يرى السيد أن تقييم ” أقوى نسخة ” من دوري روشن يجب أن يعتمد على معطيات واقعية لا انطباعات أو ميول، موضحًا أن موسم العام الماضي كان أكثر قوة وتنافسيًا بعدما شهد صراعًا ثلاثيًا بين النصر والهلال والاتحاد حتى الرمق الأخير، قبل أن يحسمه العميد ما يجعله الأقوى في تاريخ المسابقة حتى الآن.
” متى يمكن أن نقول إن هذه النسخة هي الأقوى في تاريخ دوري روشن السعودي؟ الإجابة ينبغي أن تُبنى على المعطيات والوقائع، لا على العاطفة والانطباعات العابرة.
في الموسم الماضي، اشتعل التنافس بين ثلاثة أندية حتى الرمق الأخير من سباق دوري روشن السعودي، في مشهدٍ عكس قوة المنافسة وارتفاع مستوى الإثارة الفنية والذهنية طوال الموسم، قبل أن ينجح الاتحاد في حسم اللقب بكل جدارة واستحقاق واقتدار، بعد مسيرةٍ اتسمت بالثبات والشخصية البطولية.
أما في الموسم الحالي، فقد انحصر سباق المنافسة بصورةٍ أكبر بين فريقين فقط، هما النصر والهلال، وهو ما يجعل دائرة الصراع أقل اتساعًا مقارنةً بالعام الماضي، الذي شهد تعدد الأطراف المتنافسة واستمرار حالة الترقب حتى الجولات الحاسمة.
ومن هنا، وبالاستناد إلى الشواهد والمعطيات المقرونة بمجريات المنافسة، يمكن القول إن نسخة الموسم الماضي تبدو الأقوى والأكثر تنافسية حتى الآن، لأنها قدمت سباقًا مفتوحًا بين عدة أطراف، وأبقت هوية البطل معلقة حتى اللحظات الأخيرة، وهو المعيار الحقيقي الذي يمنح البطولات قيمتها التاريخية وجمالها الجماهيري والإعلامي.
ويبقى دوري روشن السعودي مشروعًا رياضيًا متصاعدًا يواصل جذب الأنظار، بفضل الدعم الكبير، والحضور الجماهيري، والنجوم العالميين، والطموحات المتنامية للأندية السعودية، الأمر الذي يعزز مكانته عامًا بعد آخر على خارطة كرة القدم الآسيوية والعالمية.
كل الأمنيات للجميع بالتوفيق والنجاح والتقدم، بإذن الله تعالى ”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك