رقص فتيان برازيليون على متن حافلة ورفعت الفتيات المكسيكيات الكأس على أرضهن، بينما استمتعت فرقة" يو تو" بالأجواء في ختام فعاليات كأس العالم لأطفال الشوارع التي جلبت الموسيقى وكرة القدم والاحتفالات إلى المكسيك.
واجتمع شباب من 28 فريقًا يمثلون أكثر من 20 دولة في النسخة الخامسة من البطولة التي انطلقت في السادس من مايو/ أيار الجاري، وأُقيمت مباريات قبل النهائي والنهائي في تسكوكو خارج مكسيكو سيتي يوم الخميس الماضي.
وكانت فرقة الروك الأيرلندية قد منحت بريقًا ساحرًا على النهائيات، إذ ألقى قارع الطبول لاري مولين جونيور العملة المعدنية لتحديد من يبدأ أولًا قبل نهائي كأس الفتيان، بينما صفق بونو وإيدج وآدم كلايتون وهم يقفون على جانبي الملعب.
وأشار بونو في إحدى اللحظات للجمهور للالتفات والتركيز على اللاعبين الصغار في الملعب.
وقال جون رو الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمنظمة" ستريت تشايلد يونايتد" لوكالة" رويترز": " هذه هي النسخة الخامسة من كأس العالم لأطفال الشوارع.
والهدف منها هو خلق منصة عالمية لإيصال أصوات الشباب.
حول مطالبهم المتعلقة بالهوية والحصول على التعليم والحماية من العنف والمساواة بين الجنسين".
وفاز فريق الفتيان البرازيلي على الهند في نهائي كأس العالم، مما أدى لاشتعال احتفالات صاخبة، بينما فازت فتيات المكسيك بكأس الفتيات على حساب كينيا.
وتصدر فريق الفتيان الإندونيسي وفتيات البرازيل فئتي الدرع.
وقال قائد فريق الفتيان البرازيلي جواو جيه.
في (18 عامًا) القادم من ريو دي جانيرو، إن الفوز يمثل نهاية رحلة طويلة.
وأضاف: " أود أن أشكر الله أولًا وقبل كل شيء.
أن أكون هنا في المكسيك خاصة مع زملائي في الفريق هي تجربة لا تتكرر في العمر.
تدربنا لفترة طويلة، لمدة عامين.
لذا، فإنه من دواعي سرورنا أن نكون هنا لأننا جميعًا حلمنا بذلك".
وتابع: " تمثيل البرازيل خارج البلاد أمر لا يوصف.
لذا نحن جميعًا سعداء جدًا.
وأشكر الله على حصولنا على اللقب".
وتحدثت اللاعبات أيضًا عن تجربتهن خارج الملعب: من لقاء فرق من دول أخرى إلى المشاركة في ورش عمل حول القضايا التي تؤثر على الشباب المرتبطين بالشوارع.
وقالت قائدة فريق الفتيات الهندي بافيترا فيلايانجيري (17 عامًا) القادمة من تشيناي: " أكثر ما أحبه في المشاركة في كأس العالم هو فرصة الاختلاط باللاعبات من البلدان الأخرى.
كما أعجبني العرض الضوئي كثيرًا".
وانتهت البطولة بأجواء احتفالية، إذ قدم مغني الراب الأميركي بول راسل عرضًا بينما كان اللاعبون يحتفلون بالقرب منه.
وقال راسل: " نعم، من المذهل أن نسمع أن هذه هي المرة الأولى التي يركب فيها بعضهم الطائرة؛ وبالنسبة للبعض الآخر، هذه هي المرة الأولى التي يلتقون فيها بشخص من بلد آخر.
لذا، من الرائع أن ترى كيف يوسع ذلك من فهمهم للعالم ومكانهم فيه.
نعم، من الرائع جدًا رؤية ذلك".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك