لا يمكن الحديث عن الفن العربي دون ذكر اسم «الزعيم» عادل إمام، الفنان الذي نجح على مدار أكثر من نصف قرن في أن يتربع على عرش النجومية، فمن خلال أعماله التي مزجت بين الكوميديا والقضايا المجتمعية الجريئة، تحول إلى أسطورة حية لا يمحوها الزمن، وكانت الفنانة يسرا إحدى شركائه في ذلك النجاح، إذ اتصفا بثنائية مميزة أثرت في كل من رآها.
في عيد ميلاد الزعيم.
17 عملاً رسخوا ثنائية عادل إمام ويسراقدم عادل إمام ويسرا معاً أكثر من 17 عملاً فنياً، فبدأت رحلتهما منذ عام 1973 من خلال عمل إذاعي حمل اسم" أرجوك لا تفهمني بسرعة"، وفي عام 1978 قدما سوياً فيلم" شباب يرقص فوق النار"، وبعدها قدما فيلم" أذكياء لكن أغبياء" وذلك عام 1980، ثم كررا التعاون لثالث مرة في العام التالي مباشرة 1981 في فيلم" ليلة شتاء دافئة"، وفي نفس العام 1981 تعاونا أيضاً في فيلم" الإنسان يعيش مرة واحدة".
وفي عام 1982 قدما سوياً فيلم" على باب الوزير"، وفي عام 1984 قدما فيلم" الأفوكاتو"، أما في عام 1985 قدما فيلم" الإنس والجن"، وبعدها في عام 1986 قدما فيلم" كراكون في الشارع"، وفي عام 1989 قدما فيلم" المولد"، ثم قدما فيلم" جزيرة الشيطان" 1990، وبعدها قدما فيلم" الإرهاب والكباب" عام 1992، وبعدها قدما سوياً فيلم" المنسي" 1993، أما فيلم" طيور الظلام" فقدماه عام 1995، وبعدها قدما فيلم" رسالة إلى الوالي" عام 1998، وفي عام 2006 قدما فيلم" عمارة يعقوبيان"، وكان آخر أعمالهما فيلم" بوبوس" الذي تم تقديمه عام 2009.
على مدار هذه الأعمال، تشكلت بين عادل إمام ويسرا كيمياء فنية واضحة، اعتمدت على التوازن بين الأداء الهادئ ليسرا والحضور الطاغي والكوميديا الذكية لعادل إمام، مما جعل أي مشهد يجمعهما يحمل دائماً طابعاً خاصاً يجذب الجمهور، وأصبحت الثنائية الأشهر في الوسط الفني.
ثنائية يسرا وعادل إمام لا تنسىودائماً كانت تحرص النجمة يسرا في الحديث عن ثنائيتها مع الزعيم عادل إمام في أي ظهور إعلامي لها، حيث عبرت خلال تصريحات تليفزيونية عن فخرها الكبير بمشوارها الفني مع الزعيم عادل إمام، مؤكدة أنه كان له تأثير استثنائي في مسيرتها الفنية وشعبيتها في العالم العربي، حيث قالت: «أعتبر نفسي محظوظة جداً إن في مشواري الفني كنت جزء من مشوار الأستاذ عادل إمام، أنا معاه دايماً بقول حضنت العالم والدنيا، كل الناس عرفوني وحبوني من خلال أفلامي معاه، قبل كده مكنوش يعرفوني كفاية».
وأضافت: «مع عادل إمام وصلت لمرحلة إن مفيش مكان بروحه إلا ويسألوني عنه ويسألوه عني في أي مكان في العالم العربي، هو أسطورة فنية وإنسانية عظيمة، مشواري معاه مشوار كبير أفتخر بيه جداً، عملت معاه 17 فيلم من أجمل الأعمال في حياتي، وكان دايماً يقولي إنتِ بتتنططي قدامي على الورق، فكنت بفرح إنه شايفني أنا في الورق، شرف عظيم ليا إني اشتغلت معاه، وربنا كتبلّي حاجة حلوة في مستقبلي إني أكون جزء من أعماله».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك