الفنية لاستئناف ضخ 3 ملايين برميل نفط يومياً خلال 7 أيام، بعد اضطرابات مضيق هرمز. وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية إن البنية التحتية في البصرة تعمل، بينما يعمل على تطوير بدائل تصديرية عبر سورية وتركيا. وأوضح أن الاعتماد شبه الكامل على الخليج يشكل خطراً على الاقتصاد العراقي في ظل توقف 93% من صادراته النفطية.
  • العراق جاهز لاستئناف ضخ 3 ملايين برميل نفط يومياً بعد 7 أيام من استقرار الملاحة
  • وزارة النفط تعمل على تصدير نفط عبر ميناء جيهان وسورية (بانياس) لتقليل الاعتماد على الخليج
  • أزمة مضيق هرمز تسببت في توقف 93% من صادرات العراق النفطية البالغة 7 مليارات دولار شهرياً
من: وزارة النفط العراقية أين: العراق، مضيق هرمز، ميناء جيهان (تركيا)، ميناء بانياس (سورية)

تسعى حكومة العراق إلى طمأنة الأسواق العالمية بشأن قدرتها على استئناف تصدير النفط بسرعة بعد أسابيع من الاضطرابات التي أصابت حركة الملاحة في الخليج، وسط حديث رسمي عن جاهزية فنية وخطط طوارئ أُعدّت مسبقاً لتفادي انهيار تدفقات الخام العراقي نحو الأسواق الدولية.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية صاحب بزون إن الوزارة" جاهزة للتصدير، وجميع الحقول النفطية آمنة وجاهزة للعمل"، مؤكداً أن العراق يمتلك القدرة على استئناف ضخ أكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً خلال سبعة أيام من عودة الاستقرار إلى الملاحة في مضيق هرمز ووصول الناقلات النفطية بصورة طبيعية.

وأوضح بزون، لـ" العربي الجديد"، أن البنى التحتية التصديرية في موانئ البصرة والعوامات الأحادية ما زالت تحتفظ بمرونتها التشغيلية، مشيراً إلى أن الوزارة فعّلت خطط الطوارئ لضمان استمرار تدفق الصادرات النفطية وتقليل آثار الأزمة على الإيرادات العامة، في ظل اعتماد العراق على النفط الخام في أكثر من 90% من واردات الدولة، ولفت إلى استمرار تصدير النفط عبر ميناء جيهان، إلى جانب وجود محاولات لتصدير كميات من الخام عبر الأراضي السورية باتجاه ميناء بانياس، ضمن مساعي بغداد لتوسيع خيارات التصدير وتقليل الاعتماد على الخليج.

وأشار إلى أن وزارة النفط تعمل على استكمال مشاريع استراتيجية، من بينها شراء ناقلات نفط عملاقة وإنجاز مشروع ميناء البصرة الحديث، لكنه أوضح أن محدودية التخصيصات المالية تمثل تحدياً أمام إنجاز بعض هذه المشاريع، إضافة إلى الأعباء المالية الناتجة عن استمرار تزويد وزارة الكهرباء بالوقود، وبيّن أن عمليات ضخ النفط لم تتوقف بالكامل خلال الأزمة، وعمليات التصدير قائمة بشكل نسبي، وهناك تفاهمات وخطط تعمل عليها الوزارة من خلال اتفاقات رسمية مع دول الجوار ومنها سورية لضمان تدفق النفط باتجاه ميناء بانياس براً بواسطة صهاريج النقل.

ويفتح الحديث عن الموانئ السورية الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة البدائل التي يحاول العراق تفعيلها بعيداً من مضيق هرمز، ومدى واقعية الاعتماد على ممرات تصدير أخرى في حال استمرار التوترات الإقليمية، خصوصاً مع بقاء الجزء الأكبر من صادرات البلاد النفطية مرتبطاً بالخليج العربي.

وفي هذا السياق، أوضح الخبير في شؤون الطاقة كوفند شيرواني أن الصادرات النفطية العراقية كانت توفر إيرادات شهرية تقارب سبعة مليارات دولار، إلا أن البلاد فقدت نحو 93% منها بعد توقف التصدير عبر الخليج ومضيق هرمز، ما دفع وزارة النفط إلى خفض الإنتاج من 4.

2 ملايين برميل يومياً إلى نحو 1.

4 مليون برميل يومياً، أي بتقليص بلغ 2.

8 مليون برميل يومياً.

وأضاف في حديث لـ" العربي الجديد" أن توقف الإنتاج لفترات طويلة في الحقول العملاقة يسبب مشكلات تقنية وفنية تجعل من الصعب استعادة معدلات الإنتاج السابقة خلال أيام قليلة، مشيراً إلى أن العودة إلى مستويات الإنتاج السابقة تحتاج إلى عدة أسابيع وربما أشهر، خصوصاً إذا استدعى الأمر إعادة تأهيل بعض الآبار باستخدام تقنيات متقدمة.

وأشار شيرواني في تصريحات خاصة، إلى أن التصدير عبر الصهاريج إلى ميناء بانياس لن يتجاوز في أفضل الأحوال 100 ألف برميل يومياً، بينما تبلغ الصادرات الحالية عبر ميناء جيهان نحو 250 ألف برميل يومياً، أي ما يعادل 7% فقط من إجمالي صادرات العراق النفطية، وبيّن أن مجموع ما يمكن تصديره حالياً عبر جيهان وبانياس لا يتجاوز 10% من صادرات العراق، فخط جيهان يمكن أن يرفع طاقته إلى حدود مليون برميل يومياً إذا تم ربط بعض حقول الجنوب العراقية به عبر تجهيزات فنية إضافية.

كما شدد شيرواني على ضرورة إحياء مشروع أنبوب البصرة - حديثة، الذي يمكن أن ينقل نحو مليوني برميل يومياً من نفط الجنوب، مع إمكانية ربطه بخطوط تمتد إلى تركيا وسورية والأردن، بما يقلل مستقبلاً من اعتماد العراق شبه الكامل على موانئ الخليج العربي، وأكد أن الأزمة الحالية كشفت ضعف التخطيط الاستراتيجي في ملف التصدير النفطي، إذ ظل العراق يعتمد على موانئ البصرة لتصدير نحو 95% من نفطه، من دون إنشاء منافذ بديلة قادرة على التعامل مع الأزمات الجيوسياسية الكبرى.

من جانب آخر، ذكر الباحث الاقتصادي أحمد عبد الله أن أزمة إغلاق مضيق هرمز دفعت العراق إلى البحث بشكل جدي عن بدائل تصديرية لتقليل الاعتماد شبه الكامل على موانئ الخليج، موضحاً أن الحديث عن التصدير عبر الموانئ السورية جاء ضمن ترتيبات طارئة لتأمين جزء من التدفقات النفطية بعد تعطل الجزء الأكبر من صادرات الجنوب.

وأوضح عبد الله، في حديث لـ" العربي الجديد"، أن المحاولات المرتبطة بالتصدير عبر ميناء بانياس تعتمد حالياً على النقل البري والصهاريج، ما يجعل طاقتها محدودة ولا تلبي الحاجة الفعلية، لكنها تمثل مؤشراً إلى سعي بغداد لتفعيل مسارات بديلة في أوقات الأزمات.

وأضاف أن العراق ما زال يعتمد بصورة رئيسية على ميناء جيهان بوصفه منفذاً بديلاً قائماً، إلا أن قدرته الحالية لا تعوض سوى جزء محدود من صادرات الجنوب، الأمر الذي يدفع نحو مشاريع استراتيجية تقوم على شبكة أنابيب مع دول الجوار بدلاً من الاعتماد على النقل البري مرتفع الكلفة.

كما بيّن أن جاهزية العراق لاستئناف التصدير مقلقة، مؤكداً أن البنية التحتية النفطية في الجنوب ما زالت قادرة الى حد ما على العودة التدريجية إلى مستويات التصدير السابقة، لكن استعادة الطاقة الكاملة تحتاج إلى ترتيبات فنية وتشغيلية مرتبطة بالحقول وخطوط النقل والتخزين تتجاوز الفترة التي أعلنتها وزارة النفط بسبعة أيام.

وشدّد عبد الله على أن الحلول الترقيعية لا تعالج أصل المشكلة، إنما تبدأ المعالجة من خلال تسريع إنشاء خطوط تصدير بديلة عبر تركيا وسورية والأردن، وتوسعة التخزين الاستراتيجي، وإنشاء أسطول ناقلات عراقي، وتقليل الاعتماد على النفط لتفادي شلل الاقتصاد عند أي أزمة.

وتُعدّ صادرات النفط شريان الاقتصاد العراقي، إذ يعتمد البلد على الخام لتمويل معظم نفقاته العامة ورواتب القطاع الحكومي.

ويذهب أكثر من 95% من النفط العراقي عبر موانئ الخليج، ما يجعل أي اضطراب في مضيق هرمز تهديداً مباشراً للإيرادات والاستقرار المالي، وسط مطالب متزايدة بتنويع منافذ التصدير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك