الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

واشنطن: جدل واسع بعد مهرجان ديني شارك فيه مسؤولون بإدارة ترامب

وكالة الصحافة المستقلة
1

وجاءت الفعالية بالتزامن مع الاحتفالات بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، حيث أكد منظموها ومسؤولون في الإدارة أن الهدف منها هو إبراز ما وصفوه بـ“الجذور المسيحية للأمة” وإعادة تكريس القيم الجمهورية...

ملخص مرصد
أثار مهرجان ديني شارك فيه مسؤولون بإدارة ترامب جدلاً واسعاً في واشنطن، تزامناً مع احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. أكد المنظمون أن الهدف إبراز الجذور المسيحية للأمة، فيما اعتبره منتقدون تجاوزاً لمبدأ فصل الكنيسة عن الدولة. شارك في الفعالية وزراء ومسؤولون كبار، ودافعوا عنEvent باعتباره حرية عبادة، بينما حذرت جهات حقوقية من تداعيات هذا التوجه على الطابع العلماني للمؤسسات الأمريكية.
  • شارك مسؤولون كبار في إدارة ترامب بمهرجان ديني في واشنطن
  • أكد منظمو الفعالية أنها تهدف لإبراز الجذور المسيحية للأمة
  • انتقدت جهات حقوقية الحدث لخرقه مبدأ فصل الكنيسة عن الدولة
من: وزير الدفاع بيت هيغسيث، وزير الخارجية ماركو روبيو، رئيس مجلس النواب مايك جونسون، الرئيس ترامب، القسيسة بولا وايت أين: واشنطن

وجاءت الفعالية بالتزامن مع الاحتفالات بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، حيث أكد منظموها ومسؤولون في الإدارة أن الهدف منها هو إبراز ما وصفوه بـ“الجذور المسيحية للأمة” وإعادة تكريس القيم الجمهورية.

وشهد الحدث حضوراً لافتاً لعدد من كبار المسؤولين، من بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس مجلس النواب مايك جونسون، فيما شارك الرئيس ترامب بكلمة عبر تقنية الفيديو، في رسالة دعم للفعالية ومضامينها.

وتأتي هذه المشاركة ضمن توجه إداري أوسع يهدف إلى تعزيز حضور المراجع الدينية داخل المؤسسات الحكومية، من خلال تفعيل “مكتب الإيمان في البيت الأبيض” بقيادة القسيسة بولا وايت، إضافة إلى إطلاق لجان خاصة لمواجهة ما تصفه الإدارة بـ“التحيز ضد المسيحيين”.

في المقابل، أثار المهرجان ردود فعل سياسية وحقوقية واسعة، حيث اعتبره منتقدون تجاوزاً لمبدأ “فصل الكنيسة عن الدولة” المنصوص عليه في التعديل الأول للدستور الأمريكي، محذرين من تداعيات هذا التوجه على الطابع العلماني للمؤسسات الأمريكية.

كما حذر خبراء في الشؤون الدينية من أن طبيعة الفعالية وقائمة المشاركين قد تعزز خطاباً يقترب من “القومية المسيحية”، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن تأثيره على الأقليات الدينية والعرقية داخل الولايات المتحدة.

في المقابل، دافعت الإدارة والمنظمون عن الحدث، مؤكدين أنه يعبر عن حرية العبادة وتجديد للقيم التأسيسية التي قامت عليها البلاد، في وقت يستمر فيه الجدل حول حدود العلاقة بين الدين والسياسة في المشهد الأمريكي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك