قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

هل تتكرر خلافاتك مع شريكك؟.. 5 تمارين بسيطة قد توقف التصعيد فوراً

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
3

في لحظات التوتر، لا يتوقف الخلاف عند حدود الكلمات فقط، بل يمتد ليعيد تشكيل طريقة إدراكنا للطرف الآخر، ويتحول الحوار من مساحة للفهم إلى ساحة لإثبات من على حق، ومعه يتراجع الاستماع لصالح ردود الفعل السر...

ملخص مرصد
أكد خبراء في العلاج النفسي أن التعاطف بدلاً من الحجة هو مفتاح حل الخلافات الزوجية، مشيرين إلى أن الغضب غالباً ما يخفي مشاعر أعمق مثل الخوف أو الإحباط. وأوضحوا أن تقنيات بسيطة مثل الصمت المؤقت أو التنفس العميق يمكن أن توقف التصعيد فوراً، وتحول الجدال من مواجهة إلى مشاركة شعورية. وأكدوا أن العلاقات الصحية تقوم على حل مشترك وليس على من ينتصر في النقاش.
  • الغضب أثناء الخلافات غالباً ما يخفي مشاعر أعمق مثل الخوف أو الإحباط بحسب تقرير مجلة تايم
  • تقنيات مثل الصمت أو التنفس العميق توقف التصعيد فوراً بحسب المعالجين النفسيين
  • التعاطف يحول الجدال من مواجهة إلى مشاركة شعورية بحسب خبراء العلاقات الزوجية
من: خبراء في العلاج النفسي والعلاقات الزوجية (ليز غوردون، إستير بيريل، مارك ترافرز، أماندا غرين، جون غوتمان، سو جونسون، تريسي راسل)

في لحظات التوتر، لا يتوقف الخلاف عند حدود الكلمات فقط، بل يمتد ليعيد تشكيل طريقة إدراكنا للطرف الآخر، ويتحول الحوار من مساحة للفهم إلى ساحة لإثبات من على حق، ومعه يتراجع الاستماع لصالح ردود الفعل السريعة والانفعالية.

لكن خبراء في العلاج النفسي والعلاقات الزوجية يؤكدون أن ما يحسم هذه اللحظات ليس قوة الحجة، بل القدرة على إدخال عنصر التعاطف في قلب النقاش، وهو ما يعيد توجيه الجدال من مسار التصعيد إلى مساحة للفهم المشترك.

list 1 of 1هل أنت سبب الخلاف دون أن تدري؟ 8 إشارات قد تصدمكوبحسب تقرير نشرته مجلة تايم الأمريكية، استنادا إلى مقابلات مع عدد من المعالجين النفسيين مثل المعالجة الأسرية" ليزا غوردون" والمتخصصة في العلاقات" إستير بيريل" في سياق تحليلات مشابهة، فإن الغضب الذي يظهر أثناء الخلافات لا يكون غالبا الشعور الحقيقي، بل هو طبقة سطحية تخفي مشاعر أعمق مثل الخوف أو الإحباط أو الشعور بعدم التقدير.

كما أن المشكلة الأساسية في الخلافات ليست في الكلمات، بل في المعنى العاطفي الذي يحمله كل طرف لما يُقال.

1- لحظة قصيرة تغيّر مسار الجدالأول التمارين التي يوصي بها المعالجون هي خلق فجوة صغيرة بين الشعور ورد الفعل، وهذه اللحظة القصيرة كفيلة بتغيير مسار الحوار بالكامل.

ويشرح المعالج النفسي" مارك ترافرز"، المتخصص في علم النفس العلائقي، أن الدماغ أثناء الخلاف يدخل في حالة تهديد تشبه" وضعية الدفاع"، ما يجعل الشخص أقل قدرة على الاستماع وأكثر ميلا للهجوم أو الانسحاب.

وبحسب ما أورده تقرير تايم، فإن هذه اللحظة من التوقف تسمح بإعادة تقييم ما نشعر به فعلا، وهل هو غضب فعلي أم شعور آخر مثل الإحراج أو الخذلان أو الخوف من عدم الفهم.

حتى تقنيات بسيطة مثل التنفس العميق أو الصمت المؤقت يمكن أن تعيد ضبط الإيقاع العصبي، وتمنع التصعيد التلقائي الذي يندم عليه الطرفان لاحقا.

2- ماذا يشعر الطرف الآخر؟من أكثر التمارين تأثيرا، بحسب المعالجة الزوجية" أماندا غرين" التي استند إليها التقرير، هو تحويل التركيز من" ماذا قال؟ " إلى" ماذا يشعر؟ ".

هذا التحول البسيط في زاوية النظر يغيّر طبيعة الجدال بالكامل، لأنه يفتح الباب أمام قراءة أعمق لما وراء الكلمات.

فعندما يرفع شخص صوته، قد لا يكون هدفه الهجوم، بل التعبير عن شعور بالعجز أو الإحباط.

لكن غياب هذا الفهم يجعل كل طرف يرد على" النبرة" بدل" المعنى".

وتوضح غرين أن طرح سؤال داخلي بسيط مثل: " ما الذي يمر به الآن ليجعله يتحدث بهذه الطريقة؟ " يساعد على تفكيك التوتر قبل تصاعده.

يشير التقرير إلى تقنية مستخدمة في العلاج الأسري تُعرف باسم الاستماع العاكس، والتي تعتمد على إعادة صياغة ما يقوله الطرف الآخر.

فبدل الرد المباشر، يقوم الشخص بإعادة ما سمعه بصيغة مفهومة، مثل: " أنت تشعر أنني لم أكن حاضرا أو لم أستمع إليك بشكل كاف".

ويشرح المعالج النفسي" جون غوتمان"، أحد أبرز الباحثين في استقرار العلاقات الزوجية، أن هذه التقنية تقلل من حدة التوتر لأنها تعالج أحد أهم الاحتياجات النفسية أثناء الخلاف: الشعور بأن الطرف الآخر يفهمك.

فكثير من النزاعات، كما يشير غوتمان، لا تنفجر بسبب الاختلاف نفسه، بل بسبب الإحساس بأن المشاعر غير مرئية أو غير معترف بها.

من أكثر التحولات تأثيرا في لغة الحوار أثناء الخلاف هو استبدال الاتهام بوصف التجربة الشخصية.

فبدلا من قول: " أنت لا تهتم بي أبدا"، يمكن القول: " أشعر بالإهمال عندما لا يتم الرد على كلامي".

وتشير اختصاصية التواصل العاطفي" سو جونسون"، مؤسسة العلاج المتمركز حول المشاعر، إلى أن هذا النوع من التعبير يقلل الدفاعية لدى الطرف الآخر، لأنه لا يضعه في خانة الاتهام المباشر.

وبحسب تايم، فإن تغيير صيغة الجملة لا يغيّر الكلمات فقط، بل يغيّر طبيعة العلاقة داخل النقاش، من مواجهة إلى مشاركة شعورية.

5- الانتقال إلى" حل المشكلة"الخطأ الأكثر شيوعا في الخلافات، بحسب المعالجين الذين استند إليهم التقرير، هو تحويل النقاش إلى معركة انتصار.

لكن العلاقات الصحية لا تقوم على فكرة" رابح وخاسر"، بل على فكرة" مشكلة وحل مشترك".

وتشير المعالجة النفسية" تريسي راسل" إلى أن السؤال الذي يجب أن يوجه الخلاف ليس" من المخطئ؟ "، بل" كيف نصل إلى حل يحفظ العلاقة؟ ".

هذا التحول البسيط في الهدف يعيد توجيه الطاقة النفسية من الهجوم إلى التعاون، ويقلل من حدة التوتر بشكل كبير.

كما يؤكد الخبراء أن التعاطف هنا لا يعني التنازل، بل الاعتراف بأن الطرف الآخر يملك تجربة شعورية حقيقية تستحق الفهم حتى لو اختلفنا معها.

ما يخلص إليه تقرير تايم، عبر آراء مجموعة من المعالجين النفسيين، هو أن التعاطف ليس حالة عاطفية عابرة، بل مهارة يمكن تدريبها.

وهي لا تلغي الخلافات، لكنها تغيّر شكلها.

فبدل أن تتحول إلى صراع، تصبح فرصة لفهم أعمق لطريقة تفكير ومشاعر الطرف الآخر.

وفي العلاقات الطويلة تحديدا، لا تُقاس الجودة بعدد الخلافات، بل بطريقة إدارتها.

وهنا تحديدا يظهر الفرق بين جدال يدمّر العلاقة، وآخر يعيد بناءها على مستوى أعمق من الفهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك