العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً" CNN بالعربية - "صاروخ دفاعي أمريكي ضرب مطار الكويت".. القيادة المركزية ترد على ادعاء إيراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تمنح 166 شركة ذات استثمارات أجنبية تراخيص لتقديم خدمات اتصالات ذات قيمة مضافة في البلاد روسيا اليوم - كوبا تعرب عن امتنانها لروسيا على تضامنها في ظل الضغوط الأمريكية روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام
عامة

السوري بين تردي الواقع ووعود الازدهار

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
5

لا يزال الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطن السوري يسير بخط بياني تنازلي، رغم الوعود الكثيرة التي أطلقتها الحكومة لناحية تحسين الواقع المعيشي والخدمي ولناحية التحول نحو ازدهار اقتصادي يسود البلاد. ورغم س...

ملخص مرصد
يشهد الاقتصاد السوري تدهوراً مستمراً رغم السيطرة على النفط وتشكيل صندوق سيادي، إذ لا يتجاوز متوسط الدخل 150 دولاراً شهرياً بينما ترتفع الأسعار بشكل يفوق القدرة الشرائية. تزداد معاناة المواطنين مع تقنين الكهرباء لأكثر من 12 ساعة يومياً وارتفاع فاتورتها فوق رواتب الموظفين، في ظل شبه انقطاع للمياه وفساد متفشي في المؤسسات الحكومية. لم تحقق التغييرات الحكومية المتوقعة أي تحسن، بل فاقمت من تردي الأوضاع بسبب قرارات غير مدروسة وغياب خطط اقتصادية واضحة.
  • متوسط الدخل لا يتجاوز 150 دولاراً شهرياً بينما الأجور أقل من 70 دولاراً
  • تقنين الكهرباء 12 ساعة يومياً وارتفاع فاتورتها فوق رواتب الموظفين
  • غياب خطط اقتصادية واضحة وعدم جذب استثمارات مهمة حتى الآن
من: المواطن السوري، الحكومة السورية أين: سوريا

لا يزال الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطن السوري يسير بخط بياني تنازلي، رغم الوعود الكثيرة التي أطلقتها الحكومة لناحية تحسين الواقع المعيشي والخدمي ولناحية التحول نحو ازدهار اقتصادي يسود البلاد.

ورغم سيطرة الحكومة على كامل النفط السوري والتغني بأن ميزانيته للمرة الأولى ستذهب لخزينة الدولة، ورغم تشكيل صندوق سيادي بأصول وممتلكات بعشرات مليارات الدولارات بهدف دعم القطاعات الحكومية غير المنتجة، لا يزال متوسط الدخل لا يتعدى الـ150 دولاراً أميركياً، فيما لا يتعدّى الكثير من الأجور الـ70 دولاراً أميركياً، في الوقت الذي تشهد فيه الأسعار ارتفاعات متتالية تفوق أضعافاً القدرة الشرائية للمواطن محدود الدخل.

أما المؤسسات الخدمية فتعمل ضمن الحدود الدنيا لمعظم الخدمات وبميزانيات صفرية تُجبى مواردها من المواطنين، فالكهرباء رغم مضاعفة سعرها أكثر من عشر مرات لا تزال فترات التقنين فيها تزيد عن 12 ساعة في اليوم، فيما تتجاوز قيمة فاتورتها راتب موظف في بعض الأحيان.

أما المياه فهي شبه مقطوعة، مع حديث عن مضاعفة سعرها، في حين تشكو البلديات بمعظمها الإفلاس، وتعتمد في خدماتها على التبرعات ومشاريع المنظمات.

هذا الوضع المتردي أعاد مجدداً فتح أبواب الفساد والرشى في الكثير من المؤسسات الحكومية، الأمر الذي جعل السوريين بمعظمهم ينظرون للتغيير الحكومي الذي كان يُمهّد له كطوق نجاة مما أوصلتهم إليه السلطة التنفيذية، وخاصة الوزارات المعنية بالشأن الاقتصادي والشأن الخدمي التي اتخذت عدداً من القرارات غير المدروسة ساهمت في تردي الوضع المعيشي.

إلا أن التغييرات التي حصلت حتى الآن كانت مخيبة لآمال السوريين، الذين كانوا ينتظرون تغييراً جدياً على مستوى صناع القرار الاقتصادي وعلى مستوى الوزارات التي فشلت في تقديم الخدمات كما فشلت في تسعيرها بطريقة عادلة لا ترهق المواطن.

فعلى سبيل المثال لم تتمكن الوزارات المعنية بالشأن الاقتصادي من وضع خطة تحدد فيها على الأقل ملامح الاقتصاد الذي ستسير عليه الحكومة، كما لم تتمكن من جذب أي نوع من الاستثمارات المهمة التي من شأنها إنعاش الاقتصاد السوري، مكتفية بمذكرات تفاهم لم ينفذ منها شيء يذكر.

كما أنها لم تتمتع بالشفافية الكافية لطرح ما تقوم به من أعمال، فكانت قرارتها تشير إلى أنها تعتمد نظام اقتصاد السوق من دون أن تمتلك أدوات إدارة هذا الاقتصاد، وإنما تأخذ بالجانب المضر بالمواطن منه، والذي يتمثل برفع الدعم عن حوامل الطاقة وعن التعليم والصحة والسلع الأساسية التي كان دعمها يخفف عن المواطن بعض الأعباء المعيشية.

كل ذلك يجعل الراتب لا يكفي لسداد الفواتير الخدمية وحدها، الأمر الذي ينذر باحتجاجات في كل أنحاء البلاد ما لم توضع حلول سريعة لتحسين الدخل والتراجع عن القرارات الارتجالية التي ساهمت بتدهوره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك