Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي
عامة

حقن «البشرة الزجاجية» وبوتوكس الفك.. كيف تغيّرت معايير التجميل الحديثة؟

الغد
الغد منذ أسبوعين
3

شهد عالم التجميل خلال السنوات الأخيرة تحولًا واضحًا في شكل الإجراءات المطلوبة ومعايير الجمال التي يسعى إليها المرضى، فبعد سنوات من الهوس بالشفاه الممتلئة والخدود البارزة والفيلر الكثيف، بات الاتجاه ال...

ملخص مرصد
شهدت معايير التجميل تحولًا نحو نتائج طبيعية وهدوءًا، بعد سنوات من المبالغة في تغيير الملامح. يؤكد أطباء الجلد أن المرضى باتوا يطلبون مظهرًا صحيًا ومرتاحًا بدل الملامح المبالغ فيها. تزايدت شعبية علاجات تحفيز البشرة ذاتيًا مثل حقن «سكولبترا» والبلازما الغنية بالصفائح لتحسين جودة الجلد بدلاً من ملئه.
  • الاتجاه الحالي للتجميل يركز على جودة البشرة وصحتها بدل المبالغة في تغيير الملامح
  • حقن «سكولبترا» تحفز إنتاج الكولاجين تدريجيًا لتحسين مرونة البشرة على المدى الطويل
  • بوتوكس الفك والرقبة يعود بقوة لتحسين شكل الفك والذقن دون تدخلات مبالغ فيها
من: الدكتورة رينيتا أهلواليا، كارمن لامير، الدكتور كوري غولدبرغ أين: كندا، كوريا الجنوبية

شهد عالم التجميل خلال السنوات الأخيرة تحولًا واضحًا في شكل الإجراءات المطلوبة ومعايير الجمال التي يسعى إليها المرضى، فبعد سنوات من الهوس بالشفاه الممتلئة والخدود البارزة والفيلر الكثيف، بات الاتجاه الحالي يميل نحو نتائج أكثر هدوءًا وطبيعية، تركز على جودة البشرة وصحتها بدل المبالغة في تغيير الملامح.

ويؤكد أطباء الجلد وجراحو التجميل أن كثيرًا من المرضى أصبحوا يطلبون اليوم مظهرًا «مرتاحًا وصحيًا» بدل الملامح المبالغ فيها التي ارتبطت سابقًا ببرامج تلفزيون الواقع وموضة «الوجه المنفوخ».

وتقول طبيبة الجلد الكندية الدكتورة رينيتا أهلواليا، التي تعمل في المركز الكندي للجراحة التجميلية في تورونتو، إن المرضى كانوا يطلبون سابقًا المزيد من الفيلر لتكبير الشفاه والخدود، أما اليوم فالوضع انعكس تمامًا، موضحة: «المرضى أصبحوا يقولون: لا تعطوني فيلر كثيرًا، أريد أن أبدو طبيعية».

من «الوجه المنفوخ» إلى التجميل الطبيعييرى الأطباء أن مرحلة الإفراط في استخدام الفيلر بدأت تتراجع بعد أن شاهد الناس نتائج التجميل المبالغ فيه على مدى سنوات، خصوصًا مع انتشار ما يوصف بمظهر «الشفاه البطّية» والخدود المنتفخة.

وتوضح كارمن لامير، مؤسسة عيادة «تايت كلينيك»، أن الجيل الجديد أصبح أكثر وعيًا بتأثيرات المبالغة في الحقن، مضيفة أن الناس شاهدوا «النتائج الجيدة والسيئة» لمن سبقهم، ما دفعهم للبحث عن نتائج أكثر توازنًا.

أما جراح التجميل الدكتور كوري غولدبرغ من مركز «فورم فيس + بودي» في تورونتو، فيرى أن محاولة الوصول إلى نتائج جراحية باستخدام أدوات غير جراحية أدت إلى تشوهات واضحة في بعض الحالات، معتبرًا أن ذلك «ألحق ضررًا بسمعة القطاع التجميلي».

ويؤكد المختصون أن الاتجاه الجديد يعتمد على استخدام كميات صغيرة من علاجات متعددة لتحسين الكولاجين والإيلاستين وصحة الجلد بدل التركيز فقط على ملء الوجه.

«سكولبترا».

تحفيز البشرة على إنتاج الكولاجينمن أكثر العلاجات التي تشهد انتشارًا حاليًا حقن «سكولبترا»، وهي مادة تعتمد على حمض «بولي إل لاكتيك»، وتعمل بطريقة مختلفة عن الفيلر التقليدي.

فبدل إعطاء امتلاء فوري، تحفز هذه المادة خلايا الجلد على إنتاج الكولاجين الطبيعي تدريجيًا، ما يساعد على شد البشرة وتحسين مرونتها مع الوقت.

وتقول كارمن لامير إن «سكولبترا يسيطر على عالم التجميل حاليًا»، مؤكدة أنه قادر على إحداث فرق واضح في شد البشرة عندما يُستخدم بطريقة صحيحة.

وتوضح أن النتائج لا تظهر مباشرة، بل تحتاج إلى عدة أشهر حتى يبدأ الجلد بإنتاج كميات أكبر من الكولاجين، لكن التأثير قد يستمر لسنوات.

البلازما الغنية بالصفائح لعلاج الهالات وتجديد الجلدضمن الاتجاه نفسه الذي يعتمد على تحفيز البشرة ذاتيًا، يتزايد استخدام تقنيات البلازما الغنية بالصفائح أو ما يعرف بـPRP وPRF.

وتعتمد هذه العلاجات على سحب عينة دم من المريض ثم فصل الصفائح الدموية والمكونات الغنية بعوامل النمو وإعادة حقنها تحت الجلد، خصوصًا في منطقة أسفل العين لعلاج الهالات والتجويف.

وتشير لامير إلى أن كثيرًا من المرضى يحتاجون إلى ثلاث جلسات على الأقل للحصول على نتائج واضحة، خصوصًا في تحسين مظهر الجلد الرقيق تحت العينين.

«حمض السلمون النووي».

الترند الأكثر إثارة للجدلمن أكثر الصيحات التي أثارت ضجة مؤخرًا استخدام مادة PDRN المستخرجة من الحمض النووي الموجود في الحيوانات المنوية لسمك السلمون.

وانتشرت هذه التقنية بشكل واسع بعد حديث مشاهير مثل كيم كارداشيان عنها، إذ يُعتقد أنها تساعد على تحفيز إصلاح الجلد وتجديد الخلايا.

لكن الدكتورة رينيتا أهلواليا تحذر من أن حقن هذه المادة غير معتمد رسميًا في كندا حتى الآن، وتشدد على ضرورة الحذر من المراكز التي تروج لها بشكل غير قانوني.

ورغم ذلك، تؤيد أهلواليا استخدام مستحضرات موضعية تحتوي على PDRN ضمن علاجات الوخز الدقيق بالإبر، مؤكدة أنها قد تساعد في تحسين الملمس والمسام والخطوط الدقيقة وتقليل فترة التعافي بعد الجلسات.

حقن «البشرة الزجاجية».

ترطيب بدل النفخمن أبرز الاتجاهات الجديدة أيضًا ما يعرف بحقن «البشرة الزجاجية»، وهي تعتمد على شكل خفيف وسائل من حمض الهيالورونيك يُحقن سطحيًا داخل الجلد لتحسين الترطيب والإشراقة والملمس بدل إضافة حجم واضح للوجه.

وتقول أهلواليا إن التركيز اليوم بات على «جودة البشرة» أكثر من تغيير الملامح، موضحة أن هذه التقنية تناسب الشباب الراغبين بالحصول على مظهر «البشرة الزجاجية» الرائج في كوريا الجنوبية، وكذلك الأكبر سنًا الذين يريدون تحسين ترهل الجلد والخطوط الدقيقة.

وعلى عكس الفيلر التقليدي، لا تهدف هذه الحقن إلى تكبير الوجه، بل إلى إنعاش الجلد ومنحه ترطيبًا عميقًا ومظهرًا أكثر حيوية.

شد الوجه دون جراحة أو إبرشهدت تقنيات شد البشرة غير الجراحية تطورًا كبيرًا، خصوصًا في كوريا الجنوبية التي تُعتبر من أكثر الدول تقدمًا في هذا المجال.

وتقول كارمن لامير إنها لاحظت خلال زيارتها إلى كوريا انتشار أجهزة الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة HIFU بشكل واسع جدًا، لدرجة أنها شاهدت عشرات العيادات التي تقدم هذا العلاج في شارع واحد فقط.

وتعتمد هذه التقنية على تسخين طبقات عميقة من الجلد، خصوصًا طبقة SMAS التي تُستهدف عادة خلال عمليات شد الوجه الجراحية، ما يساعد على تحفيز الكولاجين وشد الجلد تدريجيًا.

وتشمل الأجهزة الشائعة في هذا المجال «برو ليفت» و«سوف ويف» و«ألثيرا»، إضافة إلى أجهزة تعتمد على الترددات الراديوية مثل «ثيرماج».

ويصف الأطباء هذه العلاجات بأنها جزء من استراتيجية «بناء بنك الكولاجين»، أي الحفاظ على جودة الجلد على المدى الطويل بدل انتظار ظهور الترهل الشديد.

بوتوكس الفك والرقبة يعود بقوةرغم أن البوتوكس معروف أساسًا لعلاج تجاعيد الجبهة وحول العينين، فإن الأطباء بدأوا باستخدامه بشكل متزايد في الجزء السفلي من الوجه والرقبة لتحسين شكل الفك والذقن.

وتوضح أهلواليا أن ما يعرف بـ«رفع نفرتيتي» عاد بقوة خلال الفترة الأخيرة، وهو إجراء يتم فيه حقن عضلات الرقبة المعروفة باسم «البلاتيسما» لتقليل شد الجلد نحو الأسفل وإبراز خط الفك بشكل أكثر تحديدًا.

أما كارمن لامير فتقول إنها ندمت لأنها لم تعتمد بوتوكس الجزء السفلي من الوجه منذ سنوات، معتبرة أنه يمنح الفك مظهرًا أكثر أناقة وتحديدًا دون الحاجة إلى تغييرات مبالغ فيها.

الجراحات التجميلية تعود من جديدبالتوازي مع تراجع الاعتماد المفرط على الفيلر، يشير جراح التجميل كوري غولدبرغ إلى عودة الاهتمام بعمليات شد الوجه والجفون والرقبة، خصوصًا بعد انتشار ما يعرف بـ«وجه أوزمبيك»، وهو الترهل أو النحافة المفرطة التي قد تظهر بعد فقدان الوزن السريع باستخدام أدوية GLP-1.

ويؤكد غولدبرغ أن الجراحات الحديثة أصبحت أقل تدخلاً وأكثر شمولية، إذ لم تعد تركز فقط على شد الجلد كما كان يحدث سابقًا، بل تشمل أيضًا تحسين الأنسجة العميقة وتعويض فقدان الحجم باستخدام حقن الدهون وتقنيات الليزر والتقشير الكيميائي.

كما يشير إلى أن فترات التعافي أصبحت أقصر بكثير مقارنة بالعقود الماضية، موضحًا أن كثيرًا من المرضى يستطيعون العودة إلى حياتهم الطبيعية خلال خمسة أيام تقريبًا بعد عمليات شد الوجه الحديثة.

التجميل الحديث يركز على «الصحة» لا المبالغةيرى أطباء الجلد وجراحو التجميل أن التوجه الجديد في عالم التجميل لم يعد قائمًا على تغيير ملامح الوجه بشكل واضح، بل على الحفاظ على جودة البشرة والكولاجين والتوازن الطبيعي للملامح.

ولهذا أصبحت العلاجات الحديثة تركز أكثر على دعم الجلد وتحسين ملمسه وترطيبه وتقليل الالتهاب بدل السعي وراء الامتلاء المبالغ فيه أو المظهر «المجمد».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك