Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي
عامة

عهود الهنائية لـ«الوصال»: لا نريد من المجتمع تنظيرًا حول التوحد بقدر ما نريد وعيًا حقيقيًّا وتقبلًا صادقًا لأطفالنا

الوصال
الوصال منذ أسبوعين
3

الوصال ــ قالت عهود الهنائي عضو الجمعية العُمانية للتوحد: أن بناء مجتمع أكثر احتواءً للأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد لا يرتبط فقط بالجهات الحكومية أو بالمؤسسات المختصة، وإنما يحتاج أيضًا إلى وعي مجتم...

ملخص مرصد
طالبت عهود الهنائية عضو الجمعية العُمانية للتوحد بضرورة الوعي المجتمعي الحقيقي بتقبل أطفال التوحد، مشيرة إلى أن الجمعية تعمل منذ 2014 على دعمهم عبر حملات توعوية وبرنامج سفراء الوعي. وأكدت أن المجتمع بحاجة إلى فهم أعمق للاضطراب بدلاً من الأحكام السطحية أو النصائح غير العلمية، داعية إلى تقبل الأطفال دون شفقة أو تفسيرات خاطئة.
  • عهود الهنائية: المجتمع بحاجة إلى وعي حقيقي بتقبل أطفال التوحد بدلاً من تنظير
  • الجمعية العُمانية للتوحد (تأسست 2014) تدعم أطفال التوحد عبر حملات توعوية وبرامج مجتمعية
  • برنامج سفراء الوعي يستهدف نشر الفهم الصحيح للتوحد عبر متطوعين من خلفيات متنوعة
من: عهود الهنائية (عضو الجمعية العُمانية للتوحد) أين: سلطنة عمان

الوصال ــ قالت عهود الهنائي عضو الجمعية العُمانية للتوحد: أن بناء مجتمع أكثر احتواءً للأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد لا يرتبط فقط بالجهات الحكومية أو بالمؤسسات المختصة، وإنما يحتاج أيضًا إلى وعي مجتمعي أوسع وإلى دور مباشر من الأفراد في طريقة الفهم والتعامل والتقبل.

وأشارت إلى أن الجمعية العُمانية للتوحد، بوصفها مؤسسة أهلية غير ربحية تأسست في عام 2014، تعمل على دعم الأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم من خلال التوعية والتمكين وتعزيز الدمج المجتمعي، مبينة أن هذا الدور لا يقتصر على طرح المبادرات، وإنما يمتد إلى بناء بيئة أكثر فهمًا واحتواءً لهذه الفئة داخل المجتمع.

وبيّنت عضور الجمعية العمانية للتوحد خلال حديثها في برنامج «ساعة الظهيرة»، أن الجمعية تركز في عملها على بناء مجتمع واعٍ ومتقبل، بما يسمح للأطفال من ذوي التوحد بالاندماج بصورة طبيعية، موضحة أن من أبرز ما تقوم به الجمعية تنظيم حملات توعوية في المراكز الصحية والمدارس، بهدف تعريف المجتمع بمفهوم اضطراب طيف التوحد، وتوسيع دائرة الفهم حوله، حتى لا يبقى التعامل معه قائمًا على التصورات الخاطئة أو الأحكام السريعة.

وأكدت أن الحاجة اليوم ليست إلى اجتهادات فردية أو حلول مرتجلة، وإنما إلى رفع مستوى الوعي الحقيقي بطبيعة التوحد وأسبابه وكيفية التعامل مع الأطفال المصابين به.

وتحدثت عهود الهنائي الهنائي عن برنامج سفراء الوعي الذي تنظمه الجمعية، موضحة أنه يهدف إلى إعداد متطوعين قادرين على تمثيل الجمعية، وتوحيد الرؤية والحديث والفهم حول اضطراب طيف التوحد.

وأشارت إلى أن المشاركين في البرنامج ينتمون إلى خلفيات متنوعة، من أمهات، وأطباء، وأخصائيين، وشباب جامعيين، وباحثين عن عمل، وهو ما يمنح البرنامج بعدًا مجتمعيًّا أوسع.

وأضافت أن الهدف من هذا التنوع هو خلق مجموعة من الأفراد القادرين على تنفيذ مشاريع تخدم الأطفال وأسرهم، وفي الوقت نفسه نقل الوعي إلى دوائرهم الصغيرة ثم إلى المجتمع الأوسع.

ولفتت إلى أن بعض مبادرات سفراء الوعي تضمنت تقديم ورش للأهالي، وتنفيذ برامج توعوية في المدارس، بما يسهم في إنتاج مجتمع أكثر فهمًا لطبيعة اضطراب طيف التوحد.

وأشارت عهود الهنائي إلى أن من أبرز التحديات التي ما تزال تواجه الأسر والأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد هي ضعف فهم المجتمع لطبيعة هذا الاضطراب وأسبابه، موضحة أن كثيرًا من الأسر، وخاصة الأمهات، يتعرضن لأحكام وملاحظات غير دقيقة تزيد من الضغط النفسي عليهن.

وقالت إن بعض الناس يربطون التوحد بأسباب مغلوطة، مثل الهاتف أو التلفاز، في حين أن الأسرة تكون أصلًا في مواجهة يومية مع التحديات المرتبطة بالطفل، ولا تحتاج إلى مزيد من اللوم أو التفسيرات السطحية.

وأضافت أن هذه التعليقات قد تكون مزعجة جدًا لبعض الأمهات، خصوصًا حين تصدر من أشخاص ليست لديهم معرفة أو خلفية حقيقية عن التوحد.

وأكدت أن ما تحتاجه الأسر ليس وابلًا من الحلول الجاهزة أو التفسيرات غير العلمية، وإنما الدعم المعنوي والتقبل.

وبيّنت أن الرسالة التي تحرص على إيصالها للناس هي أن الأسرة لا تريد ممن لا يعرف حقيقة التوحد أن يقدم لها وصفات أو أحكامًا، وإنما أن يتعامل معها باحترام وفهم، وأن يتجنب إعطاء حلول مغلوطة أو تحميل الأم مسؤولية لا أساس لها.

وأضافت أن الأسرة حين تواجه مثل هذه المواقف تتمنى من المجتمع أن يتجه أولًا إلى الوعي والتفهم، قبل تقديم الآراء والنصائح.

ولفتت عهود الهنائية إلى أن المطلوب من المجتمع هو تقبل الأطفال كما هم، لا التعامل معهم من منطلق الشفقة أو الإحراج أو محاولة فرض تفسيرات غير دقيقة على أسرهم.

وأكدت أن أطفال التوحد، كما وصفتهم، أطفال محبوبون ويملكون الكثير من الجوانب الجميلة، لكنهم يحتاجون إلى بيئة تعرف كيف تتعامل معهم بصورة صحيحة.

وأضافت أن الجمعية مستمرة في التنقل من منطقة إلى أخرى ومن محافظة إلى أخرى لنشر هذا الوعي، وأنها مستعدة دائمًا للإجابة عن الأسئلة والتوضيح، لأن السؤال بدافع الفهم لا يزعج الأسر، بل يفتح الباب لبناء وعي أفضل.

واختتمت عضور الجمعية العمانية للتوحد عهود الهنائي حديثها بالتأكيد على أن المجتمع مدعو اليوم إلى التقليل من الأحكام المسبقة، وزيادة مساحة التقبل، والابتعاد عن التعليقات التي تربك الأسر أو تجرحها.

وأشارت إلى أن ما تطلبه الأسر في الأساس هو أن ينظر المجتمع إلى أطفالهم بعين إنسانية واعية، وأن يقدم لهم الدعم المعنوي والتفهم من دون شروط، لأن هذا التقبل هو الخطوة الأولى نحو مجتمع أكثر احتواءً وعدلًا.

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك