قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

كان79: من «ملاحظات ناجي» إلى «حياة امرأة»… بداية هادئة للمسابقة الرسمية

إيلاف
إيلاف منذ أسبوعين
1

إيلاف من كان: تواصل عروض المسابقة الرسمية في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي بيوم حمل ملامح إنسانية وتأملية واضحة، عبر فيلمين انشغلا بالعلاقات الإنسانية والهويات الفردية والأسئلة التي يطرحها التق...

ملخص مرصد
افتتحت الدورة الـ79 لمهرجان كان السينمائي بمسابقة رسمية بفيلمين إنسانيين، «ملاحظات ناجي» الياباني و«حياة امرأة» الفرنسي، ركز الأول على العلاقات في المجتمعات المحافظة، بينما استعرض الثاني حياة امرأة خمسينية تختار مسارها المهني بحرية. (بحسب) المهرجان، ابتعدت انطلاقة المسابقة عن الاستعراضات الكبرى لتتجه نحو سينما الشخصيات والمشاعر الداخلية.
  • «ملاحظات ناجي» يروي حياة امرأةญี่ปุ่นية تعود لبلدة «ناجي» لملاقاة شقيقة زوجها السابق
  • «حياة امرأة» يتابع سيرة جراحة خمسينية تختار حياتها المهنية بعيدًا عن القوالب التقليدية
  • المخرج الياباني فوكادا: الفيلم يستكشف حياة الأقليات في المناطق الريفية اليابانية
من: كوجي فوكادا (مخرج «ملاحظات ناجي»)، شارلين بورجوا تاكيه (مخرجة «حياة امرأة»)، تاكاكو ماتسو، شيزوكا إيشيباشي، ليا دروكير، ميلاني تيري أين: مهرجان كان السينمائي (فرنسا)

إيلاف من كان: تواصل عروض المسابقة الرسمية في الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي بيوم حمل ملامح إنسانية وتأملية واضحة، عبر فيلمين انشغلا بالعلاقات الإنسانية والهويات الفردية والأسئلة التي يطرحها التقدّم في العمر أو العيش خارج القوالب الاجتماعية المعتادة؛ «مذكرات ناجي» للمخرج الياباني كوجي فوكادا، والفيلم الفرنسي «حياة امرأة»، للمخرجة شارلين بورجوا تاكيه.

ابتعدت انطلاقة المسابقة الرسمية عن الاستعراضات الكبرى أو الخطابات المباشرة، بأفلام أقرب إلى سينما الشخصيات والمشاعر الداخلية.

«ملاحظات ناجي» عن الاختلاف في المجتمعات المحافظةيرصد «ملاحظات ناجي» حياة امرأة تعود إلى بلدة ريفية يابانية تسمى «ناجي» للقاء شقيقة زوجها السابق، فتبدأ أحداث مليئة بالتوترات الاجتماعية وأسئلة عن العزلة والاختلاف.

فالفيلم الذي تقوم ببطولته تاكاكو ماتسو وشيزوكا إيشيباشي، يتناول علاقات غير مألوفة داخل المجتمع الياباني المحافظ.

اسم الفيلم يحمل اسم القرية «ناجي»، وهو كلمة باليابانية تعني «الهدوء والسلام»، وهو ما أكد المخرج عليه كرسالة للعمل.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم في اليوم التالي لعرض الفيلم، أوضح فوكادا أن الفيلم يستكشف حياة الأقليات في المناطق الريفية اليابانية، خاصة أولئك المهمشون بسبب اختلافاتهم الاجتماعية أو الجنسية.

وقال إنه يستهدف إعادة هذه الشخصيات إلى قلب المجتمع ليندمجوا فيه، مؤكدا أنه لم تكن غايته أبدًا من العمل سياسية، بل إنسانية بشكل كامل.

من جانبها تحدّثت تاكاكو ماتسو عن استعدادها لدور النحّاتة، مؤكدة أنها تدربت داخل مرسم حقيقي لتعلّم التعامل مع أدوات النحت والخامات المختلفة، فيما وصفت شيزوكا إيشيباشي الشخصية بأنها تجربة جسدية ونفسية معقدة، لأن البطلة تُجبر على الثبات الخارجي بينما تتغيّر مشاعرها تدريجيًا من الداخل.

«حياة امرأة»… عن المهمشات من النساءأما فيلم «حياة امرأة»، فيقدّم سيرة عام كامل من حياة جرّاحة خمسينية تُدعى غابرييل، تعيش بين ضغوط المستشفى وعلاقتها الزوجية، قبل أن تقلب لقاءاتها مع كاتبة روائية حياتها العاطفية رأسًا على عقب.

الفيلم من بطولة ليا دروكير وميلاني تيري، وينشغل بصورة المرأة التي اختارت حياتها المهنية بحرية، بعيدًا عن الصورة التقليدية المرتبطة بالأمومة والأسرة.

وقالت المخرجة شارلين بورجوا تاكيه، في المؤتمر الصحفي للفيلم إنها جاء من رغبتها في تقديم نساء «غابت قصصهن طويلًا عن السينما»، خصوصًا النساء بين الخمسين والسبعين عامًا اللواتي يعشن حياة مكتملة من دون أن تُختزل هوياتهن في الأمومة أو التضحية التقليدية.

وأضافت أن السينما نادرًا ما تمنح هذا العمر مساحة عاطفية وحسية حقيقية.

من جهتها، وصفت ليا دروكير الشخصية بأنها امرأة صنعت حياتها بقرارات واعية، مؤكدة أن أكثر ما جذبها للدور هو أن «تحرّر البطلة لا يحتاج إلى تبرير».

كما كشفت أنها أمضت وقتًا داخل أحد المستشفيات مع جرّاحين حقيقيين لفهم طبيعة الحركة اليومية داخل غرف العمليات، وهو ما منح الأداء قدرًا أكبر من الواقعية والتوتر الإنساني.

جاءت انطلاقة المسابقة الرسمية للمهرجان متوسطة أقل من التوقعات، حتى فيلم الافتتاح «القبلة الكهربية»، كان فيلمًا ضعيفًا، حيث يروي الفيلم قصة رومانسية تجمع فناناً بوسيط روحي مزيف، ليعيد تساؤلات حول معايير المهرجان.

ولكن لا تزال الفرصة كبيرة أمام المهرجان، خلال الأيام المقبلة، حيث تضم أسماء هامة، مثل أصغر فرهادي، وبيدرو ألمودوفار، وجيمس جراي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك