العربي الجديد - 4 ناقلات نفط إيرانية تعبر هرمز متحدية الحصار الأميركي التلفزيون العربي - رغم الحملة ضده.. طبيب غزة آدم حموي يفوز بالترشيح لانتخابات الكونغرس الجزيرة نت - رسالة مخيفة للأرجنتين.. فوز الجزائر على هولندا يقلق أبطال العالم القدس العربي - بنفيكا: عودة مورينيو لريال ستؤدي إلى تفعيل بند فسخ العقد بقيمة 15 مليون يورو Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج
عامة

اكتشاف آلية بيولوجية تفسر شراسة سرطان الثدي مع تقدم العمر

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
3

وتربط الدراسة دور مستقبل RAGE، المعروف علميا باسم Receptor for Advanced Glycation End-products، أو مستقبل النواتج النهائية للتأخر في ربط السكر بالتفاعل غير الإنزيمي، وهو مستقبل موجود على سطح الخلايا ي...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة حديثة أن مستقبل RAGE، الذي يزداد نشاطه مع تقدم العمر، يلعب دوراً رئيسياً في زيادة شراسة سرطان الثدي النقيلي. ووجد الباحثون أن الفئران المسنة تطور نقائل رئوية أكثر من الأصغر سناً، بينما أدى حذف هذا المستقبل إلى تقليل الانتشار. كما ارتبط ارتفاع تعبير جين AGER بنتائج أسوأ لدى المرضى، ما يدعم أهمية المستقبل كهدف علاجي محتمل.
  • زيادة نشاط مستقبل RAGE مع العمر يفسر شراسة سرطان الثدي النقيلي
  • الفئران المسنة طورت نقائل رئوية أكثر من الأصغر سناً (بحسب الدراسة)
  • مثبط RAGE TTP488 أظهر نتائج واعدة في تقليل انتشار الخلايا السرطانية
من: الدكتور باري هدسون وفريقه في مركز جورجتاون لومباردي أين: مركز جورجتاون لومباردي (الولايات المتحدة)

وتربط الدراسة دور مستقبل RAGE، المعروف علميا باسم Receptor for Advanced Glycation End-products، أو مستقبل النواتج النهائية للتأخر في ربط السكر بالتفاعل غير الإنزيمي، وهو مستقبل موجود على سطح الخلايا يعمل على تضخيم الإشارات الالتهابية، ويزداد نشاطه مع تطور المرض النقيلي.

بآثار جانبية أقل.

دواء واعد يخفض عاملا مهما مرتبطا بسرطان الثديويقول الدكتور باري هدسون، أستاذ مشارك في علم الأورام بمركز جورجتاون لومباردي والمؤلف المسؤول عن الورقة البحثية: " دراستنا تسد فجوة بحثية كبيرة من خلال إظهار أن الشيخوخة تزيد بشكل كبير من انتشار سرطان الثدي النقيلي، وأن هذا التأثير يعتمد على مستقبل RAGE، وهو مستقبل على سطح الخلايا يغذي الالتهاب".

وأضاف: " معظم الدراسات المعملية تعتمد على الفئران الصغيرة، ما حد من فهمنا لكيفية تغير بيئة المضيف نفسها مع التقدم في العمر، بما في ذلك وظيفة المناعة والحالات الالتهابية المزمنة التي تؤثر بدورها على سلوك السرطان".

واستفاد جانب رئيسي من الدراسة من التوقيت والصدفة.

فخلال جائحة كوفيد-19، وبسبب انخفاض النشاط المعملي، تقدمت أعمار بعض مستعمرات الفئران لدى فريق البحث أكثر مما كان مخططا له في الأصل.

وهذا خلق فرصة نادرة لدراسة السرطان في هذه الحيوانات المسنة، وهو أمر عادة ما يكون صعبا ومكلفا.

أعراض تبدو بسيطة لكنها قد تكون إنذارا للسرطانوبالصدفة، أعطت هذه الفرصة العلماء القدرة على مقارنة سلوك الأورام في الفئران الصغيرة مقابل الفئران الأكبر سنا.

وباستخدام ثلاثة نماذج مختلفة من الفئران لسرطان الثدي الثلاثي السلبي، وهو شكل عدواني جدا من المرض، وجد الباحثون أن الفئران المسنة طورت نقائل رئوية أكثر بكثير من الفئران الأصغر سنا، على الرغم من نمو الأورام الأولية المماثل.

كما أن الحذف الوراثي لمستقبل RAGE في الفئران قضى تقريبا بالكامل على هذه الزيادة المرتبطة بالعمر في الانتشار.

وفي دراساتهم، أدت الشيخوخة إلى زيادة مستويات الجزيئات الالتهابية التي تنشط مستقبل RAGE.

وشمل ذلك بروتينات S100 وHMGB1، الموجودة في كل من الأورام الأولية ومواقع الانتشار.

وهذه التغييرات جعلت من السهل على الخلايا السرطانية غزو الأنسجة والانتشار.

علاج لسرطان الثدي يقي المريضات من أثر جانبي مرهق ومثير للقلقويقول هدسون: " هذه النتائج تظهر أن الشيخوخة لا تزيد فقط من خطر الإصابة بالسرطان، بل تغير الجسم بنشاط بطرق تساعد الأورام على الانتشار.

ويبدو أن مستقبل RAGE وسيط رئيسي لهذه المسارات الضارة المرتبطة بالعمر".

وقام الفريق أيضا بتحليل بيانات سرطان الثدي لأكثر من ألف مريضة ووجدوا أن ارتفاع تعبير جين AGER (الجين المشفر لمستقبل RAGE) والجينات الالتهابية المرتبطة به ارتبط بنتائج أسوأ لدى المرضى، ما يدعم الأهمية السريرية لهذه النتائج.

ويتم الآن استكشاف مستقبل RAGE كهدف علاجي في العديد من الأمراض المرتبطة بالعمر، ما يسلط الضوء على أهميته المحتملة في السرطان.

وفي عمل سابق، أظهر الباحثون أن مثبط RAGE المسمى TTP488 (أزيليراجون) يمكنه قمع انتشار سرطان الثدي في النماذج قبل السريرية.

وفي الدراسة الحالية، اختبروا أيضا الدواء في المختبر ووجدوا أن TTP488 كان قادرا على تقليل غزو الخلايا السرطانية الذي تحفزه مصلات الدم من الفئران المسنة.

مستخلص من نجم البحر يوقف نمو الخلايا السرطانية المقاومة للعلاجويجري الباحثون حاليا تجربة سريرية في مركز لومباردي لتقييم عقار TTP488 لدى مرضى سرطان الثدي الذين يتلقون العلاج الكيميائي، مع التركيز على السلامة والنتائج المعرفية.

وأظهر الدواء مؤشرات سلامة جيدة في البشر، ما يجعله خيارا مثاليا لمزيد من الدراسة.

نشرت النتائج في مجلة Communications Biology، وستدرج أيضا في مجموعة خاصة من مجلة Nature بعنوان" السرطان والشيخوخة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك