الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

تايوان ترد على ترمب وبكين: نحن دولة مستقلة ذات سيادة

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ أسبوعين
1

أكدت تايوان، السبت، أنها" دولة ديموقراطية ذات سيادة ومستقلة"، وذلك بعد ساعات من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أي إعلان رسمي لاستقلال الجزيرة عقب لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين.وقالت و...

ملخص مرصد
أكدت تايوان، السبت، أنها دولة ديمقراطية مستقلة ذات سيادة، ردًا على تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترمب من إعلان استقلالها خلال زيارته لبكين. وقالت الخارجية التايوانية إن الجزيرة ليست خاضعة للصين، بينما أكد ترمب أن الحرب بسبب تايوان ليست خيارًا مفضلًا. تأتي التصريحات بعد تحذير الرئيس الصيني شي جينبينغ من أي خطوات قد تؤدي إلى نزاع حول تايوان.
  • تايوان تؤكد استقلالها كدولة ذات سيادة بعد تحذيرات ترمب من إعلان الاستقلال
  • ترامب: الحرب بسبب تايوان ليست خيارًا مفضلًا، رغم دعم الولايات المتحدة لها
  • الصين تحذر من أي خطوات قد تؤدي إلى نزاع حول تايوان، وتعتبرها جزءًا من أراضيها
من: تايوان، دونالد ترمب، شي جينبينغ أين: تايوان، بكين، الولايات المتحدة

أكدت تايوان، السبت، أنها" دولة ديموقراطية ذات سيادة ومستقلة"، وذلك بعد ساعات من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أي إعلان رسمي لاستقلال الجزيرة عقب لقائه الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين.

وقالت وزارة الخارجية التايوانية، في بيان، إن تايوان" ليست خاضعة لجمهورية الصين الشعبية"، في رد مباشر على التصريحات التي أدلى بها ترمب خلال زيارته إلى الصين.

ترمب يحذر من إعلان استقلال تايوانوجاء الموقف التايواني بعدما صرّح ترمب، عقب لقائه شي جينبينغ، بأنه لا يريد أن" يعلن أحد الاستقلال"، مضيفًا: " لا نريد أن يقول أحد: دعونا نعلن الاستقلال لأن الولايات المتحدة تدعمنا".

وفي مقابلة مع قناة" فوكس نيوز" سُجلت قبل مغادرته بكين وبُثت الجمعة، قال ترمب إن الدخول في حرب بسبب تايوان ليس خيارًا يفضله، مضيفًا: " كما تعلمون، يُفترض أن نقطع 9500 ميل لخوض حرب، وأنا لا أريد ذلك".

وتعتمد تايوان بشكل كبير على الدعم الأمني الأميركي لردع الصين، التي تلوّح مرارًا باستخدام القوة لضم الجزيرة.

واشنطن تتمسك بالغموض الاستراتيجيوبموجب القانون الأميركي، تلتزم الولايات المتحدة بتزويد تايوان بالأسلحة اللازمة للدفاع عن نفسها، لكنها تواصل انتهاج سياسة" الغموض الاستراتيجي" بشأن ما إذا كانت ستتدخل عسكريًا للدفاع عن تايبيه في حال اندلاع نزاع مع الصين.

كما لا تعترف واشنطن رسميًا باستقلال تايوان، إذ تعترف فقط بالحكومة الصينية في بكين، مع تجنب إعلان موقف صريح يدعم استقلال الجزيرة أو يعارضه بشكل مباشر.

شي جينبينغ يحذر من" نزاع" بسبب تايوانوكان الرئيس الصيني شي جينبينغ قد استهل القمة مع ترمب بتحذير واضح بشأن ملف تايوان، معتبرًا أن أي" خطوات خاطئة" في هذه القضية الحساسة قد تؤدي إلى" نزاع".

وتعتبر بكين تايوان جزءًا من أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية عام 1949، وتؤكد أن" إعادة التوحيد" مسألة حتمية وغير قابلة للتفاوض، مع إبقاء خيار استخدام القوة مطروحًا.

تايوان تراهن على الشراكة مع الولايات المتحدةمن جهتها، أكدت الرئاسة التايوانية أن الموقف الأميركي تجاه الجزيرة" لا يزال ثابتًا"، مشيرة إلى تصريحات ترمب ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بشأن استمرار الالتزام بالعلاقات مع تايبيه.

وقالت المتحدثة باسم الرئاسة التايوانية كارين كو إن" التعاون بين تايوان والولايات المتحدة تجسد دائمًا بالأفعال"، مؤكدة تطلّع بلادها إلى مواصلة العمل مع واشنطن في إطار" قانون العلاقات مع تايوان".

مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوانوقبيل انعقاد القمة في بكين، أعلن ترمب أنه سيناقش مع شي جينبينغ ملف مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان، في خطوة اعتُبرت تحولًا عن السياسة الأميركية السابقة التي كانت تؤكد عدم التشاور مع الصين بشأن هذه الصفقات.

وفي هذا السياق، أقر البرلمان التايواني مؤخرًا مشروع إنفاق دفاعي بقيمة 25 مليار دولار، سيُخصص جزء كبير منه لشراء أسلحة أميركية.

وقال مشرعون تايوانيون إن التمويل سيغطي نحو 9 مليارات دولار من حزمة أسلحة أميركية بقيمة 11.

1 مليار دولار أُعلنت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إضافة إلى صفقات تسليح جديدة تتجاوز قيمتها 15 مليار دولار ولم تحصل بعد على الموافقة الأميركية النهائية.

وأكدت الخارجية التايوانية أن مبيعات الأسلحة الأميركية تندرج ضمن" الالتزامات الأمنية" لواشنطن تجاه الجزيرة، وتمثل" شكلًا من أشكال الردع المشترك ضد التهديدات الإقليمية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك