روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

قوانين إعدام الأسرى...تزوير الحقائق وتشويه الرواية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

يمثّل إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون الإعدام ضدّ الفلسطينيين، وكذلك قانون تشكيل محكمة خاصّة بأسرى" 7 أكتوبر" (2023)، محاولةً متعدّدة الأهداف لتزوير الحقائق وتشويه السردية، إلى جانب أنّه تعبير عن تحوّل...

ملخص مرصد
أقر الكنيست الإسرائيلي قانونين يهدفان إلى فرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين وتشكيل محكمة خاصة بهم، في محاولة لتزوير الحقائق وتشويه السردية المتعلقة بأحداث 7 أكتوبر 2023. يأتي ذلك في ظل اتهامات إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة ضد الفلسطينيين، وتهدف القوانين إلى امتصاص غضب المجتمع الإسرائيلي وتغطية الفشل العسكري. كما تُظهر هذه القوانين تحولاً نحو الفاشية وانتهاكاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان بحسب مراقبين.
  • إقرار الكنيست قانوني إعدام الأسرى الفلسطينيين وتشكيل محكمة خاصة بهم
  • القوانين تهدف لتزوير الحقائق وتغطية الفشل العسكري الإسرائيلي بحسب المراقبين
  • إسرائيل تواصل اعتداءاتها في غزة ولبنان رغم هذه القوانين
من: الكنيست الإسرائيلي أين: إسرائيل

يمثّل إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون الإعدام ضدّ الفلسطينيين، وكذلك قانون تشكيل محكمة خاصّة بأسرى" 7 أكتوبر" (2023)، محاولةً متعدّدة الأهداف لتزوير الحقائق وتشويه السردية، إلى جانب أنّه تعبير عن تحوّلات عميقة نحو الفاشية في إسرائيل.

تُعدّ هذه القوانين، أولاً، ترسيخاً وتعميقاً لمنظومة الأبارتهايد والفصل العنصري بتطبيق عقوبة الإعدام على الفلسطينيين دون الإسرائيليين.

وهو مستوى من الأبارتهايد تجاوز في بشاعته منظومته التي سادت في جنوب أفريقيا سابقاً، وغدت موضع إدانة في العالم بأسره، حتى انهارت بالكامل.

وتمثّل كذلك توجّهاً إضافياً للانتقام من الشعب الفلسطيني يضاف إلى جريمة الإبادة الجماعية ضدّ الفلسطينيين، ردّاً على مقاومتهم الظلم والاحتلال.

ولا يخفى أنّ أحد أهداف إقرار هذه القوانين هو التغطية على الفشل العسكري والأمني الإسرائيلي، ومحاولة للهروب إلى الأمام من احتمال تشكيل لجنة تحقيق في ما جرى في" 7 أكتوبر"، قد تكشف أنّ عدداً كبيراً من القتلى الإسرائيليين المدنيين في ذلك اليوم قتلوا برصاص المروحيات ومدافع الدبابات الإسرائيلية.

كما تكشف، بما يرافقها من احتفالات مخزية بإقرار قانون الإعدام، وتقلّدٍ لشارات حبل المشنقة الذي تصدّر كذلك كعكة عيد ميلاد الوزير الفاشي إيتمار بن غفير، درجة الانحطاط نحو الفاشية التي لا تقيم وزناً لقانون دولي أو لمواثيق حقوق الإنسان، أو للادعاءات بديمقراطية الكيان الإسرائيلي.

يسعى قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين إلى امتصاص غضب المجتمع الإسرائيلي ونقمته على فشل إسرائيل في" 7 أكتوبر"ومثّل إخراج قانون تشكيل محكمة إسرائيلية خاصّة بـ" 7 أكتوبر" محاولةً خبيثةً للغاية لتقليد محكمة نورمبرغ التي أُنشئت لمحاكمة القادة النازيين الألمان بعد هزيمتهم في الحرب العالمية الثانية.

ويمثّل القانون الذي أقرّ تشكيل المحكمة محاولة متعدّدة الأهداف، منها، أولاً، محاولة تقمّص إسرائيل دور الضحية ومكانتها في الصراع الدائر، على الرغم من تورّطها في جريمة الإبادة الجماعية ضدّ قطاع غزّة.

ثانياً، إنشاء مهرجان إعلامي وبازار للتغطية على الجرائم التي ارتكبت ضدّ الشعب الفلسطيني وتبريرها.

ثالثاً، ادّعاء الانتصار الحاسم في الصراع الدائر، وكأنّ المحاكمات ستحسم، كما حسمت محاكمات نورمبرغ نتيجة الصراع، خصوصاً إن ترافق افتتاح بازار التشويه مع الحملة الانتخابية لتجديد هيمنة اليمين الفاشي على الحكومة الإسرائيلية.

وهناك، رابعاً، امتصاص غضب المجتمع الإسرائيلي ونقمته على فشل إسرائيل في" 7 أكتوبر" من خلال حملات تحريض دموي ضدّ الفلسطينيين، في محاولة إضافية لتقليد الحملات المكارثية وتوجيهها ضدّ الشعب الفلسطيني.

وذلك ينسجم تماماً مع التوجّهات التي أعلنها نتنياهو بتخصيص مئات ملايين الدولارات لتمويل" الهسبارا" (حملات الدبلوماسية العامة والدعاية الدولية الإسرائيلية)، بعد أن خسرت إسرائيل المعركة الإعلامية، ومعركة الرأي العام، طوال العامَين الماضيَّين.

والمفارقة هنا أنّ ذلك كلّه يجري في حين تواصل حكومة إسرائيل اعتداءاتها واغتيالاتها في لبنان وقطاع غزّة، وتواصل خرق اتفاقات وقف إطلاق النار، وتصعيد عمليات الإرهاب الاستيطاني وضمّ الضفة الغربية وتهويدها، وتحرّض الولايات المتحدة على استئناف الحرب المدمِّرة على إيران والخليج العربي.

ولا تدرك المنظومة الإسرائيلية أنّ الدمار الذي لحق بسمعتها نتيجة جرائم الحرب لا يمكن إصلاحه، خصوصاً مع استمرار الجرائم.

كما لا تدرك أنّ مئات ملايين الدولارات التي ستنفقها على أنشطتها الدعائية ستبقى عاجزةً أمام قوّة الحقائق التي لم يعد ممكناً إخفاؤها.

كما لن تستطيع تجاوز تحوّل القضية الفلسطينية إلى موضوع داخلي في أوروبا والولايات المتحدة، خصوصاً خلال الحملات الانتخابية فيهما.

قانون تشكيل محكمة إسرائيلية خاصّة بـ" 7 أكتوبر" محاولة خبيثة لتقليد محكمة نورمبرغ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك