إنَّ الجريمة التي يعاني منها مجتمعنا العربي في البلاد باتت من أكبر المآسي التينعاني منها في السنوات الأخيرة وهي أخطر من الظلم والقهر الذي يواجهه عربالداخل نتيحة العنصرية وعدم منحنا الحقوق الكاملة.
كلُّ مشكلة في أي مجتمعِ لهاحل، هذا إذا توفرت الجهود لدى الأطراف التي تخصُّها المشكلة فمشكلة الظلموالقهر حلها قائمٌ بتغيير نهج النظام والعدول عن استخدام العنصرية والتمييزواستخدام الديمقراطية والغاء الدكتاتورية وبث أصول العدل بين جميع المواطنينفي الدولة ارتقاءً للمحبة وضمان وتعزيز الاستقلال.
إن مشكلة العنصرية التي يواجهها مجتمعنا العربي في إسرائيل قد يطرأ تعديلهابتغيير الحكومة الحالية التي يشغلها متطرفون يكرهون العرب كونهم من أبناءديانات غير اليهودية وهم جزء من الشعب العربي الفلسطيني الذي بواجه السلطةبطلب قبول حل لقضيته بالاعتراف بإقامة دولة فلسدينية إلى جانب دولة إسرائيل.
فالحل لقضية العدل متوفر وقائم اذا سعت الحكومة الى تنفيذه وقد يتم الحل بتغييرالحكومة الحالية وانتهاج بديلها بالسياسة اللازمة لإنهاء الصراع القائم بين العربهذا بالنسبة للظلم والتمييز أما بالنسبة للجريمة فيبدو أن حلُها أيضًا متوفرُ بانتهاجطرق تساهم في حل المشكلة ومنها اعتراف أبناء المجتمع العربي كله بالخطأ الفادحفي تربية أبنائه للابتعاد عن الغنف والجريمة التي تودي كل يوم بالمزيد من القتلبين الشباب والنساء والفتيان بإطلاق النار ووجود شجارات عائلية في بعض البلداتأما السبيل الأنجع لحل مشكلة العنف والجريمة والقتل في المجتمع العربي فمنوطبقيام الشرطة الإسرائيلية بواجبها المسؤول عن إحلال السلامة لكل للمواطنين بغضالنظر عن اختلاف الدين.
ففي هذا المجال تشهد الجريمة تقصير من الحكومةوالشرطة في الدولة بتشغيل سياسة ونهجٍ سليم وناجح لإمساكِ عناصر الإجرامونزع السلاح غير القانوني الذي يتزود به أفراد العصابات بطرق غير قانونية.
ويبدو أن الشرطة مقصرة كذلك في إلقاء القبض على الجناة في ارتكاب عملياتالقتل التي يقوم بها مجرمون بإطلاق النار.
إذا ما اتبع المجتمع العربي تربية أولاده بالنهج السليم وزيادة أصول السلوكالرافض للعنف والقتل والشجار الذي نحن بحاجة الى تصحيحه بالتربية السليمة فيالبيوت والمدارس واللقاءات وكذلك تحسين سلوك وواجب الشرطة في فرض السلامبين أبناء المجتمع العربي أسوة بالمجتمع اليهودي عندها سيقل الإجرام وقد نعيشفي مجتمع تنتهي فيه الحريمة بالكامل إن شاء الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك