فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

حماس تنعى قائد كتائب القسام: دماء الحداد لن تذهب هدرا

جو 24
جو 24 منذ أسبوعين
1

نعت حركة المقاومة الإسلامية" حماس" القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام، مؤكدة أن دماءه لن تذهب هدرا بل ستكون وقودا للتحرير.وقالت الحركة في بيان صحفي اليوم ...

ملخص مرصد
نعت حركة حماس القائد الشهيد عز الدين الحداد، قائد كتائب القسّام، الذي استشهد مساء الجمعة 15 أيار/مايو 2026 إثر اغتيال صهيوني في قطاع غزة. وأكدت الحركة أن دماءه ستكون وقوداً للتحرير، وشددت على استمرار المقاومة رغم الجرائم الإسرائيلية. ودعت إلى الوحدة لمواجهة مخططات الاحتلال.
  • استشهاد القائد عز الدين الحداد وزوجته وابنته وعدد من المدنيين بغزة (15 أيار/مايو 2026)
  • حماس: دماء الحداد لن تذهب هدراً وستكون وقوداً للتحرير ومقاومة الاحتلال
  • حماس تدعو إلى الوحدة والصمود لمواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى تفكيك المقاومة
من: عز الدين الحداد (أبو صهيب) - قائد كتائب القسّام أين: قطاع غزة

نعت حركة المقاومة الإسلامية" حماس" القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام، مؤكدة أن دماءه لن تذهب هدرا بل ستكون وقودا للتحرير.

وقالت الحركة في بيان صحفي اليوم السبت، " بكلّ معاني الفخر والاعتزاز، وبقلوب يعتصرها الألم ممزوجاً بالإيمان والتسليم والصبر والثبات، تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى شعبنا الفلسطيني، وأمّتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، القائد الكبير المجاهد الشهيد: عزّ الدين الحدّاد (أبو صهيب)، القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام، الذي ارتقى إلى ربّه شهيداً مساء الجمعة الموافق 15 أيار/ مايو 2026م، إثر جريمة اغتيال صهيونية غادرة وجبانة، استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين الآمنين في قطاع غزَّة، ما أدى إلى استشهاده مع زوجته أم صهيب، وابنته نور، وعدد من المواطنين الأبرياء، بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط، ظلّ خلالها ثابتاً في ميادين المواجهة، مقبلاً غير مدبر، ومدافعاً عن شعبه وأرضه ومقدساته حتى اللحظات الأخيرة".

وأضافت: " لقد مثّل القائد الشهيد أبو صهيب نموذجاً فذاً للقائد المجاهد الصلب، الذي أفنى عمره في ميادين المقاومة والإعداد ومقارعة الاحتلال، وكان أحد أعمدة مشروع المقاومة في قطاع غزَّة، ومنارةً للمجاهدين، وسداً منيعاً في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا.

وقد شكّلت قيادته الحكيمة، وتوجيهاته الميدانية، وإدارته لمعركة المواجهة مع الاحتلال، ولا سيما خلال معركة طوفان الأقصى، مصدر إلهام لأبطال القسَّام، وبأساً شديداً على العدو وجيشه".

وأوضحت أن" القائد الشهيد أبو صهيب ارتقى بعد أن قدّم خلال معركة طوفان الأقصى فلذتي كبده المجاهدين صهيب ومؤمن، وصهره المجاهد محمود أبو حصيرة شهداء على طريق القدس والتحرير، ليلتحق بهم شهيداً ثابتاً صابراً محتسباً، في صورة تجسد عظمة التضحيات التي يقدمها قادة المقاومة وعائلاتهم في سبيل فلسطين ومقدساتها".

وتابعت: " إنّ جريمة اغتيال القائد الشهيد عزّ الدين الحدّاد، وما يواصل الاحتلال ارتكابه من جرائم بحق شعبنا في قطاع غزَّة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد مجدداً الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان الإرهابي، واستهتاره بكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة، عبر سياسة القتل والإرهاب والضغط على قيادة المقاومة والتأثير على مواقفها السياسية، وكسر إرادة شعبنا وصموده وثباته على أرضه".

وأكدت الحركة على أن" هذه الجريمة، بكل أبعادها وتوقيتها، تضع المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، للتحرك الفوري والجاد من أجل إلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها وعدوانها المستمر بحق المدنيين الأبرياء.

كما أن استمرار الصمت الدولي، وعدم ممارسة ضغط حقيقي على مجرم الحرب نتنياهو، هتلر العصر، المطلوب للعدالة الدولية، شجّعا الاحتلال على التمادي في نهجه الدموي وعدوانه المتواصل على شعبنا".

وشددت" حماس" على أن" دماءه الزكية، ودماء سائر الشهداء القادة والمجاهدين، لن تذهب هدراً، بل ستبقى وقوداً لمعركة التحرير، ونوراً يضيء طريق المقاومة نحو القدس والأقصى، وأن مسيرة الجهاد والمقاومة ستظل متواصلة، أكثر قوة وصلابة وإصراراً، ولن تفلح جرائم الاغتيال والإرهاب في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية".

ودعت الحركة" أبناء شعبنا الفلسطيني إلى مزيد من التلاحم والوحدة والصمود، وإفشال كل مخططات الاحتلال الرامية إلى النيل من وحدة شعبنا ومقاومته"، وأكدت أن" شعبنا، الذي قدّم هذه القوافل المباركة من الشهداء القادة، قادر بإذن الله على مواصلة طريق التحرير حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوقنا الوطنية كاملة".

وأضافت: " لقد ختم القائد الشهيد أبو صهيب مسيرته المباركة بالشهادة، ليبقى رمزاً للعطاء والثبات والوفاء لفلسطين والقدس والأقصى والأسرى، ولتبقى سيرته مدرسةً للأجيال في التضحية والتمسك بالحقوق والثوابت".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك