روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

حملة روسية لتجنيد طلاب الجامعات في قيادة الطائرات الدرونز خلال حرب أوكرانيا

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
1

تلقى طلاب إحدى الجامعات الهندسية الرائدة في روسيا، عروضاً مغرية للتخلي عن دراستهم لمدة عام، والعمل كطيارين للطائرات بدون طيار" درونز" في الجيش الروسي، مقابل الحصول على أكثر من 5 ملايين روبل (68 ألف دو...

ملخص مرصد
تستهدف حملة روسية في جامعة باومان موسكو التقنية الحكومية طلاباً هندسيين لتجنيدهم كطيارين للدرونز في حرب أوكرانيا، مقابل رواتب تتجاوز 5 ملايين روبل ومزايا دراسية عند العودة. تُعد هذه الخطوة جزءاً من حملة أوسع في روسيا لتجنيد طلاب الجامعات باستخدام مكافآت سخية وإكراهات، بينما تتهم بعض المنظمات أن الجامعات تتحول إلى مراكز تجنيد وتعرض طلابها للتهديدات الأكاديمية. يرد المسؤولون على أن التعاقد طوعي، لكن المحامون يشيرون إلى صعوبة الخروج من الخدمة خلال الحرب.
  • طلاب جامعة باومان يقدَّمون عروضاً مغرية كطيارين للدرونز مقابل أكثر من 5 ملايين روبل.
  • الحملة جزء من استراتيجية أوسع لتجنيد طلاب الجامعات في روسيا باستخدام مكافآت وإكراهات.
  • المحامون يشيرون إلى صعوبة إنهاء العقود العسكرية خلال الحرب رغم التعاقد الطوعي.
من: طلاب جامعة باومان موسكو التقنية الحكومية أين: جامعة باومان موسكو التقنية الحكومية، روسيا

تلقى طلاب إحدى الجامعات الهندسية الرائدة في روسيا، عروضاً مغرية للتخلي عن دراستهم لمدة عام، والعمل كطيارين للطائرات بدون طيار" درونز" في الجيش الروسي، مقابل الحصول على أكثر من 5 ملايين روبل (68 ألف دولار أميركي) كراتب، بالإضافة إلى منحة دراسية كاملة عند عودتهم، حسبما أوردت" بلومبرج".

وتعد المنشورات التي وُزعت في جامعة باومان موسكو التقنية الحكومية، الطلاب الذين ينضمون إلى الجيش، بقيادة الطائرات المسيّرة من مناطق بعيدة عن خطوط المواجهة، مع احتفاظهم بصفة جنود سابقين عند انتهاء مهامهم.

وتأتي هذه الخطوة ضمن حملة أوسع نطاقاً في جميع أنحاء روسيا لتجنيد طلاب الجامعات والكليات، باستخدام مكافآت توقيع سخية، وإجازات دراسية، وحتى الإكراه في بعض الأحيان لإقناع الشباب بالانضمام إلى الحرب.

وتشير مجلة" جروزا" المستقلة، المتخصصة في التعليم العالي وشئون الطلاب، إلى أن 270 مؤسسة على الأقل تروج لعقود عسكرية، بحسب موقع" الشرق" الإخباري.

وقال إيفان تشوفيليايف، العامل في مشروع" إيديت ليسوم" (انصرفوا) الذي يقدم المساعدة للروس الذين يتجنبون التجنيد الإجباري أو يغادرون البلاد: " لقد تحولت الجامعات إلى مراكز تجنيد.

السبب الرئيسي الذي يدفع الكثير من الشباب للالتحاق بالجامعة - تأجيل التجنيد - لم يعد مجدياً".

ويحاول الجيش استقطاب شريحة من السكان كانت في السابق بمنأى عن التجنيد في الخطوط الأمامية، إذ يبدو أن قنوات التجنيد السابقة التي استهدفت السجناء قد أوشكت على النفاد.

في الوقت نفسه، تتكبد قوات الكرملين خسائر فادحة في ساحة المعركة، مما يجعل تجنيد جنود جدد أكثر إلحاحاً، تضيف" بلومبرج".

ومع وجود أكثر من مليوني شاب يتابعون دراستهم في مستويات التعليم العالي بروسيا، تُوفر الجامعات مخزوناً هائلاً من المجندين الشباب القابلين للتدريب، إذ يمتلك الكثير منهم المهارات التقنية المناسبة لخطة الجيش المعلنة لتوسيع نطاق القوات غير المأهولة بشكل كبير، والتي ازداد دورها أهمية مع تطور الصراع.

ومع ذلك، فإن ذلك يُعرّض حياة الشباب للخطر، فضلاً عن تضييع المواهب المستقبلية التي قد تقود البلاد يوماً ما.

وقال تشوفيليايف، إن منظمة" إيديت ليسوم"، تلقت أكثر من 100 طلب للمساعدة من أولياء الأمور والطلاب من عشرات الجامعات في أنحاء البلاد.

وأضاف أن الطلاب يُجمعون في قاعات الاجتماعات للاستماع إلى عروض ترويجية لحثّهم على الانضمام.

وتتولى الجامعات والكليات إدارة هذه الحملات، ويتولى مسؤولوها أحياناً الظهور الإعلامي باسمها.

وقد تولى رئيس أكاديمية موسكو الحكومية للحقوق، مهمة مرافقة عدد من الطلاب أثناء تسجيلهم، مشيداً بـ" شجاعتهم وجدارتهم ومسئوليتهم".

كما شكّلت كل من أكاديمية موسكو الحكومية للحقوق، وجامعة بليخانوف الروسية للاقتصاد في موسكو، فرقاً خاصة بها لاستقطاب الطلاب المحتملين.

- التخصصات التقنية الأكثر طلباًوتُشير المواد الترويجية لجامعة سانت بطرسبرج الطبية الحكومية، إلى إعطاء الأولوية لـ" وطياري الطائرات المسيّرة، ولاعبي الألعاب الإلكترونية، والمبرمجين"، مع عروض تصل إلى 3.

4 مليون روبل، وهو مبلغ يفوق بكثير متوسط ​​الأجور في روسيا.

وأكدت جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية في فلاديفوستوك، في بيان لوسائل الإعلام المحلية، أنها تُقدم إجازة دراسية طوال فترة الخدمة العسكرية، بالإضافة إلى التعليم والإقامة مجاناً عند العودة.

كما أعلنت جامعات أخرى عن إعفاءات ضريبية، وإعفاءات من القروض تصل إلى 10 ملايين روبل، وحتى قطعة أرض مجانية، وذلك في إعلانات على مواقعها الإلكترونية الرسمية.

ويُصوّر مسئولو التجنيد وحدات أنظمة الطائرات المسيّرة على أنها أكثر أماناً وأبعد عن الخدمة العسكرية الشاقة في سلاح المشاة، لكن الطلاب، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة معلومات حساسة، يقولون إن هذا العرض يُقابَل أحياناً بتهديدات من الجامعات بشأن وضعهم الأكاديمي في حال رفضهم.

وتحدث العديد من الطلاب عن تهديدات بالطرد من مؤسساتهم التعليمية، بينما أخبر مدير كلية في جامعة كازان المبتكرة مجموعة من الطلاب أنهم قد طُردوا بالفعل، وأن السبيل الوحيد للعودة هو التحدث إلى مجندي الجيش، وذلك وفقاً لمقاطع فيديو نشرتها مجلة" جروزا" على تطبيق تليجرام.

وقالت بولينا أوسولتسيفا، رئيسة تحرير صحيفة" جروزا"، التي غادرت روسيا بعد اندلاع الحرب: " لم نتلقَّ قط هذا الكمّ من الطلبات من الطلاب.

إنها بالمئات، ولا تعبّر إلا عن اليأس والإحباط".

- موسكو تنفي ممارسة الضغطوينفي المسئولون الروس تعرّض الطلاب لأي ضغوط.

وصرح مسئول في وزارة الدفاع الشهر الماضي بأن الطلاب يوقعون على العقود طواعيةً، ولا يُجبرون عليها.

وفي اليوم نفسه، نفت وزارة العلوم والتعليم العالي الروسية، بحسب وكالة أنباء" إنترفاكس"، التقارير التي تتحدث عن طرد الطلاب لإجبارهم على توقيع عقود الخدمة.

ورغم أن جهات التجنيد تُعلن عن فترات خدمة لمدة عام واحد، يقول محامون إن ذلك قد يكون مُضللاً، وقد يكون من الصعب الخروج من الخدمة العسكرية في ظل الإطار القانوني الروسي الحالي في زمن الحرب.

ويقول أرتيم كليجا، وهو محامٍ مقيم في ألمانيا منذ مغادرته روسيا بعد التجنيد الجزئي عام 2022، إنه لا يمكن إنهاء العقود إلا بعد انتهاء العملية العسكرية الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك